ملحمة جلجامش...

ريم سليمان الخش

77 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    مسرحية غنائية ملحمة جلجامشعلى لسان شامات (غانية من هيكل عشتار)
  2. 2
    تخاطب أنكيدو:أغران لو مسّا الشغافَ سيرعدُ
  3. 3
    ويلمع في الأحداق ومضٌ مؤكسدُذؤابة قديس وصهوة ماجن
  4. 4
    وإِقدامُ عدّاءٍ إلى التيه يصعدُولؤلؤة قد شُقّ عنها محارها
  5. 5
    فأغراك وهجٌ في الحشايا يُعربدقدمتَ إلى حوض السقاية ظامئا
  6. 6
    ووحشك قد أغواه فينا التعبّدُوطأت جنانا في خرافة هيكلٍ
  7. 7
    بسبعٍ ..وماء النبع عذبٌ مؤبدُ !!وماكان حضن العشب بالشوك دافعا
  8. 8
    شقيّا من الصلصال ذئبا يُشرّدُأحبُ الإله الوحش فيه وأشتهي
  9. 9
    تجلِّيه القدسي حين نوحدُأحب ابتذالاتٍ بملح هشاشة
  10. 10
    وروحا إلى فحوى الإله تُصعّدُأحبك ياضعفا يزيد تجبّرا
  11. 11
    ويا ثاقب الأوزون حيث التفرّدُأحب احترابا في أناك معنّفَا
  12. 12
    تقمص لاهوتٍ وطينٌ معربدمعاقل أطفالٍ بدائية الرؤى
  13. 13
    وأحداق كهان إلى الغيب تنفدأحبك أن تبقى بوهمك رائدا
  14. 14
    هُراءُك مجذوبٌ لذاتٍ تُخلّدُعصرت عناقيد الفصاحة طامعا
  15. 15
    بأنسنةٍ حرّى وقلبٍ يُفنّدفحطت على الأفنان شعرا حمائمٌ
  16. 16
    وعانقت النشوى حروفٌ تغرّدُولولاي لم يبلغ دنانك خمره
  17. 17
    ولولاي ماطاب النعيم الزبرجدولولاي لم يسجد على الأرض كوكبٌ
  18. 18
    وماشعّت الجوزاء أو لاحَ فرقدُكمالٌ له تسعى ونقصك وصمة
  19. 19
    بها جاهدا تعدو ووقتك ينفدفتحتُ لك الأبواب حتى تكشّفت
  20. 20
    خبايا بها القلب العميّ مرشّدُبوصلي نهلتَ العشق خمرا مقدّسا
  21. 21
    ثملتَ وللأسرار طوعا تُصعّدُحظيت كما العنقا بحدسٍ محلّقٍ
  22. 22
    يصيدُ غبار الشمس وعيا يُسددُفجاجٌ به مدّت وأنهار حكمة
  23. 23
    بمشكاته المصباح فيك مجسّدُأنا الماء ياشامات أحتاج ضفتيّ
  24. 24
    غرامٍ لكي يُروى القصيّ المُفسّدُ !!أصيرُ بها نهرا وأمتد حينها
  25. 25
    خصيبا وعرشُ الماء حولي يُشيّدُستجري إلى أوروكَ للقحط مانعا
  26. 26
    فراتا إلى سُقياك يلتاعُ موعدطغى ثورها الوحشيّ ذات تجبّرٍ
  27. 27
    يدوس أزاهير الحقول ..يُعربدُوليس سوى ندٍ همامٍ مؤهلٌ
  28. 28
    ليُمحى عن الألواح ظلمٌ منكَدُفأنت انفجار الأرض بركانها الذي
  29. 29
    يُقيمُ كيان الوحش فيها ويُقعدُسأمنع خيلاء الإله مصارعا
  30. 30
    لتلوى ذراع التيه عنكم وتسعدواوأوقف أوجاع الحقول إذا سطا
  31. 31
    عليها صقيعٌ للثمار مهددُوأدفعُ طير الشؤم عنكم فينجلي
  32. 32
    فضاءٌ من الهمِّ العظيمِ ملبّدُالجزء الثاني : بين أنكيدو وجلجامش
  33. 33
    لقد آن أن يُطوى الكتاب بما افترىبه أسطرٌ ثكلى ومتنٌ مسوّدُ
  34. 34
    أنا الطين لا أرضى بربٍّ مصعّرٍومن بغيه تعرى الزهور وتفسدُ !!
  35. 35
    وإنْ كنت في عرْف السماء محصنافإنيَ للأعرافِ حتما أجددُ
  36. 36
    فعرشٌ على الزلّات تُبنى قلاعهسيفنى ولو أنت المليك الممجدُ !!
  37. 37
    ولا عيشَ إلا للأغر مقاومابذاتٍ به تطغى وبالربّ تُلحدُ !
  38. 38
    وماهمني بأسٌ شديدٌ ممنّعٌفشكلي خرافيٌّ وجأشي مهندُ
  39. 39
    تريدُ اصطداما ياجسورُ مدوّيا !!؟كأنك بحرٌ في الصخور مزَبّدُ !!
