رياض العاشقين ...

ريم سليمان الخش

43 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    إذا انكشفت مجسّدةً يقينيسأحضنه برمشيَ والعيونِ
  2. 2
    وأغلق شُرفة الأنات فورامقبّلة جراحا من سنينِ
  3. 3
    إذا انفرجت يُغلّقُ كلّ بابٍسوى باب التولّه كلّ حين
  4. 4
    على بردى يصبّ القطر صبّاليغرقَ في مداعبة اللجينِ
  5. 5
    ويرسمَ في اهتزازٍ شاعريٍّدوائرَ ناقلاتٍ للشجونِ
  6. 6
    دوائرَ وسّعت في شقِ بطنٍليلتحمَ المصبّ مع البطين
  7. 7
    وعادت في التحامهما حياةكما كانت بذاكرة الجنين
  8. 8
    وماأحلى التقاء الماء عشقاكذا مُزجَ الحنين مع الحنينِ
  9. 9
    معا نبكي كأطفالٍ تلاقوابُعيدَ اليُتم عند الوالدينِ
  10. 10
    بحرْقَةِ من تشكى من حياةٍتُقطّعُ للسان ولليدينِ
  11. 11
    هي الدنيا معاناةٌ وكدحٌإلى لقياه في وعدٍ مبينِ
  12. 12
    بلحظة ما يسيلُ الماء فرجايسيلُ الدمع في الوجه الحزين
  13. 13
    بتوقيتٍ مع الأوجاع تمشيتؤرخُ جرحه حينا بحينِ
  14. 14
    كأنّ الوقتَ نهرٌ من عذابٍيصبّ بنا إلى بئرٍ دفينِ
  15. 15
    فإمّا الفوز في خُلدٍ يقيناوإمّا السّقْطُ من شكٍ خؤونِ !!
  16. 16
    هي الدنيا صراعٌ مستمرٌليختبطَ الشمال مع اليمين
  17. 17
    وأقوانا صبورٌ سيفُ حقٍوأضعفنا يضيعُ مع الطعون
  18. 18
    وطوفان المصائب في اجتياحٍوقد تنجو بإحدى الحسنيينِ
  19. 19
    أخافُ أخافُ أن يغتال حبي!أعدني منك دفقا بالوتين
  20. 20
    أعدني منك إنّك حصن روحيأيدركني وحضنك لي سفيني؟!!
  21. 21
    أخافُ عليَ من غلٍّ لئيمٍفيمحوَ ماترسخَ بالظنونِ
  22. 22
    على تخت الغرام لنا شهيدٌوفردوس به من كلّ لون
  23. 23
    دهاليزا تركت بها قصيديكصوفيّ تشرّب بالجنون
  24. 24
    كدرويش يرى بالحب كوناتسامى فوق أبصار المنون
  25. 25
    بصدرٍ قد حوى الأيام جرحاعلى دمعٍ بمنفاه الحزين
  26. 26
    تعال لنجعل التاريخ خُلداجنانا من قصائدَ حور عين
  27. 27
    بأوتاد الخيام نُشيد قصرالمن كانوا رهائن محبسينِ
  28. 28
    رأيت وجوههم كالبدر شعّتوجوها ساقياتٍ كالمزون
  29. 29
    عيونا ناضحاتٍ من يقينٍعلى فوز يُسطّرُ في الجبين
  30. 30
    قرابينا لقد كانوا لعرشٍبدا طُعما لألسنة حرونِ
  31. 31
    بقعر النار ملتهبا مذاباكقطران الأباطرة الثمين
  32. 32
    يؤبّدُ في اقتصاص محرقيٍّفقد خان الأمانة منذ حين
  33. 33
    سنبلغ في محبتنا رياضابإعجازٍ مجازيٍّ مبين !
  34. 34
    معارجَ ماصعدت لها بفنٍمباهج للصحائف والمتون
  35. 35
    به نهرٌ وأزهارٌ سكارىمضوّعة بكلتا الضفتينِ
  36. 36
    وهسهسة النسيم بشقِ فجرٍتبسمّ في انشراحاتٍ ولينِ
  37. 37
    وزقزقة الطيور شدت بشعرٍألذّ من التهجد في سكونِ !!
  38. 38
    بواحتنا اجتمعت بذات نفسيإماما في التعبّد والمجون
  39. 39
    يصبّ الشعر كوثرَ من حليبٍعلى بُسُطٍ من الكَلَم الحنونِ
  40. 40
    قرينٌ مارأيتُ له مثيلافطوبى للمقرّن والقرين
  41. 41
    كأنهما وقد عادا التئامالآلئ في توضّعها المصونِ
  42. 42
    وقد ضحك الوجود على انبساطٍفرفّ الشعرُ يرقصُ للرنينِ
  43. 43
    وقد طنّت قصائدنا ورنّتوحبّك دفّها يانور عيني