سيزيف والحرية

ريم سليمان الخش

56 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    مسرحية غنائيةبين سيزيف وقاضي الرحمة والحرية ..
  2. 2
    أحببتها فاسترخصت ولهي!ورأتْ برغم تضوّرٍ فطمَه!
  3. 3
    وهو الرضيع يروم حلمتهالم يُعطه تحنانها ضمّة!
  4. 4
    ماذا جرى حتى تُعذّبهحتى يجفّ الدرُّ في الحلمةْ!؟
  5. 5
    إمّا أزلتَ الضوء عن أملٍأو أنّها عبثيّةٌ جَهْمةْ!
  6. 6
    أو كلّما نادى جلالتهادقتْ حبال الصوت في الرُضْمة!!!
  7. 7
    وتُقطعُ الأوصالَ في عجلٍدقّا مع الأوتادِ في الخيمة!!
  8. 8
    حِكرا على الإعصار تتركهليذوقَ طعم الضيم في تخمة!!
  9. 9
    نادوا عليها كي أحاججهامن قبل أن يُغتالَ في الظلمة!
  10. 10
    فلعلّها للصبّ راحمةأو قد تلفُّ حبالُها خَصمه
  11. 11
    لم يطلب الولهان غير جوىهل في محبة عاشقٍ وصمة؟!!!
  12. 12
    فعلام غرز السيخ في كبدلم يلحظ التحقيق ما إثمه!!
  13. 13
    ياقبحه من عاشقٍ ولهٍ: حَققْ ونفّذْ مسرعا رجمه !
  14. 14
    لا..لا أظنُ الغيمَ راحمهلم يدرِ ماالتهطالُ ماالنعمة!!
  15. 15
    واترك على الأشواك موطنهحتى يرى دون الهوا حجمه!!
  16. 16
    أولم تكوني في العروق لظى!!؟حتى غدا كنيازكٍ ضخمة!
  17. 17
    حتى الثمالة قد مُلئتِ بهفاخضوضر التاريخُ في الأمة !!
  18. 18
    عجبا أراك اليوم ناقمة!تُلقي به في حفرة دَهْمة!
  19. 19
    بل قد منعت الرُكْب حين أتوا-من أن يروه- بردمك الثُلمةْ
  20. 20
    ماسرّ هذا الغيظ سيدتي؟هلّا أضأتِ تفضّلا جُرمَه !!
  21. 21
    لا لم يكن في العشق محترفا!لم نبلغ الإحراق للقمة!
  22. 22
    طالبته الإدمان في شغفٍمتفجرا بالحب بالحكمة !
  23. 23
    متعرّيا من ثوب طائفةأو ثلّةٍ بالجهل ملتمّة
  24. 24
    طالبته الإمضاء في جسديبتلذذ وتفرّد البصمة
  25. 25
    من دونما الإقلال من زخمٍمن دونما الإبطاء في الهمّة
  26. 26
    سيزيف: أقبلْ قد بسطت يديفلتشبع الأشواق للتخمة!!
  27. 27
    سيزيف: فلتكمل بلا كللٍ!حتى انبثاق البرق في الغيمة !
  28. 28
    لا تأتني للعشق متسخا!لاتترك الأوباء مؤتمّة !!
  29. 29
    لكنما الأغراب قد عهرواهم راودوني دونما حشمة!!
  30. 30
    قد لطخوا الآفاق في عبثٍهم شوّهوا الألوان في الرسمة!!
  31. 31
    أقدامهم في الزبل عالقة !وقلوبهم كانت كما الجزمة !!
  32. 32
    هي لعنةٌ قد قيّدت أفقي!هي صخرة الآلام والنقمة!
  33. 33
    أوكلّما صارت على قممٍعادت إلى قاعٍ من الغمّة !!
  34. 34
    ماكنتُ إلا عاشقا دنفالكنّ درب السعد في عصمة
  35. 35
    سدٌّ من الغوغاء يعصمهلم استطع متأسفا هدمه!!
  36. 36
    لم استطعْ منع الذي (...) فعلواأوبعتني لنخاسة الضغمة!؟
  37. 37
    في حفنة (الدولار) تهدرنييابائعا للحلْم في رزمة !
  38. 38
    هل غير هذا العهر تعرفهتبا لعربيدٍ بلا ذمّة !!
  39. 39
    الحرية للقاضي:ياقاضيا في الحق لاترحمْ!
  40. 40
    من ضاعفت أهواؤه سَهمهلو كان في الإخلاص مبدؤه
  41. 41
    لم يستطع ناب الوغى هزمه!لاتظلمي صقرا بسقطته
  42. 42
    بين الضباع مكسّرا عظمه!في ألسن النيران حين هوى
  43. 43
    كان الرصاص مطرّزا لحمه!ناداك حين الموت : ياولهي!
  44. 44
    ياضوئيَ الأخاذ في العتمةلكنّ حبل الليل مشنقة
  45. 45
    وصراخه قد أحكمت كتمه !!مالي أراك اليوم قاهرة
  46. 46
    بالذبح بالتعذيب مهتمّةإنّي وحق العشق سيدتي
  47. 47
    شمشون قد قصّوا له عزمه !!أوكلّما عاندتُ صخرتنا
  48. 48
    حملا لها لنعانقَ النجمةعادت إلى القيعان ثانية
  49. 49
    ليعيدني الإحباط للغمّة !!سيزيفُ لاتقتل صبابتنا
  50. 50
    أحتاجُ عزمَ الربّ لا عقمه!أحتاج أنْ تبقى على ولهٍ
  51. 51
    وتعيدني للعرش في ضمّة !أحتاج غسل حشاشتي بدمٍ
  52. 52
    يهمي بلا وقْفٍ بلا عصمة !أحتاج تقبيلا بلا عددٍ
  53. 53
    ومضاعفا حتى مع القسمة!!أحتاج بعثا لاضفاف له
  54. 54
    لم يستطعْ منظاره فهمه !حبٌ من الأضواء معبده
  55. 55
    لايأسَ لا إحباط لا سُحمة !!أخلصْ كضوء الشمس منتشرا
  56. 56
    تسقطْ قيودَ الليل والتُهمة!!...التوقيع: الحرية ....