سـرّ مــنْ رأى

زاحم محمود خورشيد

61 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    عذراً لعينيكِ ان تاهتْ بها جمليشوقاً لرؤياكِ لم يبرح ولمْ يزلِ
  2. 2
    ياعذبة الروحِ حتّى الآنٓ يجْذبنيمنْكِ ابتهالات تأتيني بمبتهلي
  3. 3
    حسن الترانيمْ ماتنفكّ شاديةًارجاءٓ شعري فيطفو الكأْسُ من غزلي
  4. 4
    انْتِ الصهيباء لاسكر تعاقرنيترمين كالطيف لا ينصادُ بالمقلِ
  5. 5
    حتّى اتانيْ من الاوهام هاجسهإنّي لقلبك حتّى اليومِ لمْ أصلِ
  6. 6
    ماذا تقولين إنْ لاقيتني دنفاازرى بي العشقُ في عينيكِ مغتسلي
  7. 7
    هل تنكرين لآليْ نزف ادمعناطوقاً على جيدك المصقولِ كالأسل
  8. 8
    ام تذكرين قبيلات أراشفهاهمْساً على خدّك المورود بالخجلِ
  9. 9
    صمْتااتنامين في صدري فتوقظكدقات قلبٍ حزينٍ ذابٓ بالقبلِ
  10. 10
    حتّى روى طرفُكِ الوسنانِ في عتبلوماً على ثغْرك المعقودِ بالعسلِ
  11. 11
    ياحلوةٓ الطولِ جئت اليومٓ معتذراًهلّا رضيْت هوى المجنونِ في خبلِ
  12. 12
    هلّا شربتِ من الأحْزانِ مترعهااو تتركين لقلبي نشوة الثملِ
  13. 13
    ياهودج العشق ياحمْلاً انوء بهلمْ يبق ظٓهرا لأسفاري على جملي
  14. 14
    حتّى أناخٓ لوجه الأرضِ كلكلهواجترّ شعري بندب الاهلِ والطللِ
  15. 15
    كيف المسيرُ ببيداءٍ تُحاصرنيفي فيْضِ عينيك إنْ ظلّتْ بها رسلي
  16. 16
    إنْ تسأليني فإنّي بعض أدخنةفي معبد الرّوحِ قد أحرقت من أزلِ
  17. 17
    انّي بقاءُ غبارٍ من معارِكِناقدْ خانني السيف مغلوباً بها بطلي
  18. 18
    جرحٌ من البعد مغروسٌ بخاصرتييغفو به القرح في ارجاءِ معتقلي
  19. 19
    كمّنْ ينازلُ في عزّى فتخذلهاو راية الشرك لا انصارٓ من هبلِ
  20. 20
    ياسُرّ من جاءٓ يوماً في زيارتهاإني رمانيْ هوى العشّاقِ في هبلي
  21. 21
    انّي كواني هوىً بالجوسق ارشفهكأساً بكأسِ من الاشواقِ في عجلِ
  22. 22
    حتّى كإني ماذقت النّوى أبدافي مهجر الروح اوْ اضنتْ بها عِللي
  23. 23
    تُشْفى بها السّقم من امواجِ جاريةٍصافي اللجين إنثنى سكْباً على مهلِ
  24. 24
    في بركةً الحسن فيضٌ من شواطِئهاالبحرُ فيها شحيحٌ ظنّٰٓ بالبللِ
  25. 25
    قدْ البستها نجومُ الليلِ برقهاشعّتْ على الموجِ كالغيداء في الحللِ
  26. 26
    فيها المثمّنُ يسقيها بعارِضِهغرّ الجبين كنورِ البدْرِ مكتملِ
  27. 27
    حتّى رمى جمعها والروم ُ واجمةًمن هوْلِ صدمتها اقعتْ ولمْ تجلِ
  28. 28
    قد صابها السهل نثراً من كنانتهوصيّب البرقِ يرمي الحصن بالظللِ
  29. 29
    إذْ صدّقٓ السيف أنْباءً بجحفلهاأوْ كذّب ألفألُ فيها ركنك الكسلِ
  30. 30
    فتْحُ الفتوحِ بهِ غيراتِ معتصملبٌى نداها ولم يخلد الى الكللِ
