هنا كربلاء

زاحم محمود خورشيد

41 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    هنا الصدر قد اذهل الجوشنافأخرسهُ بالوغى ألْسنا
  2. 2
    هنا النحر ما روّعته الحرابولا فزّ عند اختلاف القنا
  3. 3
    سجى يقظاً لأحتدام النزالوأسْكتَ الطاغي وما لقّنا
  4. 4
    وكرّ على الرمح ريب المنونليسكته رهبةً مذعنا
  5. 5
    وحتى سقاها دماءاً زكتوقد حاق بالجبت أنْ يجبنا
  6. 6
    كأن الضلوع نصالٌ نضتْيقدّ بها الزرد المتقنا
  7. 7
    وجاش بأنفاسه الطاهراتلأنفسِ ما للردى مقتنى
  8. 8
    وسلّ على الموت نفساً تتوقمماتاً الى مجدها معتنى
  9. 9
    تعكزّ جرحاً شديد الرعافليبلغها مرتقىً محصنا
  10. 10
    الى حيث تفنى ويبقى خلوداًمناراً تسير اليه الدنا
  11. 11
    بجمعٍ من الآل فوق النصاليموت على نهجهِ مؤمنا
  12. 12
    فلا السيف من جرحه في امانولا الغمد ابلغه المأمنا
  13. 13
    هنا النزف أمنٌ بوحي السماءفما كان أن يرهب المثخنا
  14. 14
    لأن النبوة في صدرهعليها من الغار وحي دنا
  15. 15
    وإن البراق لها صولةيكر عليها وصيّ هنا
  16. 16
    فيا ايها الطفّ في كربلاتحنّى ببوح الدما سوسنا
  17. 17
    دماء النبوة نهب السيوففتعرج جرحاً مضاء السنى
  18. 18
    هنا الارض قد خرقتها الرماحونالت من الآل ما امكنا
  19. 19
    هنا الارض قد راودتها السماءعلى انجمٍ ضوؤها ما أنثنى
  20. 20
    لها الماء يشكو عقوق الفراتتفجرّ من قربةٍ محسنا
  21. 21
    ابا الفضل هذي خيام العطاشىتدور على كوثرٍ مجتنى
  22. 22
    ابوك ابو الفضل عن فاقةٍيجود فتحسبه عن غنى
  23. 23
    سلامٌ عليك رضيع الطفوفبما قطّعوا غصنك الموهنا
  24. 24
    فمن برعمٍ مزّقته الفؤوستقطّر منه الشذى مؤذنا
  25. 25
    لما طلّ من كاحليك النذورفداءاً لها قبل ان تفطنا
  26. 26
    وكم ناح في رحبتيك الحمامهديلاً كآهاتنا محزنا
  27. 27
    وما جزّ من ناثرات الرؤوسوكم اغرقتْ نسوة اعينا
  28. 28
    ترانيم حزنٍ بطعمِ الحِمامبما اختار من اهلهِ وأقتنى
  29. 29
    وحسبك انت الرضيع الشهيدومثواك افئدة مسكنا
  30. 30
    سلاماً الى الحر مستأمناليوهب من نحره مطعنا
  31. 31
    وصافح سيفاً بحدّ الكفوفوكفّ بمنكبه موقنا
  32. 32
    فما كفّ الا نصال الرماحتسابق في صدره مكمنا
  33. 33
    هنيئا لموتك عز المماتيهابك حتى الثرى مدفنا
  34. 34
    سلاما لزينب ثكلى الطفوفوقد ذلّ طاغوتها فأنحنى
  35. 35
    فسلّتْ لساناً احدّ من السيفوقعاً وأصلده معدنا
  36. 36
    كأن علياً يشق الصفوفوما كان ميمونه محرنا
  37. 37
    فينهزم الرمح عن طعنةٍويعتذر السيف أنْ ما لنا
  38. 38
    وجالدت الجمع مثل الرجالوقد فرّ من حولها مذعنا
  39. 39
    وكيف وبضعته امّهاوأمّ ابيها بها قد عنى
  40. 40
    نبي يهدّم صرح الطغاةوما كان للكفر انْ يدهنا
  41. 41
    بقرآن هديٍ بثقل السماءعزيزٍ بآياته هيمنا