تداعى علينا القوم

زاحم محمود خورشيد

35 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يهادنني حيناً وحيناً يحاربُوأونةٍ اخرئ يكون المغالبُ
  2. 2
    فلا سنة تضفي على الجفن كرّةًولاهاجعُ الاوسان منًّي يقاربُ
  3. 3
    اكابدُه رغماً وفي العمر لوثةُتعجّ به خمسون جذلئ تلاعبُ
  4. 4
    فلا عجب نِضوي يلح ملالةاذا جدَّ في سيرٍ عليه ملاغبُ
  5. 5
    أُراوده علي اشارف خيمةًبها ام معبد خاجلتها الحلائبُ
  6. 6
    فاكمعُ من ايد الرسول رويةًبها ظمأي يطفئ فتروئ جوانبُ
  7. 7
    فيا ليتني كنت الاريقب حينهااقودُ له القصواءٓ حاد وساقبُ
  8. 8
    فانكبُّ في اثر النبي مقبلابخطوات طهرٍ باعدتها الشوائبُ
  9. 9
    امرغ وجهي في ترابٍ لعلنيأرى عندماً معصور منه اخاضبُ
  10. 10
    فعذراً ابا الزهراءِ اتعبناالضنىومنك رسول الله ترجى الرغائبُ
  11. 11
    بكفيك يستسقى الغمام واننايبابُ بلا نهرين قحط وجادبُ
  12. 12
    تداهمنا في كلِّ دربٍ كريهةٍتصابحنا بالموت دهماً مصائبُ
  13. 13
    فانت الذي انْ جدّ خطْبٌ ملاذناوانت الذي إن جد قولٌ تخاطبُ
  14. 14
    الى من تكِلْنا ياالهي تجبَّرواوهبت على حز الرؤوسِ اقاربُ
  15. 15
    فهذي سرايا القتلِ عاثتْ بأمننااذا الهمرات السودٍ هنّ الركائبُ
  16. 16
    فمن كلِّ متراسٍ خبيثٍ تمترسواومن كلّ دهليزٍ تدبُّ الدبائبُ
  17. 17
    تقاطر سمُّ الموتِ من خرزاتهاولسًعت الاطفالَ غرزاً عقاربُ
  18. 18
    على متنهنَّ اليوم تسبى حرائرُوتُنفى الى شامِ اليزيد زيانبُ
  19. 19
    وان علئ سُرْفاتِها جمزر الذييسوم عباد الله قهرا يحاسبُ
  20. 20
    توشح بالانجاسِ لصُّ وقاتلٌودجج في غدرٍ علينا عصائبُ
  21. 21
    فهذا انوشروانْ يُزجي صفوفَهادرافسهم صفراءُ مكراً تُشاخِبُ
  22. 22
    تداعى علينا القومُ حتى كأنَّهمدبابير حقدٍ ٍلاسعتها العناكب
  23. 23
    على قصعةِ البترول هبت أكولهافناخ لها الدولار ذلاً يخاطبُ
  24. 24
    فمن كل حدبٍ جاء ياجوجُ ناسلاوردمك ذا القرنين ولّى يناقبُ
  25. 25
    فهل لي بقطر ان اداوي فجاجهوافرغٌ في صدفيه سكباً يحاجبُ
  26. 26
    فعوناً رسول الله جارو علئ العرئوخرَّب دين الله علج اغاربُ
  27. 27
    وان لنا اقوام في الشعْب غيبواوانَّ حسان الغيد دوماً تنادبُ
  28. 28
    لهنَّ من الاحباب ماقد تقتَّلواومنهم بلا عنوان مازال غائبُ
  29. 29
    وان ابا جهلٍ يدسُّ دسائسايؤزّ كما الشيطان خبثا يشاغبُ
  30. 30
    وانّ بلالاً قد اريقتْ دمائهِوان لظئ الاسواط جمراً تلاهبُ
  31. 31
    فيا قلعة الامجاد ماهان عزناصوافِنِنا في الحربِ قدحاً تلاعبُ
  32. 32
    مسرجة عزاً فوارسها لظئومترسها هارون قُسْياً تلاجبُ
  33. 33
    فصبراً خبيباً لاتبالي مَصارِعاًفانت بدين الله شلوُ يحاربُ
  34. 34
    رحلتَ الئ الرحمن حرّاً مسبِّحافلا همٍّ ماتلقئ جراحاً جوانبُ
  35. 35
    وصبراً وصبراً ال ياسرِ موعداالئ الجنةِ الغناء والله واهب