  31. 31
    منْ سرّ منْ سار هبّت خيله زمرامثْلٓ الشواهين حافتْ حومة الحجلِ
  32. 32
    فيكِ الطواغيت قدْ دكّتْ رقابهمكالصخرة الصمّ ترمي السيف بالفللِ
  33. 33
    من بابكِ الخرْمِ تحكي بأسٓ واقعةٍحتى تناهب بالانصالِ والأسلِ
  34. 34
    ياسرّ من نظرالآتون بهجتهاياشعر بُحترها منْ لفظه الجزلِ
  35. 35
    فيكِ الأمامان منْ اخْيارِ عسجدهانسل الكرامِ لآلئ سيّدِ الرسلِ
  36. 36
    وصل الرسالةِ من سبْطيه اصلهماوالجودُ حيدرَها كالعارضِ الهطلِ
  37. 37
    والأمُّ فاطمةً طهْراً بِحجرتهاوحسبك الطهر لاترْميهِ بالخللِ
  38. 38
    كالفرقدين تعالا فوق جبهتهاالعسكريّ ونورٌ من ابيهِ علي
  39. 39
    سود العمائمِ اضفت هيبةً بلحىقد خالط الشّيب فيها جذْوةٓ الخصلِ
  40. 40
    ماءُ الوضوءِ اذا مامسّها خضلاًقد نال اطيابها من شعرها الخضلِ
  41. 41
    عبّاد رحمانها زهّاد دنيتهُطلّاب جنّاته في علية النزلِ
  42. 42
    في غيْهبٍ الليل صلّوا فيح نافلةٍنُسّاكِ داجيةٍ هبّوا الى العملِ
  43. 43
    منائر الطّهرِ ماتنفك صادحةًتحكي كراماتها لليوم لم تزلِ
  44. 44
    كأنّني اليوم والآفاقُ تحجبنيصوتٌ بإذني يشُدّ الروحٓ بالأملِ
  45. 45
    إلّا تكوني لغيرِ المجْدِ صهوتهأو تسكنين كصقْرٍ ذروة الجبلِ
  46. 46
    ملْويّة الخيرِ كمْ منْ ناسكٍ ورعٍصلّى بكِ الليل لم يهجعْ ولم يقلَ
  47. 47
    مثل الاذانِ بها من صوت مئذنةٍيشجي القلوب فتسمو الروح ُ في زحلِ
  48. 48
    حتّى كانّي حتّى الان اسمعهأيّوبُ يخطب لمْ يقْصر ولمْ يطلِ
  49. 49
    يدعو الى اللهِ وجْهٌ باسمٌ طلِقٌسارعْ لجنّات ربّ الناسِ والمللِ
  50. 50
    وطه حمدونِ يجْلي همَّ أرملةٍولليتامى ببحر الجودِ من وشلِ
  51. 51
    على الخصاصةِ ماعوناً يقدّمهُيقرب الفقيرٓ فلم ييحسب ولم يكلِ
  52. 52
    ياماجد العبْد ياعبداًلخالقِهوعْظُ الفقيهِ جرى من قلبهِ الوجلِ
  53. 53
    اعلامكِ البيضِ في الجوزاءِ خافقةًفي العاليات فلم تركنْ الى السفلِ
  54. 54
    كم من شهيدٍ سقى وردا برابيةٍحمرُ الزهورِ ارتوتْ في ثوبه السملِ
  55. 55
    اذْ جاؤها الغرْب من اصقاع امركةٍهمّوا بنا الشرَّ لم يجنوا سوى الفشلِ
  56. 56
    قدْ صبّحونا بدهمٍ شرّها همراًامستْ صفيحاً بايدِ المرْدِ كالزبلِ
  57. 57
    ذابتْ على الارضِ منْ قطرانِنا فزعاًفرّوا عياطلها كالطائر الجفلِ
  58. 58
    من رميةِ الرمحِ لا رميات واهنةٍشقّت خياشيمهم في عودِها النصلِ
  59. 59
    لاوى بها الكفر في ارتالِ جحفلهاخافت جبابرُها منْ زنْدهِ الصملِ
  60. 60
    جحافلُ النصرِ منّا للعلى صعدااسْد العشائرِ لايرمون بالزللِ
  61. 61
    عشائر الخيرِ سامراء تحرسهاعينُ الالهِ لتبقى جذوة الاملِ