  40. 40
    تنحَ فقد مارستُ دوما خطيئتي!وماكانت الأبواب قبلك تؤصدُ !!
  41. 41
    أنا الثائر الإنسان للجور دافعابعزميَ تمساحٌ بفكي التمرّدُ !!
  42. 42
    *اقتتال الأبطال (الأعدقاء):صراعٌ بدا فيه الوعيدُ مزمجرا
  43. 43
    وبرقٌ على العينين ..جوّ مؤكسدُ !!!تصادمت الأقطاب والومضُ حارقٌ
  44. 44
    وصوت ارتطام الفلك رعبٌ مؤكدُ !!غريمان في جذبٍ ودفعٍ وشهوةٍ
  45. 45
    إلى الحرب رغم الحب في اللمس يولدُ !!جسوران قد جالا بكلّ ضراوة
  46. 46
    إلى حلقةٍ أنكى من العنف تصعدُتُحطمُ جدرانا تهزّ معاقلا
  47. 47
    شراسةُ أندادٍ ببأسٍ تنددُتلاحمت الأيدي اعتراكا ..تعرّقا
  48. 48
    وأصواتُ نبْضاتِ القلوبِ توحّدُصداها كأجراس الهياكل عندما
  49. 49
    بماء من الوجد العميق نُعمّدُهطولٌ من الوحشين خمرا معتّقا
  50. 50
    ورائحة الكأسين في الذات معبدُوأنكيدُ ذاك الوحش صبٌّ وجأشه
  51. 51
    يصيد شغاف الليث والغاب يشهدُأ أنت الذي (...) كم قد برقتَ بداخلي!!
  52. 52
    شهابا من اللاوعيّ فأسٌ مسددُوأنت على عتم الدروب منارة
  53. 53
    ألوذ بها أيان أغزو وأبعدُوأنت الذي لم يُنجب الطين مثله
  54. 54
    هزبرٌ على عرش البرية أوحدُ !!وأنت اتزان الأرض ثقلٌ ومركزٌ
  55. 55
    طموحٌ بلا سقفٍ علوّ وسؤددُهطولٌ إذا جفّت ينابيع قعرها
  56. 56
    كغيمٍ خرافيٍّ إلى الغوثِ تُحشدُوإنّي على درب اخضرارك سائرٌ
  57. 57
    أنا الصاحب الأوفى وبالضوء أرفدُلقد كنت من قبل اجتراحك ماجنا !!
  58. 58
    ككهفٍ بلا نورٍ ..غوّيا ينكدُتفضُ عرى الأزهار شهوة جانحٍ
  59. 59
    بتدنيس أعشاش الطيور تعرّبدُبرؤياك يامرآة روحي علامة
  60. 60
    عن اللغو تُقصيني إلى الحق أُرشدُ !!تُجفف أخطائي وتروي صبابتي
  61. 61
    كأيقونةٍ عظمى لذاتي تُمجّدُوفي الدهر أيامٌ تشعّ بقوةٍ
  62. 62
    إذا الروح في روح الخليل توحّدُإليَّ حبيب الشمس نمضي كواكبا
  63. 63
    لكينونة عليا وفيها نُسرْمدُ !!سألجمُ همبايا العظيم عن الأذى
  64. 64
    وللخير من غابات وحشٍ سأحصدُتُريدُ بأنْ نجتثَّ غولا مسعّرا !!؟
  65. 65
    بأنفاسه الموت الزؤوم ملبّدُ !!!زئيرٌ كما الطوفان وقعُ عبابه
  66. 66
    وفاهٌ من النيران لفحا يُسددُ !!أتخشى اقتحام الموت ؟...ترتابُ من خطى
  67. 67
    تُخطُّ على الأيام عزّا يُؤبدُ !!وهل حاجة الصلصال إلا تنعّمٌ
  68. 68
    بعيشٍ ضبابيَ اللذاذة ينفدُ !!!عزمتُ بأن أرقى لأقصى مكانة
  69. 69
    أهدّ قلاع الذعر لا سدّ يؤصدُ !!ولا حجةٌ تثني هماما مغامرا
  70. 70
    ليُمحى عن الدنيا ظليمٌ وأرْبدُفإنْ متُ فلتنعَ القلوبُ مسيرتي
  71. 71
    : (شهابا رأى الدنيا ظلاما يُلبّدُفصادمَ أهوال الحياة بهامة
  72. 72
    تشقُ هزيع الشرّ ومضا وترعدُ )حبيبي معا نمضي ففأسك منحةٌ
  73. 73
    تقصُ بها عنقَ السعير فيهمدُسنقطعُ أشجار الأرز معا
  74. 74
    وبالريح همبايا الرهيب يُصفّدُنكابدُ أخطارا جساما معا
  75. 75
    إلى الذروة العليا ..إلى المجد تصعدُوإنْ بتُ في أحشاء قبرٍ يضمّني
  76. 76
    فلا الخلدُ مشكاتي ولا الطينُ سرمدُوجودٌ ومن ثمّ انقضاءٌ محتّمٌ
  77. 77
    وليسَ سوى الأمجاد دهرا تُخلّدُنهاية الجزء الثاني