رجعت إلى مهد الصبابة والهوى

زكي مبارك

51 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    رجعت إلى مهد الصبابة والهوىأسائلُ قلبي عنك في غيبة العتب
  2. 2
    رجعت فألفيت المهاد كعهدهوأنت معي يا روح جنباً إلى جنب
  3. 3
    ثلاثين يوماً ما التقينا فما الذييروعك من أمرى لتنفر من قربى
  4. 4
    تقول بأن الشعر فيك فضيحةٌوفضحُ الهوى المستور من أقبح الذنب
  5. 5
    فضحتُك لا تجزع فما كل فاضحٍفضيحته إثمٌ يطهّر بالتوب
  6. 6
    ألا إن شعري فيك برّ أريدهلأكرم في يوم الحساب على ربي
  7. 7
    فؤادي من الأعناب تسقى شجونهليسقى محبوباً يعيش بلا قلب
  8. 8
    ثلاثين يوما ما التقينا ولو روىعذولي أشعاري لأصبح من صحبي
  9. 9
    ثلاثون يوما أم ثلاثون حجّةألا إن يوم الهجر من أدهر الحرب
  10. 10
    مهاد الهوى باقٍ فإن شئت فلتعدلتعرف أسرار المحجّب من غيبي
  11. 11
    وإن شئت أن تنسى الذي كان بيننافلا تنس ما عانيت في الحب من كرب
  12. 12
    سلامٌ على عهد الهوى وتحيةمن الشاعر الصداع والمغرم الصب
  13. 13
    سأسقى الفؤاد النار بعد صدودكملينسى الذي قد كان في زمن القرب
  14. 14
    لقد شاب رأسي شاب من هول جوركمونار الجوى المكتوم تزفر بالشيب
  15. 15
    أواجه في المرآه شعري فأنثنىفخورا بأني شبت بالمجد والمحب
  16. 16
    لئت شاب رأسى في الهوى فشبيبتيعلى خير ما ترجون من قوة اللهب
  17. 17
    وما تصنع الخمسون غامت خطوبهابفحل شديد البأس يفتك بالخطب
  18. 18
    أعود إلى الأيام أحصى ذنوبهاوكل وجود في الوجود إلى ذنب
  19. 19
    فتنفر منى كارهات قيامتيعليها بأثقال من الطعن والضرب
  20. 20
    الا إن أيامي وجودٌ خلقتهُكما يخلق الروض الخصيب من الجدب
  21. 21
    خلقتك يا أيام خلقاً فأسجحىوقد تسكن البكر النفور إلى العتب
  22. 22
    تعال فهذا المهد مهدك والهوىكما شئت أقباسٌ من الأمن والرعب
  23. 23
    تعال فهذي اسكندرية أمرهاإليك ومأواك المعززُ في قلبي
  24. 24
    إذا ضجّ موج البحر عانيت لوعةمصلصلة النيران مرهوبة الغبّ
  25. 25
    ألا كل شيء ها هنا بك عائذعياذ الثرى المكروب من محن اللوب
  26. 26
    تعال فهذا الشط تزعجه النوىوقد كنت في أرجائه نجمة القطب
  27. 27
    تطلع موج البحر يستاف زهرةًهي الأرج المنشود من كرمة الحب
  28. 28
    تعال نغثه من جواه بليلةٍتصول بها الأهواء وثباً إلى وثب
  29. 29
    فما تسكن الأمواج إن طاش حلمهابغير الهوى الصوال يزأر من قرب
  30. 30
    يقاتلني دهري عليك فلا تعنظلوماً مريد الروح يأخذ بالغصب
  31. 31
    ولا تجعل الدنيا بهجرك مقلةمقرّحة الجفنين معطوبة الهدب
  32. 32
    فقد تصبح الدنيا وأنت نعيمهاإذا غبت ناراً من ضلال ومن رهب
  33. 33
    أقاتل دهري فيك وحدي ومن يفزبحسنك يقض العمر في ساحة الحرب
  34. 34
    فمن أيّ نار صيغ حسنك إننيأراك يتيم الحسن كالوجد في قلبي
  35. 35
    أراني أرى ماذا أرى تلك غضبةٌمن القدر السفاح كالباتر العضب
  36. 36
    بروق مخيفات ورعد مجلجلٌتذكر هذا الناس عاقبة الحوب
  37. 37
    ألا ليتني والكون يلفظ روحهأقاسمك اللوعات شرباً إلى شرب
  38. 38
    لأذكر ما قد فات في الحب بينناوانت معي يا روح جنباً إلى جنب
  39. 39
    تغضّبت الأقدارُ فاربدّ وجههابوجه سماء تعلن السخط بالسحب
  40. 40
    مقادير كالحب العصوف غليلهاغليلُ شياطين تجنّح بالشهب
  41. 41
    لقد جنّ هذا الكون جنّ جنونهفأصبح كالليث المجوع في السهب
  42. 42
    أهذا زئيرُ الكون أم تلك صرخةٌمضرجة الأنفاس يرمى بها قلبي
  43. 43
    تعال أشهد البرق النذير بمطرةٍمذمّمة الآلاء مبغوضة السيب
  44. 44
    تعال تجر مضناك من هول ليلةٍتكرّ بها الأهوال عقبا إلى عقب
  45. 45
    ألا إن قلبي لن يجوع وإن دجتخلائقُ دهر تؤذن القلب بالسعب
  46. 46
    وكيف يجوع القلب والكون كلهُعرائس تسبى بالغرم وتستسبى
  47. 47
    أثمت بهذا الراي والشرك ظالمٌيجور على التوحيد شرعة الحب
  48. 48
    أثمت به قولا فما لك مشبهٌيقاسمك الوهاج بالوجد من قلبي
  49. 49
    وهل جاد وهاب النفائس منعمابمثلك في شرقٍ هنالك أو غرب
  50. 50
    يحومُ عليك الروح في كل لحظةكما ينظر الصادى إلى المشرع العذب
  51. 51
    وألمح أحلامي إليك طوائراًفأفترع المكنون من حجب الغيب