صحوة الأرض...

ريم سليمان الخش

38 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لم يبق للديب من مكرٍ وتكذيبِإلا اتكال على أولاد يعقوب
  2. 2
    الزاعمون حماة الأنبياء وهمالمزمعون على بؤسي وتغييبي
  3. 3
    الطامعون بأشلائي ممزقةكحدأة الموت أو شؤم الغرابيب
  4. 4
    فلا النبوة محفوظٌ تراحمهاولا القرابةُ رحمٌ غير مثقوب
  5. 5
    ولا المروءة سيماءٌ تُعرّفهمولا مكارم أخلاق بتنسيب
  6. 6
    إني مللت وصاياتٍ تكبلني: تجارة الدين شِركٌ غير مرغوب
  7. 7
    فالعقل هديي وهدي العابثين غوىشرائع الملك ملأى بالأكاذيب
  8. 8
    فلا يغرك إرضائي بوهم قرىولا يسرك ترهيبي وترغيبي
  9. 9
    إني سئمت من الحلوى يخالطهاسم العقارب في أدهى الألاعيب
  10. 10
    إنّ الهمام الذي قد باع صهوتهأمست ممالكه دون الأصاحيب
  11. 11
    فاربط خيولك لا تهوي قوائمهابحفرة الطين بين الهون والعيب
  12. 12
    ماللنوازل تهمي في تتابعهابدءا بأندلسٍ للآن تزري بي
  13. 13
    أما امتلأتَ طِعان الدهر هاطلةصبَّ ابتلاء على جثمان أيوبِ
  14. 14
    تآكل العظم من هول البلاء ومازال الشقاء بأمرٍ منه موهوبِ
  15. 15
    وماالخلاص سوى بالوعي ندركهأو ليس ثمّة تمكين لمغلوبِ !!
  16. 16
    فالأمرُ قبلُ له والأمر بعدُ لهلكنّ رحمته في سعيّ مكروبِ
  17. 17
    ديجور عالمنا حوتٌ بطائنهحماقة القوم من بطشٍ وتخريبِ
  18. 18
    مازلتَ تقبع في جوف الدجى جزعامازلتَ تجهل تسبيح السراديبِ!!
  19. 19
    وكيف تبلغ أسماع السماء وقدتعاظم الجرم من لويّ الأساليبِ
  20. 20
    لايقبل النور أشباح الظلام ولايجملّ النور إلا الحسن بالطيبِ
  21. 21
    قامرت بالحب إذْ بددت لؤلأهثمّ اندفعت إلى حرب الأقاريب
  22. 22
    أسرفت بالعتم أطفأت السراج وقدأقلتَ عقلك عن فهم التراكيب
  23. 23
    ثم ابتلوك بحكام جبابرةيسعى الفساد بهم سعيَ الأعاجيب
  24. 24
    لايرحمون فراخ الطير من سغبٍولا يكفون عن بغيٍّ وتثريبِ
  25. 25
    الخادمون لأطماع الغزاة بلاأدنى اعتبارٍ لأوجاع المساليب
  26. 26
    الخاضعون لدولات الطغاة وقدصاروا أداتهمُ شرّ الكلاليبِ
  27. 27
    المانعون رقيّ الدار عن عمدٍحتى تظلّ على نهبِ الأطاييبِ
  28. 28
    السارقون كنوز الشعب أرصدةتمشي كأسلحة من أجل ترهيبي
  29. 29
    مالا يُكدسه بنكوت سادتهمويأخذ الريع قواد الرعابيب
  30. 30
    التاركون قلاع العزّ خاويةعُرضى لأهواء تيجانٍ وتنصيبِ
  31. 31
    والسافكون دماء الأهل أضحيةلمعبد الشرّ كهان التصاليب
  32. 32
    والمانحون تراب الأرض تزكيةلكلّ غازٍ شديد البأس مرهوبِ
  33. 33
    إمّا احتججت فأفواه القنابل فيأعتى اندفاعٍ لترعيبٍ وتأديبِ !!
  34. 34
    والعابثون بفحوى الدين توريةحتى تُقادَ بجهلٍ للأكاذيب
  35. 35
    يغلفون نواياهم بزيف تقىوجلّ همهمُ إخضاع منهوبِ
  36. 36
    آن الأوان لنشر النور إنّ بناتوق الحياة لتهطال الشآبيبِ
  37. 37
    دم العروبة يدعوني لصحوتناوثورة الأرض تمشي في تلابيبي
  38. 38
    أنا الدمشقيُّ-لبنانيُّ وحدناروح النضال عراقيٌ مع الليبي...