فلسفة اللذة ..

ريم سليمان الخش

45 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    فلسفة اللذة غنائية شعرية الجزء الأول- افروديت (أنثى حسية):
  2. 2
    قالت لمعبودي الجهات الأربعفمضيق وموسع وممتع
  3. 3
    هو عالمي الحسي كون واسعجذب مجري وثقب يبلع
  4. 4
    هو لحظة ال pigbang أول رعشةومهدرج من حره أتلذع
  5. 5
    حتى أصير سحابة حسيةصهرت لغير مداره لا تخضع..
  6. 6
    مستعمر نجمي بكامل نشوةمتوقد عن لذعه لا يردع
  7. 7
    لغتي انشطارات الحواس إذا هوىشعلا تصب على المسام وتلسع
  8. 8
    وأكاد أقضي مدة دهريةوأنا وشحنة جذبه والمخدع
  9. 9
    ياما امتلأت به فأدمى رقتيلا يرعوي إما انفطرت الأصبع
  10. 10
    متقلب بين النزيف ولذتيمن فرط ما أهواه لاأتوجع
  11. 11
    ويزيد في إحسانه متألهاوأزيد من جبروته إذ أركع
  12. 12
    واموت إن كسف الضياء لبرهةويموت لو اني لكفري ارجع
  13. 13
    وأخاف من برد الفضاء إذا انتحىعني يفزّعني الفراغ الأروع...
  14. 14
    أن ليس لي إلا انجذابي لذةفي حضنه كل المكان مجمع
  15. 15
    فموزع وممتع ومشبعزمني وذاتي والجهات الأربع
  16. 16
    أنا ماعرفت سوى نداوة طينهوأظل ألبس طقسه لا أقلَع
  17. 17
    متقلب بين الفصول مشوّقمابين صيف لاهب لايشبع
  18. 18
    أو بين فصل غائم متوعدعن برقه ورعوده لا يُقلع
  19. 19
    حتى ولو صعقت جذوع جنائنيوتكسرت إثر الهبوب الأفرُع
  20. 20
    أهواه بل أرجو دوام تكسريوتقلبي بين الفصول الأروع
  21. 21
    أنا مثل فأر في التجارب غرّهزر التمتع ضاغطا لا يردع
  22. 22
    حتى يخرّ من الضنى متهالكاولكل جسم دون شك مصرع
  23. 23
    فدوام لذته لوائح رغبتيوتمائمي ترجوه لا يتقطع!!!
  24. 24
    رابعة ( انثى متصوفة ) :شبق على وجه البسيطة هائم
  25. 25
    ودوامه رغم التمني يُمنععبثا نقيم معابدا طينية
  26. 26
    لا شك أنّ بناءها هو بلقع!!إني علوت بناطحات سحائبي
  27. 27
    أرنو إلى ظلل الغمام وأخشعأنْ لاحقيقة دونه أبدية
  28. 28
    هو لذة النفس التي لا تفزع!!هو حاضر بين الترائب والنهى
  29. 29
    وظلالنا من حوله تتجمعالمبدئ الحق المعيد ونشوتي
  30. 30
    مشكاة نورٍ دائم لا يقطعبلذاذة روحية علوية
  31. 31
    أخطو ويبسم من خطايا المهيععبد السلام (عالم ذرة حاصل على نوبل):
  32. 32
    أما لذاذة مبحرٍ بفضائهيقفو دلائل ذاته يتتبع
  33. 33
    فهي ارتواء صبابة نوريةسبحانه وهو السناء الاروع
  34. 34
    مالذة الرؤيا تضيئ بخاطريكشفا تمجده العقول الخشع
  35. 35
    مانشوة الأفكار حين تشربتحتى الثمالة نوره تتشبع
  36. 36
    هي نزعة الأعلى ليكرم ذاتهعن كل سقط غريزة يترفع
  37. 37
    عروة بن الورد ( شاعر الفقراء):قلبي أوزعه على أطفاله
  38. 38
    قمحا وتخبز مقلتيّ الأدمعوأخالني ملء السعادة عندما
  39. 39
    أرى في الوجوه نضارة إذ تشبعفلذاذتي مثل الغمام إذا همى
  40. 40
    نحو الشعاب الظامئات يُسرّعأشعلت نفسي شمعة لهزيعهم
  41. 41
    وانا السعيد أنا المحب الطيّعمتقمصٌ قلب المعري إذ يرى
  42. 42
    أن اللذاذة غبطةٌ تتوزعمن كان يسعى في الضلالة ممتعا
  43. 43
    نفسا بعقدة نقصه تتقوقعسيرى بأنّ الأرض لم تقشع لما
  44. 44
    يرجوه لؤما زيفه لا ينفع(الحمد للأرض الجميلة) روحها
  45. 45

    من روحه الحمد حين تشعشع