ولكن أداينه ....

ريم سليمان الخش

53 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تسودُ برغم النقص دهرا محاسنهوتُوقع في فخّ الحنين كمائنه
  2. 2
    لتنحرَ آلافَ البرايا تقرّباإليه ومن عظم الضحايا مدائنه
  3. 3
    ولكنّه قوت القلوب تعلّةوماعاشقٌ إلا انبهارا تُزامنه
  4. 4
    تضجُّ بساحات المعابد نشوةصداها كمحمومٍ تبرّد باطنه
  5. 5
    يمتّع من قطبٍ يُداخل قطبهبجذبٍ كمونيٍّ من الغيب شاحنه
  6. 6
    بروضٍ على اللذات فاحت جنائنهوعرشٍ خرافيٍّ تقدّس ساكنه
  7. 7
    هو الحبّ من كنهٍ عجيبٍ مكهربتشفّرَ لا يُؤتى فتجلى بواطنه !!
  8. 8
    على أنّه قدْرُ اصطفاءٍ مبوتقٍليخرجهم تبرا فتربو خزائنه
  9. 9
    وقد يكتفي بالروح حقلا ممغنطالكيما يخفَّ الجذب والوصل ساكنه
  10. 10
    فمعظم من نهوى على البعد جنّةفإنْ قُرّبت صارت جحيما نطاعنه
  11. 11
    وأجمل مايُهدى إلينا تناسلٌكما ومضةٌ حبلى لفنٍّ قرائنه
  12. 12
    كما طفرةُ المفتون إمّا تمخضتقصيدا جنونيا ..تألّه فاتنه
  13. 13
    كمنعتقٍ قادته لذّة هائمبترنيمة عليا فشعّت مكامنه
  14. 14
    تناسلَ من روح الحبيب قصائدابكورا على جنح الخيال تُحاضنه
  15. 15
    (كما سو تُرا ) بل زاد فيها تفننافكوثره الفصحى من الربّ سادنه
  16. 16
    وأبلغ مايلقى انهمارا معانقاصبايا من الأفكار هنّ جنائنه
  17. 17
    إذا كان رقّاصُ المشاعر نابضاونشوة دقات الشغاف تزامنه
  18. 18
    وقدرة إبحار الخيال عظيمةلتمخر في كشف الفضاء سفائنه
  19. 19
    وإيمانه الروحي إنْ لو تلاقياستبنى بوسط الغيم شعراجنائنه
  20. 20
    وإنّ انبلاج الفجر لابدّ شاهدٌعلى أرخبيل العشق حيثُ يساكنه
  21. 21
    بطعم خرافي المذاق بحلقهحلاوة أثمار الوصال تلاينه
  22. 22
    وحسٍّ جنونيّ المزاج أثيرهاستبّد هوى حتى استُحقَّ تآينه ! (م)
  23. 23
    فإنّ له نصَ الكتاب موقعٌبفوزٍ وقد خُطّت خلودا ركائنه
  24. 24
    وللحبّ خوّانٌ وللحب صائنهتفحص بعين القلب أيّا تساكنه
  25. 25
    فما كلّ من يهفو إليك مكرّماوما كلّ من تهوى تسرّ لدائنه
  26. 26
    هو الوقت إذْ يُبدي جليّا خصالهبيانا بقدرٍ أو برخصٍ معادنه
  27. 27
    وما النرجس المختال في العشق جوهرٌولكنّه تيهٌ وصعبٌ تغابنه
  28. 28
    وماكان في لوح الربيب وصيةفلا تتبع الدجال حمقا تشاحنه !!
  29. 29
    عذابا له الأيام أرست جبالهافدُكّت على ضغط الصعاب مدائنه
  30. 30
    فهل أدركت (ليلى) بليّات حظّهجحيما بقلب الصمت ناحت سواكنه
  31. 31
    وإنّي وإنْ كنت الأشدَّ توجعالمنهمرٌ عطفا لتروى شواجنه
  32. 32
    كأنّ اتقاد الحبّ نجمٌ بكونناوأرواحنا لفّت مدارا تساكنه
  33. 33
    فإنْ فجّرت شحنات حقدٍ بكوكبٍتخلخل من هول انفجارٍ توازنه
  34. 34
    كفى كربة هبّت سموما حميمهابغزٍّ على سمّ المسام يُطاعنه
  35. 35
    ولي صدق أنكيدو إذا الموت ضمّهوفيّا فلم يحنث بخلٍّ يواطنه
  36. 36
    تلقيت من دهري سموما عجيبةوأعجب من سمّ المكيدة حاقنه !!
  37. 37
    ألم يدر أنّ الموت للحر راحةيُنقّى من الأوجاع إمّا تطاحنه
  38. 38
    أتوّجُه عفوا لتشرق جنّتيوللروض مفتاحٌ وعفويَ خازنه
  39. 39
    تساقيت والذكرى كؤوسا مريرةوأفجع من كأس الحنين مدامنه
  40. 40
    تصفحت أطيافا تأبّد سِفرهاوإنّي على نصٍ كريم أضامنه
  41. 41
    غداة بنا التمت على الصدق روضةتقرّبني عطرا إليه بواطنه
  42. 42
    عشية أنْ سارت إليه نوائبٌوفي معمع الهيجا تُجسُّ معادنه !!
  43. 43
    لكم كان شفافَ المرايا منزّهاوكم بجّلت نفسي كريما تُعاينه
  44. 44
    وكم همّ لاستسقاء مهجة ثائرٍتضرّمها رغم الهطول يُساخنه
  45. 45
    يُظللني كرما كثيفا مبرّدافتمتصُ تحراق اللهيب حواضنه
  46. 46
    تولَّ جنان الصفح للعطر ناشرافما راحةٌ تُرجى بجوٍّ تُشاحنه
  47. 47
    فلا يُبتلى الخلّ القريب بجفوةولا تنتهي مثل الغريب مواطنه
  48. 48
    وماأجمل القلب الصفيَّ مغرداتفوح بأطياب العبير جنائنه
  49. 49
    تخيّر رفاق الدرب من طيب تربةتُنعّم وإنّ الطيب للطيب حاضنه
  50. 50
    ودع أمر خفّاش الظلام لربّهكفى عدله حُكما وربّك شائنه
  51. 51
    ولو كان من يعتو حكيما لما طغىفحسبك أنّ الله لابدّ دائنه
  52. 52
    ولي مهجة بيضاء لا تعرف الأذىصبغتُ بها دهري فشعت بواطنه
  53. 53
    على أنني بالشعر أهجو من افترىوماكنت طعّانا ولكن أداينه ....