كذلك أعثرنا عليهم ليعلموا ...(الحسين)

ريم سليمان الخش

48 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    متاعُ غرورٍ لا تضلّوا فتفزعواإذا الشمس من غربٍ على الناس تطلعُ
  2. 2
    وصورٍ على ميقات نفخٍ مهيئليصعق من في الكون ثمّ ليرجعوا
  3. 3
    إذا زلزلت وحيا وردّت ثِقالهاصدرتم شتاتا فالحساب مشرّعُ
  4. 4
    (كذلك أعثرنا عليهم ليعلموا )مواقيت حُقّت والنواظرُ خُشّعُ
  5. 5
    لكلّ امرئ شأنٌ فيغنيه نافراعن الأهل لا يعنيه رهطٌ فيتبعُ
  6. 6
    عراةً كأسراب الجراد تجمّعواليعرضَ للدّيان ماكان يُصنعُ
  7. 7
    فما ذرةٌ سوداءُ إلا وسُطرتومازلةٌ هوجاء إلا وتقبعُ
  8. 8
    صحائف قد ضمّت سجلات كوكبٍيوّد انعتاقا من لقاءٍ يُروّعُ
  9. 9
    فويلٌ لخوّانٍ وويلٌ لفاسقٍوقد كذّبوا رسْل الكتاب وشنّعوا
  10. 10
    وأخسركم حظا سعاةُ تجارةٍوهم يحسبون الخير فيمَ تبضّعوا
  11. 11
    لقد حبطت أعمالهم إذْ تنكروالآلاء خلّاقٍ عظيمٍ فضُيّعوا
  12. 12
    وويلٌ لطاغوتٍ ضحاياه روّعت: قصاصُ مليكِ الكون في الحشر :أروعُ
  13. 13
    وويلٌ لأتباع البغاة وقد شَرواببخسٍ رخاء العيش فالخلدُ مفزِعُ !!
  14. 14
    أتوا ربهم سود الوجوه صحافهمبآثامهم ضجّت سعيرا يلعلعُ
  15. 15
    (يقولون آمنا) لسانٌ مواربٌيُخبئ ماأبدى السلوك المشنّعُ
  16. 16
    فسحقا لسلطانٍ ظلومٍ إذْ اعتدىعلى عترة المختار والذنب يتبع
  17. 17
    يوّدُ انسلالَ الجُرم عن طوق عنْقهكما سُلّ عن طوق الخواتم إصبعُ
  18. 18
    ولكنّه يومٌ عسيرٌ ومابهفرارٌ ولو سالت من الدمّ أدمعُ
  19. 19
    أتحسبُ أنّ الكون محضُ دعابةٍ ؟!!وأنك في الأمصار ماشئتَ تصنع ؟
  20. 20
    فكلا ...وربّ الناس ماأنت مفلتٌوأخطاؤك الكبرى جحيمٌ مجعجعُ
  21. 21
    وإنّ سياط الشمس يُضني اقترابهاوأكثر مايُضنى بغيٌّ متبّعُ
  22. 22
    يُعرّقُ حتى أنْ يغرّقَ بالقذىوتبقى سياط الشمس قيظا توّجعُ
  23. 23
    وحوضٍ لُجينيٍّ يطيبُ تدفّقاأباريقه كالنجم للعين تلمعُ
  24. 24
    أشدّ بياضا من ثلوجٍ على الذُرىوأمتعُ من ضرع الحلوب وأنفعُ
  25. 25
    لكلّ صبورٍ في البلية شاكرٍوكلّ تقيٍّ بالوضوء يُسبّعُ
  26. 26
    وكلّ يمانيّ غيورٍ على الهدىهطول على غوثٍ من الغيثِ أسرعُ
  27. 27
    ويحجب دفق الحوض عن كلّ فاجرٍلئيمٍ عن الحرْمات ماكان يقلعُ
  28. 28
    فبدّلَ ماتهوى الملوك بشرعهاقتداءً بإبليسَ اللعينِ وأفظعُ ...
  29. 29
    فما حظّ من عادى النبيّ بأهله ؟؟أيؤتى لكيزان الحياضِ فيجرعُ ؟!!
  30. 30
    وأيّ سلامٍ بعد مامات ظالماوأيّ حليمٍ بعد ذلك يشفعُ ؟!!!
  31. 31
    وماصفحه بالفتح كان برادعٍفما نفسهم إلا بما شان تنبعُ
  32. 32
    فسحقا لمن مالوا عن الحق للهوىوسحقا لعُبّادٍ من الجُبت رُكّعوا
  33. 33
    أيحسبُ من آذى النبيّ ببطشهسينجو؟!! ومن حوض النعيم يُمتّعُ !!؟
  34. 34
    ألا بعُدت آمال أفّاكَ حاقدٍبنسل صفيّ الخلق بغيا يُفظّعُ
  35. 35
    تُقتّلُ أطفالَ الحبيب جيوشهصغارا كبارا كلّ جذعٍ يُقطّعُ
  36. 36
    سوى جذع من أمسى مريضا مدرّعاببلوى من الرحمن إمّا تجمّعوا
  37. 37
    قرابين مازالت نجوما على المدىكفاهم بأنْ لله في الله شعشعوا
  38. 38
    تُساقُ نساء الآل بغضا لملكهسبايا ومن ضنك المسير توّجعُ
  39. 39
    تُدافع عن سبط النبيّ فوارسٌبها عصفة الهيجا من النار ألفعُ
  40. 40
    رأوا نخوة الشجعان نصرة ثائرٍطويّته نورٌ لأحمدَ يتبع
  41. 41
    لقد آمنوا بالعدل لبّ عقيدةتقوم على الشورى فلا تتصدعُ !!!
  42. 42
    رثتهم سماء الله حتى تغيّرتلسبعٍ فلون الأفق بالدمّ يُنقعُ
  43. 43
    وماحجرٌ في القدس إلا وتحتهعباط الدِما حين الحجارة تُقلعُ
  44. 44
    ومازال في قلب التقاة مواجعٌوتبكي شهيد الحق لليوم أدمعُ
  45. 45
    وإنّ اضطراب الكون مازال سارياضبابا فلا ندري متى العدل يلمعُ !!؟
  46. 46
    كذا يفعل الطاغوت مااشتاط ثائرٌومايدفع الأكوان إلا التمنّعُ
  47. 47
    فلا يُمسك البنيان أسٌّ مصدعٌولا يُنقذ البلدان جرذٌ (مطبّعُ )
  48. 48
    سيبقى حسين الله في الروح ثورةلكيما يبيت الظلمُ عرشا يُتبّعُ