يا نائح القاطول

زاحم محمود خورشيد

32 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يا نائح القاطول رؤيا الرائيام كان حلماً كالسراب النائي
  2. 2
    امواج دجلة لم تزل رقراقةتروي شجون الناي للغرباءِ
  3. 3
    اوما سأمت من البكاء بغربةتشكو انين الكأس للصهباءِ
  4. 4
    انا مانكرت على الحمام هيامهمذ كان صبا يحتسي بغنائي
  5. 5
    اذ كنت قطْرا من نبيذ هديلهآهاته في خافقي ودمائي
  6. 6
    حيث اللظى اضنى براثن اضلعيبمواجع العشاق والشعراءِ
  7. 7
    مذ كنت الفا في لفيف قصائديحتى احتراق الحرف قبل الباءِ
  8. 8
    هشّت غنيمات المشيب بمفرقيام كان طبع فيك كالحرباءِ
  9. 9
    لمّا رأتْ كل السواحل امحلتْفتلوّنتْ كالغيمة البيضاءِ
  10. 10
    تحكي لنا قبل الدموع حكايةمنهوكة الذكرى على استحياءِ
  11. 11
    قد رتّلتْ قبل الطلوع طلولهاترنيمة الزهّاد بالاسراءِ
  12. 12
    مسكونة هذي العيون بحزنهاتسري سجاما مثل همس الماءِ
  13. 13
    يا راهب القاطول ان قلوبناجفّت واخواها صليل الداءِ
  14. 14
    لو ان ناقوس يدق بجوفهالتصدّعتْ جفلى من الاصداءِ
  15. 15
    يا راهب القاطول ويح دمائنافالعاشق المعشوق رهن اللاءِ
  16. 16
    لاء اباهي المغرمون بلحنهامذ بايعتْ اهل الهوى آلائي
  17. 17
    من مبسم عبق النسيم بعطرهيا ثغرها انقى من اللئلاءِ
  18. 18
    لي فيه يا احلى الدروب حكايةمغلولة في جبتي وردائي
  19. 19
    حسناؤها تلقاك كل صبيحةٍقبل امتشاق الشمس للاضواءِ
  20. 20
    وستارتي جنح الظلام لريبةانْ يقتفوا عذالها انبائي
  21. 21
    نم ياقرير العين همس الماءِفي دمعة من مقلةٍ حوراءِ
  22. 22
    انعي بها وجعا اقضّ هواجساما انْ سردْت قصيدة الفقراء
  23. 23
    وكأن ألام السنين سطورهامطويةً في لوعتي وبكائي
  24. 24
    ورفات اهل الارض ينخرها الردىفتنبّهي ياآسة الحناءِ
  25. 25
    لكنني المحزون في خلواتهاحيث اكتوت هضباتها بظباءِ
  26. 26
    وتمايدت فينا السنين تقلّباكتراقص الاقمار بالاضواء
  27. 27
    او شرفة قتم الظلام عيونهامرهونة في اعين السمراءِ
  28. 28
    والحير قد جفت ازاهر جرفهيحكي لنا عن حقبة خرساءِ
  29. 29
    لا ماء في بئري ابلّ به الصباالا جفاف القربة العجفاءِ
  30. 30
    يا عين لا عتبى فان مواجعيقد صبّحتها غنوة من دائي
  31. 31
    يا عين لا عجبا نموت بغربةما انْ تناءت دوحة الفيحاءِ
  32. 32
    يا شارع القاطول رؤيا الرائيام كان حلماً للقريب النائي