بيوم الدجنّة....

ريم سليمان الخش

59 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حوار غنائي بين شاعر وقرينهيغرّقني وقتي بلجّة غربتي
  2. 2
    وياليتني أحظى بعقلٍ مفرمتِوياليتنا جمعا نعودُ بلا أسى
  3. 3
    صفائحنا البيضاء رهن المسرّةتخيّل بأنّ الدهرَ طهّرَ حِسّنا !!
  4. 4
    خفافا بلا شكوى وخوفٍ وغمّةِعلى ضفة الحب الدفوق جرارنا
  5. 5
    وأنظارنا تحكي بدون طويّةِطيورٌ على عشّ الوئام تجمّعت
  6. 6
    تغرّد من وقع الضياء المصلّتِتصوّر رعاك الله عمق نعيمنا
  7. 7
    وقد رُدّت الأرواح طيرا بروضةولكنّه أمرٌ محالٌ وقوعه
  8. 8
    فطورا على ضوءٍ يشعّ وعتمةِيُقلّبنا عقلٌ تقلّبَ دهرنا
  9. 9
    فلسنا جماداتٍ بكنّهٍ مثبّتِفما كلّ ماأقررت يوما بصائبٍ
  10. 10
    وما كلّ ماأقصيت يبقى بعزلةِفقد تطرقُ النفس الكشوفُ عوالما
  11. 11
    بعكس التي رامت قُبيلَ سويعةوقد ترعوي عن حقل ضوءٍ مؤطّرٍ
  12. 12
    لترمى بدهليزٍ يموج بظلمةإذا احترب الضدان عمقا بقوةٍ
  13. 13
    تذكّر بأن العدل روح الشريعةوأنّك إنْ تقضي بعيدا عن الهوى
  14. 14
    تعش وقتك الأرضي حرا برفعةوماذا إذا صار الذي رُمت أمره ؟
  15. 15
    وكلّ غدا فعلا نقيّ السريرة !!وصرنا إلى بدء الحياة جداولا
  16. 16
    عليها انعكاس البدر وجه الحقيقةأنختزن النشوى تسابيح عابدٍ
  17. 17
    يظلّ على وصلٍ كحبّات سُبّحةأيمهرنا الكون البهيّ بلونه
  18. 18
    جمالا وتحنانا ودفءَ فضيلةِأليست لغات الذات إنسٌ ورحمة ؟
  19. 19
    جُبلنا على نور السلام بفطرةستجري وحوش النفس إثرَ مصيدة
  20. 20
    على قنصها تنوي بعنفٍ وحيلةويتبع قابيل الشقيّ مجونه
  21. 21
    ليقصى غريمٌ دون درسٍ وعبرةيظلّ على جمر الحشايا مقلّبا
  22. 22
    إلى أن يصيد الظبيّ حال استمالتِصريعا حبال القنص نجما غوايةٍ
  23. 23
    يشعان في لقياه شعّ الأهلّةفشدّا ومالا واستدارا وعُلّقا
  24. 24
    على درب أفلاكٍ بيومِ الدجنّةِسجينان هذا الجوّ غيمٌ مكثّفٌ
  25. 25
    أصابع من رعدٍ وبرقٍ ورعشةٍوعشقٌ به الأكوان خرّت بهزّةٍ
  26. 26
    وأوديةٌ ماجت وأخرى اقشعرّتِحرائقُ مازالت تُسعّر أرضهم
  27. 27
    ليصلى بها وحش النفوس بقسوةعلى أنّ أنهار الوصال دفوقة
  28. 28
    يبرّدهم فيها انسيابٌ بمتعةِعروقٌ بها الأشواق بالدمّ ترتوي
  29. 29
    وهابيل من فيه المُضحى بنزوةولابدّ في عرف الغرام من الأذى
  30. 30
    ولابدّ أن ينأى الغريم بقوّةِضبابٌ على عشبٍ تنهنه نسغه
  31. 31
    خليطا على طينٍ وماءٍ ونشوةِإذا شقّها ومضٌ وهزّته عاصفٌ
  32. 32
    أقاما على تهطال غيمٍ سخيّةِرعودٌ وإحراقٌ وطقسٌ مزمجرٌ
  33. 33
    وصوتٌ كما دكُ القلاع المنيعةوماكان تنزاف الذوات مشرّعا
  34. 34
    سوى أنّه الإدمان حقنٌ بجرعةسوى أنّه طقس الطقوس ومعبدٌ
  35. 35
    وجوعٌ بلا حدٍّ بكامل شهوةعواءٌ على بدرين زادا تكوّرا
  36. 36
    يُشقُ به دربٌ لأقصى المجرّةولكنّها أصوات وحشٍ مجلجلٍ
  37. 37
    وقد نابه محوٌ بكلّ الشريحةألم تدرِ أنّ النطق في البدء قبلةٌ
  38. 38
    تذوقت الحرف الشهيّ بلذّةِتأولّت المعنى فباحت تنهدا
  39. 39
    بما شعرّت بين اللسان وشفّةِتعلّمت النطق السريع بلسمةٍ
  40. 40
    وحسٍّ به جريُ الحروف الندّيةِوأولُ من قال القصائد بلبلٌ
  41. 41
    تغنّى بأزهار التلال البهيّةوأول ألحان الكمان به اقتدت
  42. 42
    شغوفا على ألحان نايٍ شجيّةِستنكسرُ الكأس الشغوف فجاءةً
  43. 43
    لتترك من هاموا بلحظة ريبةِكأنّ الكؤوس العاشقات بهم وشت
  44. 44
    وقد شُرّب المثوى بخمرٍ عتيقةِيقومان من بعد انعتاقٍ ليهرعا
  45. 45
    برعبٍ إلى أوراق توتٍ ظليلةِيهمّان في نزع الشكوك بسترةٍ
  46. 46
    يخافان من قذفٍ بأقسى فضيحةِقتيلان لم يُلقَ الرداء عليهما
  47. 47
    بجنحة إغواءٍ وإدمان جرعة !!أليس انجذاب المرء للجنس فطرّة ؟
  48. 48
    علام به يُلقى بنارٍ حرورة؟تخيّل بأنّ الحبّ كالنهر جَريه
  49. 49
    حلالٌ لمن يرجوه دون أذيّةِستغرقُ في طين الرذيلة صاغرا
  50. 50
    وتطفو بلا وجهٍ بغيرِ هويّةِفلا زارعٌ يعنى بتربة زرعه
  51. 51
    ولا طفرةٌ تُرجى بأمشاج تربةِتَدنٍّ فلا يَلقى النبوغ بزوغه
  52. 52
    بنشأة (كروسوماتَ) دون السويّةِهو الشرع قبطان السفين ومنقذٌ
  53. 53
    يُنجي من الطوفان إمّا استقامتِولكنّ مايؤذي من العشق هيّنٌ
  54. 54
    أمام الذي أفنى نفوس البريّة !!إذا سُعّرت حربٌ وزحزح ثقلنا
  55. 55
    فمن شهوة كبرى لعرشٍ وسلطة !!وحوشٌ على أشلاء مُلْكٍ تهافتت
  56. 56
    وأخلاقهم نتنٌ كريحٍ بجيفةِكتائب دون الوعي للبغض ديدنٌ
  57. 57
    لكلّ بذاك الدرب شيخُ طريقةألم يسفكوا فحوى الجمال بحربهم ؟
  58. 58
    ألم يذبحوا عرق الحياة البريئة؟ترقّب وذاك الحال غضبةَ جارفٍ
  59. 59

    ليُمحى بلا نوحٍ ضلالُ البسيطة!!