الا ياسليمى

زاحم محمود خورشيد

25 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    الا ياسليمى والعراق مقامهاظمأْتُ ولي بغداد ينأى غمامها
  2. 2
    سعيت لها ايوب ركضا بارجليلتغسلني روحاً فيشفى جذامها
  3. 3
    المْلمها نصفين نصفا اعينهونصفا على العكّاز يرنو حطامها
  4. 4
    فترقبني شزرا تعاتب نظرةًفتعقلني قبل العيون زمامها
  5. 5
    ساصبر مثل الغمد انْ حزّ خنجرٌولو شحرجتْ صدراً وفصّل خامها
  6. 6
    احنّ على ذات الضفاف ونخلهاوقد رفّ من دمع العيون حمامها
  7. 7
    تساورني ذكرى العراق اليمةًوشلشالها يذري ويطفو سجامها
  8. 8
    الا ايها الصادي المؤرّق مرقديالمْ ترتوي منّا وآن ختامها
  9. 9
    ومن اين لي ماء يعمّد غربتيوقد بان في فيض الدموعِ هيامها
  10. 10
    ومن اين لي قطرالفرات اشفّهلعلّ بهذا القطر يروى فطامها
  11. 11
    سريت بنوقِ الشوق تحدي قصائديفما وصلتْ عجفاء يبكي خطامها
  12. 12
    تعاهدها حادٍ يسوق همومهفانهكه قبل الوصول سقامها
  13. 13
    تهالكت يانوقي بصحراء منبجٍفضجّتْ لها الحدباء تبكي وشامها
  14. 14
    عروس بثوب العرس خضبتُ كفّهاوهودجها روحي وقلبي سنامها
  15. 15
    فما بالها واليوم يهتك خدرهاليسفحها دانٍ فيأنفُ هامها
  16. 16
    كأنّ كرام القوم ضلّوا طريقهمفعاث بك الزروراء خبثا لئامها
  17. 17
    الا ايها الركب الذي لايعيننيعلى مهرةٍ دهماء اعيى لجامها
  18. 18
    تطير كأن الصقر اعطاها جنحهُفاسرجها قدحاً بليلٍ همامها
  19. 19
    اعينيني يابغداد مالحب والهوىسوى قصّة بالكرخ يغلي غرامها
  20. 20
    عيونٌ العذارى بابليّات رميهاشديدات ضربٍ قتّلتني سهامها
  21. 21
    اريحيني يابغداد بعض مواجعيارى في رقاب الناس يقضي حسامها
  22. 22
    الا ياسليمى هل اصابت سهامهالحاظٌ توالت تيّمتني ريامها
  23. 23
    فانتِ ورسم الدار هيّجتما معاهيامات وجدٍ لايخفّ ضرامها
  24. 24
    تشبّ بنا ناراً يؤزّ اوارهااذا انشدختْ مرواتها ورخامها
  25. 25
    شديد على المشتاق يبكي من الاسىفيعذرني حد الممات حسامها