دجلة الخير والجواهري

زاحم محمود خورشيد

43 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    اكبرتُ صبرِك عن بعْدٍ اجيبينيروعاً اذاقوكِ ام ذبح السكاكينِ
  2. 2
    حيّيتُ سفحك هل للصادي من ظمأٍقدْ لاذٓ بالقلب بين الماءِ والطينِ
  3. 3
    إنّي وددت شراع الرخْصٍ من كفنٍماادري حقّاً اذا كانت ستطويني
  4. 4
    ام نبقى في البعدِ اشتاتاً تطاردنااشباحه السود ترمي الروحٓ بالبين
  5. 5
    ياعذبة الماءِ من طهْرٍ وناسكةمازلت صادٍ لكأسٍ منكِ يسقيني
  6. 6
    انّى قذوْكِ مِراراً في مناهلنا؟عذبٌ الفراتين هل ينداف بالشينِ
  7. 7
    من برزخ الله في بحريك مانعةًلا يدنس المجُّ فيها نبعكِ الزين
  8. 8
    يادجلة الخيرِ جرحٌ في مهاجِرِنايشقى به القلبُ ملتاعاً فيكويني
  9. 9
    لا يحملُ الجرحٓ الّا من لهُ شبميعنى به الصبُّ مأسوراً فيشجيني
  10. 10
    شكوى عليلٍ بهِ داءٌ يهدهدهلا ينشد البرءَ بعد السقمِ مدفونِ
  11. 11
    ياجذوةٓ الشوق ماتنفكُّ لاهبةًوقودها الروح اطفيها فتصليني
  12. 12
    ياغادةٓ الحسْنِ من بالبغي نجّسهاهل زخرف القولِ ام نفثُ الشياطين
  13. 13
    أوْ منْ تراهُ من الاحلامِ فزَّزهاكابوسُ رعبٍ لئيمٍ جدُّ ملعونِ
  14. 14
    ياناعس الطرف في بغداد غفوتهمن مطلع الكرخِ بدراً لا يناجيني
  15. 15
    اضحى بعيداً بهِ داءٌ يخامرهمثلي اسيفاً على نجمٍ يواسيني
  16. 16
    هالاته السود غيم لا انقشاع لهُخذْ من دموعي دموعاً فيهم ابكيني
  17. 17
    من مأتمِ الروحِ خذْ اتراحه حزناًواقصصْ على الغضِّ اشجانٓ التلاحين
  18. 18
    وأترك لي الهم اجفاناً مسهّدةلا تعرفٓ النوم مذ فارقت يأتيني
  19. 19
    نأْيٌ على الكره قد فارقت ضفّتهالاكنَّنا اليوم فيها كالمساجين
  20. 20
    ماغير البعدُ بعضاً من هواجسناإلّا مزيداً من الاشواقِ تغليني
  21. 21
    يادجلة الخير إنَّ الخير منتهبٌوسارقوا الخبزِ فيها كالسلاطين
  22. 22
    منْ لي وجوهاً كراها الخبثً طامعةًقدْ باعتْ الموتٓ جهراً بالدكاكين
  23. 23
    يا منشد الشعر لو عيناك قد بصرتدمَ الضحايا لحقّا كنت تنعيني
  24. 24
    ماذا ببغداد شئٌ انت تعهدهُإلّاانين الثكالئ والمساكين
  25. 25
    ياالف ليلةِ من يروي حكايتهااذ شهرزادُ توارت لاتحاكيني
  26. 26
    جسْرُ الرصافةِ لاعين المها جلبتْوما ربى الكرخ غنّت حورها العِين
  27. 27
    هذا علا الدينِ والمصباحُ يندبهاو ماردُ الجنَّ ولّى لايدانيني
  28. 28
    أوْ مالإسحاقٓ صنجٌ في محافلهاولا بغنجٍ تمادتْ خودُ هارونِ
  29. 29
    يامجدنا الغر يا احلام غربتِنايالحن زرياب ياخمرَ الافانين
  30. 30
    يالوعةَ الشعرِ مذ كانت بها غزلٌيا لوثة العشقِ ضجّت بالمجانين
  31. 31
    ياقلعة العرب يامنصورَ فارسهايانطع كلَّ عتاة الارضِ والدينِ
  32. 32
    من ياترئ افزع العصفورَ في فننهلْ مخلبُ البوم ام فحُّ الثعابين
  33. 33
    اكبرت صبرك من بالبؤس برقعهااو زاد بالحزنِ انَّات تلاويني
  34. 34
    عاثوا خراباً وهل للجرح من ضمدٍتجلي لنا الجّرحٓ اوراق اليقاطين
  35. 35
    لتلثم القرح بعد الضيق تلفظهانفاسُ حوتٍ كما القتْ بذي النّونِ
  36. 36
    لكن بغداد كالعنقاء تضرمهانار الخلود فتسمو نفخ تنّينٍ
  37. 37
    ياقامة النخل من يجتثّ شعففتهاحراسك السعْف اسياف العراجين
  38. 38
    مجد لبغداد للتاريخ زهْوتُهتجالد الموت في ادراع مأمونِ
  39. 39
    اسوارها الصمّ بعضٌ من جنادلهاعصية الرمح في ايد العرانين
  40. 40
    فكم تعارئ علئ دكاتها همجٌعانوا الكوابيس لم يهنوا بتسكين
  41. 41
    قبرُ الطواغيت من الفٍ بها نحرواوهاؤم اليوم عادو كالشياطين
  42. 42
    سيهزم الجمع ادباراً تطاردهمسنابكُ الخيلِ قدحاً بالملاعين
  43. 43
    فلا صريخ سوئ اصوات نادبةٍقتلئ القُليْب تهاووا في الميادين