تأملّ....

ريم سليمان الخش

53 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حوار غنائي بين رحال ومراقبأطوف على الديار أريد بشرى
  2. 2
    وأطمع في زمانيَ أنْ أسرّابلوت من الخلائق كلّ عيبٍ
  3. 3
    فلستُ أرى التماع الدمنِ تبراورحالٍ يشدّ إليه جروا
  4. 4
    تراءى في خيوط الليل فجراتفانى في مسيرته بخبثٍ
  5. 5
    وتُربُ الأرض من نعليه يُذرىيُرافق خادما في جسم كلبٍ
  6. 6
    ورأسٍ كالأبالسِ ضجّ وزراتقمّصه حياة إثر أخرى
  7. 7
    له فيها بأن يشقى ويعرىمسجى بالعقاب وليس يدري
  8. 8
    علام الإثم كان عليه حكرا؟!!له طوقٌ جنائيٌ تدلى
  9. 9
    ومشدودٌ إذا مااشتدّ سيراأرادا أنْ يُقيما في شعابٍ
  10. 10
    له فيها ضلاليون سَعْرىوقد جدَّ المسيرَ لها سريعا
  11. 11
    فضوء الفجر خيرٌ أنْ يُفرّىإلى شُرفات مصطبة عليها
  12. 12
    نفوسٌ في ابتكار الحب عقرىلحقت به يُسابقني فضولي
  13. 13
    كمرتابٍ ولا أخفيه ذعراتجشأ من لقيمات وألقى
  14. 14
    لخادمه بما ألفاه مذرىتشممه مثارا مستثيرا
  15. 15
    فأوقعه على الإمتاع وطرايطاوعه بذيلٍ مستلذٍّ
  16. 16
    كمنحرفٍ أمام الجوع خرّاصرخت به وقد أوذيتُ نفسا
  17. 17
    فواريتُ التمعن فيه شطراألا فاكفف ..رويدك ..بعض تقوى
  18. 18
    ألم تشعر فظاعة ماتفرّى؟لقد شفقت عليك تلال روحي
  19. 19
    ووحل السوء في القيعان مجرىأما أُلجمت عن فعل تردّى؟
  20. 20
    كمعتوه بما يؤذي أقرّاأما تخشى إذا أمعنت فحشا
  21. 21
    بذات الجنح أنْ يلقاك بتراتأمّل في كلابٍ شارداتٍ
  22. 22
    بلا دربٍ نباح الجوع مسرىوليس سوى سياط القهر مأوى
  23. 23
    وقد ذاقت من العبث الأمرّاتعاني من وجودٍ مستفزٍّ
  24. 24
    وحزن الأرض بالدمع استقرّاألم تشفق على قطعان وحشٍ
  25. 25
    بشهوتها طوت يُسرا وعسراوليس لها سوى الأدغال مثوى
  26. 26
    ومااقتدرت لكي عنها تفرّاتٌطارِدُ أو تُطارَدُ دون لأيٍّ
  27. 27
    بهائمَ لاترى بالقتل ضرّاوإنّي للعليم بذات نفسي
  28. 28
    وإنّي بارتكاب الحمق أدرىولي نهم التوحش في التماسٍ
  29. 29
    لغزوٍ أو لنهشٍ جاء هصراأفكرُ في رغائب جامحاتٍ
  30. 30
    وديدن لذّتي شبقٌ تعرّىفما أقلعت عن جوعي وغابي
  31. 31
    وماأحللت إلّا ما أسرّابهيميٌ ومازالت عروقي
  32. 32
    على أسلافها في القنص حرّىإذا أُدهشتَ فالحق بي إليهم
  33. 33
    لعلك أنْ ترى (آلاءَ) أُخرىلحقت به لكي أزداد خُبرا
  34. 34
    ولي قلبٌ لما يُخفى تحرّىوصلناها ووجه الليل شِعرى
  35. 35
    ظفيرته ترّد النجم شذرايُراودها افترار البدر سحرا
  36. 36
    بما يبدي من الألآء غرّىسقى نفسي انجذابٌ شاعريّ
  37. 37
    وآيته على التغرير كبرىأتمتم كالأسير هوايَ لحنا
  38. 38
    إلى أن شّدني نصبٌ وأسرىعلى شرفات منصبة تراءى
  39. 39
    له انفقأت عيون اللحن ذُعرابمحمومين خلف سراب مُلْك
  40. 40
    تُحركهم غلال الربح قصرامقامٌ قد ترصّع بالبغايا
  41. 41
    له سجدوا عراة الروح كفراكبغلٍ قد علا نصبَ السرايا
  42. 42
    يباركهم نعيما مستقرّاوقد لحسوا الحوافر ناتئاتٍ
  43. 43
    إلى أنْ فزّ ماأسموه (تمرا )فإنْ رشق (الزريّ) فذاك شعرٌ
  44. 44
    وإنْ بال (الثريّ) رأوه خمراومالحسُ القذارة مستطابٌ
  45. 45
    وهل ترجو من الإنتان دُرّاولكنّ اقتناص الحظ صيدٌ
  46. 46
    ولو كانت سواقي الدمْن مجرىفليس سوى فتات من خواء
  47. 47
    وأنفاسٍ تنزّ القيحَ قَدراوأرواحٍ بدت خِرقا تدلّت
  48. 48
    بإصحاح يخطّ المتن مكرايُعربد في مواعظ هابطات
  49. 49
    ويقضي أن يُطاع وأن يُبرّاوفحوى الفكر مهزومٌ خسيسٌ
  50. 50
    يبررُ أنّ سحقهمُ استحرّاوليس به سوى الإدماء عرفٌ
  51. 51
    وصعبٌ أنْ يكون السِفر برّاخرجت من المدينة دون عودٍ
  52. 52
    لأني لا أباع ولستُ أشرىوماطبع الكماة بأن يماروا
  53. 53

    ولست بجاعلٍ للكفر عُذرا