العبودية القديمة-السادية

ريم سليمان الخش

52 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يُعذّبك الغرامُ ولا انفكاكاوترغبه شذوذا وانتهاكا
  2. 2
    مجونيّ الصبابة والتشهيّبأقصى حُرفةٍ في ذا وذاكا
  3. 3
    يَغيرُ على اللذائذ بانغماسٍليبلغَ مطلقَ النشوى ابتراكا
  4. 4
    كمنحلٍّ يُحلل مشتهاهويجعلُ خلّه صكا مِلاكا
  5. 5
    شهيةُ عابثٍ نهِمٍ تجلىكأبشع عاشقٍ يُردي احتكاكا
  6. 6
    تملّقَ في غرورٍ نرجسيٍّيضوعُ أذى وعنجهة دراكا
  7. 7
    فلا يلقى الأحبة دون عنفٍولا يرضى بمتعته اشتراكا
  8. 8
    ليلحق في ضحيته اضطهاداولو بلغت بها الحالُ الهلاكا
  9. 9
    يقدّسُ ذاته الجوفاء حصراويُرشدها عن الحِبّ انفكاكا
  10. 10
    فلا حمى الحنين به استبدتولا من فرط ما يهوى تشاكى!!
  11. 11
    تملّكه اشتهاءٌ قابليٌّلهتكٍ في سريرته اصطفاكا
  12. 12
    فبغيٌ وانحدارٌ مسلكيٌسقوطٌ كارثيٌ ..لاأباكا
  13. 13
    صفيقٌ في جرائمه تمادىلأبعد ذروةٍ صَعُبتْ تُحاكى
  14. 14
    كصوانٍ تنصّلَ من شعورٍسوى هتكٍ فلا تقوى حراكا
  15. 15
    وهيكله يقوم على الضحايالذا قد مدّ للقنص الشراكا
  16. 16
    كوطواط الدِما والغدرُ طبعٌوقد عَلقت حبائله امتساكا
  17. 17
    يُدمر من هوى في الشِرك حباليبلغَ عندها خُلدا مُحاكى
  18. 18
    وقد صارت أناه إلى المعاليليطفئَ كلّ ضوء في مداكا
  19. 19
    توتّره انفعاليٌّ رهيبٌبلا تقوى إذا طعنا دعاكا
  20. 20
    يقول له المريدُ وقد تأذىتباركت الشراسة في علاكا
  21. 21
    فخذ مني مُرادك لا تدعنيسوى حطبٍ تفحمَ في هواكا
  22. 22
    أرى عدميّتي بيديك تُبرىطحينا مستثارا في رحاكا
  23. 23
    وتُخلعني رداء الذات عنواكمفتونٍ يخرّ لك ابتراكا
  24. 24
    شراستك التي سلبت فؤاديتُراود رغبتي شبقا هلاكا
  25. 25
    أحبُ نهايتي نجما تهاوىوقد أُطفئتُ في عبثٍ فِداكا !!
  26. 26
    لتنكأني كجرحٍ مازوخيٍّبه تحسو انفعالاتي اصطكاكا
  27. 27
    صريعا تستلذّ من انسكابيعلى نعليك كي أروي اشتهاكا
  28. 28
    أذوق جنوننا العدميّ كأسابه نزفت شفاهي من لماكا
  29. 29
    تجاربنا صعودٌ ليس أقوىلأقصى ذروةٍ عظمى اشتراكا
  30. 30
    سقوطٌ قرب سفحٍ مستحيلٍبإسرافٍ تلذذه اعتراكا
  31. 31
    كصوفيّ يمزق كلّ سترٍليبلغ ماوراءاتٍ هناكا
  32. 32
    توترّه الكمونيّ اختراقٌلأبعد قمةٍ هتكت رؤاكا
  33. 33
    وقلبيَ للمغامرُ دون سقفٍليبلغَ في ترحلّه فضاكا
  34. 34
    أبدد طاقتي ولها مهاناعلى أملٍ بأنْ ترضى بذاكا
  35. 35
    ألم تشبع هوانا واحتقارا؟!!!خُلقتَ معززا فاحفظ أناكا
  36. 36
    أتلعقُ من صحون التيه كلبالتتبعه ذليلا إذْ دعاكا
  37. 37
    ألا دمّر وصالا كارثياولاتمكث بمزبلةٍ ملاكا
  38. 38
    فإنك إنْ كسرت له المراياتعود إليك صورتك ابتراكا
  39. 39
    يُعاقبُ كلّ معبودٍ بهدٍفيهوي من أعاليه اندكاكا
  40. 40
    هنا اقتبسَ المريد شعاع نصحٍليدرك قمة الوعيّ ادراكا
  41. 41
    يُنادي في الشعاب بأعلى صوتٍفيسمع رهط عشاقٍ هناكا
  42. 42
    : ( أتى زمنُ الضحايا كي تُفدّىفلا تبقى لطاغيةٍ مِلاكا )
  43. 43
    قبولك في اعتناقٍ كارثيٍّبقاؤك في دجّنته امتساكا
  44. 44
    أترضى للبرية أنْ تُعافىوقد نسجت من الوهم الشراكا ؟
  45. 45
    تُسارع في انجرافٍ جاهلّيٍلأوهامٍ تؤلهها انتهاكا
  46. 46
    وهل تُبقيك في أمنٍ إذا ماملاك الموت محمولا أتاكا ؟
  47. 47
    مكوثك راضخا في جوف كهفٍإهانات الوجود بما حباكا
  48. 48
    لتعلق وهم ربٍّ في عجولٍولا تقوى عن الإثم انفكاكا
  49. 49
    وتمكث في الحضيض بلا انتهاءٍومن عدميّة الفحوى رباكا
  50. 50
    ألا فاقتل إلهك لاتهادنوقد بلغ الزبى إذْ قد قلاكا
  51. 51
    وحطم هيكل الأصنام حراتعيشُ به بما صنعت يداكا
  52. 52
    لقد مات الغمام فكن هطولالتخضرّ القلوب على خطاكا ....