غمامٌ حاتميٌ ...

ريم سليمان الخش

45 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أعرّيهم فيصطفق القوامُوتسترُ الطوية والمرامُ
  2. 2
    ولو قالوا : سلاما دون خبثٍلما قلنا : على الدنيا السلامُ
  3. 3
    أتيناهم بوارقََ قادحاتٍمنيراتٍ إذا (قصدا) تعاموا
  4. 4
    حروبا عادلاتٍ إذْ أغارتتُعريّهم وينكشف الظلامُ
  5. 5
    وخضناها شهابا إثر كفرٍيروّعهم إذا حُقّ الصدامُ
  6. 6
    ولولا (دفعُ ) مايأتي ابتلاءًلما سلمت بعيشتها الأنامُ
  7. 7
    لما غنّت طيورٌ في بكورٍوحياها الربيع المستهامُ
  8. 8
    ولولا (الدفعُ) ماكان اتزانٌوجوديٌّ على التقوى يُقامُ
  9. 9
    ومااعترفت نفوسٌ جاحداتٌبزلّتها : إذا وجدَ انهزامُ
  10. 10
    فطبعُ النفس تعتيمٌ وجورٌفإنْ غلبت: فقد يزهو النظامُ
  11. 11
    ويصرخُ بي هزيمٌ شاعريٌّبجلجلةٍ فيهتز المقامُ
  12. 12
    وتضطرب البحور بذات عصفٍفلا تذرو غطاءً يُستدامُ
  13. 13
    لقد خصفوا عليهم من رياضيولكنْ حوضَ روضته حرامُ
  14. 14
    فمثقالٌ كذرٍّ من ظلامٍسيصبغهم إذا للصور قاموا
  15. 15
    فكيف إذا امتهان الظلم فنٌ ؟وتدليسٌ وزلاتٌ جسامُ؟
  16. 16
    وكيف إذا عتوّ الذات غولٌظلاميٌّ فلا حقٌ يُقامُ
  17. 17
    وماشتمُ الكريم بقول سوءٍولكنْ (أنْ يُضامَ) فذا الشتامُ
  18. 18
    ولكن أنْ تُراقَ له معانٍفيسكتَ لا يروّعه انهضامُ!!
  19. 19
    وماطبعُ الأصيل بغدرٍ صحبٍولكنْ إنْ طغوا : فله احتدامُ
  20. 20
    تعوّدت الأنام على خنوعٍفلا عدلٌ يأمّ ولا إمامُ
  21. 21
    ولوسمعوا عذابات الحناياأغضوا الطرف عن عمدٍ تعاموا
  22. 22
    بحقّك ياإله الكون: رمحاسماويا إذا اندلع الحِمام
  23. 23
    بحقك ياإله الحق : جُنداإذا جهرت بردّتها اللئام
  24. 24
    إذا إبليس وسوس أنْ تمادواتهيّأ من جلالتك الحسامُ
  25. 25
    نخوض به مقارعة تُدمّيلكي لا يستوي نصبٌ حرامُ
  26. 26
    وماخوض المعارك من مجازيولكنّي الكريم فلا أضامُ
  27. 27
    سأطفؤه إذا مُنيتُ عدلاويسبقني إلى الرضوى السلام
  28. 28
    بحقك ياإله العرش زدنيبياني من لدنكَ كما المقامُ
  29. 29
    وتعرفُ من خلقتَ (وحق ربي)سموتُ بهامتي وسما الكلامُ
  30. 30
    ولكنْ إنْ تمادوا في غلّوٍأتيناهم لنهدمَ ماأقاموا
  31. 31
    ألمْ يكفِ اغتراب القلبُ قهراوقد أنّت ببلواهم خيامُ
  32. 32
    ألم تكفِ الطعان وقد تتالتفلا رحمى ولا قومٌ كرامُ
  33. 33
    ألا تكفي انهمارات البواديدماءً من عروقك ياشآمُ
  34. 34
    وتسمع في هزيع الحزن شكوىفتبكيها المآذنُ والحَمام
  35. 35
    بحقك ياإله الكون عوناوماشعري سلاحا لو تساموا
  36. 36
    ولا مالي قليلٌ عند بذلٍولكنّ اقتصاصي ذا انتقامُ
  37. 37
    وتعلمُ أنني ماعشتُ نهرٌتقاسمني الكواسر واليمام
  38. 38
    وتعلم أنني عذبٌ فراتٌصفوتُ فلا أعابُ ولا ألامُ
  39. 39
    يُصافحني غمامٌ حاتميٌبه فيضُ الكرام إذا استقاموا
  40. 40
    ويقرأ لي من الأعلى سطورابفحواها المكارم والتمامُ
  41. 41
    : بأني عند مظلمتي حسامٌتخرّ له الجبابرة العظامُ
  42. 42
    سيبقى قاصما بسناه دهرافلا يخبو ولا يطغى الظلامُ
  43. 43
    وبي طفلٌ يرى الأكوان حلوىومبسمه سلامٌ وانسجامُ
  44. 44
    يرى حضن السماء كحضن أمّيلوذ به إذا احتدم الخصامُ
  45. 45
    يعانقه بريئا مستغيثاويرجو أن يباركه الغمام