الألم واللذة ....

ريم سليمان الخش

46 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حوار غنائي بين الألم واللذة ..أنا عشيقك ذات الكأس نجترعُ
  2. 2
    بين الترائب والأحضان نجتمعُ!من سكرة العشق لا ننوي مبارحة
  3. 3
    إنْ ضاق خصرك خصري فيه يتسعُبل إنني البحرُ في عمقي وفي سعتي
  4. 4
    وأنت كالموج إحساسٌ ومرتجعُ!برمية النرد وجهٌ فيك ملتصقٌ
  5. 5
    أمّا البقية لي من حظها الوجعُ!إنّي الأثيرة في الدنيا يُراودني
  6. 6
    : الفكر والجسمُ والإحساس والولعُكلٌ يُفتشُ عن ساقيَّ منفعلا
  7. 7
    وعند خدريَ كلّ الخلق قد جمعوا !!كلّ الشعاب إلى جنبيّ موصلة
  8. 8
    من أول الوقت حتى الآن ماشبعوا !!نهدايَ بالفن إهرامان من شغفٍ
  9. 9
    وحول عنقيَ طوق الشعر يلتمعُالناي والبوق والغيتارُ ملء دمي
  10. 10
    وصوتيَ اللحن إيقاعٌ به ولعواكل المدائن قد شيدت لمبهجتي
  11. 11
    حدائق الفن..(أبولو)..ومااخترعواوقد أطلُ بخبزٍ إثر مخمصة
  12. 12
    حتى يغرّد في أجوائيَ الشبعُأو قد أهيم على وجهي منادمة
  13. 13
    أنوار وجهٍ به الأسرار تجتمعُأراقص الكون كالأفلاك دائرة
  14. 14
    ومحور الرقص من نشوايَ يرتفعُ !!أو قد أظلّ على سكر وعربدة
  15. 15
    والسيف بالغمد مسنونٌ ومجتمعُلكنْ وجودك هشٌ دونما ألمٍ
  16. 16
    محض ابتذالٍ إذا طالت بهم متعُ !!إذْ يفقد الفن آفاقا لدهشته
  17. 17
    ويختفي اللون والأشكالُ تنصدعُروحٌ الجمال دهاليزٌ مشعبةٌ
  18. 18
    فسيفساءٌ بها الأجزاء تجتمعُولوحة الحسن لاتبقى على كلفٍ
  19. 19
    إنْ لم تكن ومعاني الفكر تصطرعُكالمونَليزا غموضٌ في تبسّمها
  20. 20
    وكلما ازدتَ في الإمعانِ يتسعُ !!!هل التهكم مايُبديه مبسمها؟
  21. 21
    أم أنه الحزنُ مشحونٌ به الوجعُ؟!!سرٌ يؤججُ في الأرواح دهشتها
  22. 22
    للآن حولَ اضطرام الشكِ ماهجعواالعقلُ كالجسم في اللذات مشتركٌ
  23. 23
    بل إنه الأصل تحريضٌ ومبتدعُ!!مثل انزياحات بيكاسو بيرشته
  24. 24
    فيضٌ من الحسّ ..فنٌ هائلٌ ..ولعُ!!يؤولُ الحسن أشكالا مجرّدة
  25. 25
    ومتعة الذوق بالتأويل تتضجعُ !!فنٌ يجسدُ في جنبيه حاجتنا
  26. 26
    فالوعيُ جوعٌ وفي أحلامه الشبعُ !!فان كوخُ مثّلَ مازوخيّةً وبها
  27. 27
    لونٌ تشظى وأطيافٌ بها هلعُ !!بعضُ الخلائق قد تهوى تذللها !!
  28. 28
    للذة الروح من آلامهم جُرعُإني المخلّصُ إنْ أودى بهم مللٌ
  29. 29
    فأرفد الحسّ آفاقا وأبتدعُذاتُ المعري سمت عن كلّ مهزلة
  30. 30
    هو الأريبُ بمغزى الكون مضطلعُيرى السعادة إيثارا وفيض ندى
  31. 31
    يُشارك الغيث أقواما له مُنعواالطيبون سحاب الروح غبطتهم
  32. 32
    في الغدق تُعقدُ نشواهم وتتسعُالقائمون على غسلي بعاطفة
  33. 33
    فيها يُطهّرُ عن أعضائيَ القذعُلاشيء يُنقذ ثقل الوعي منغمسا
  34. 34
    بطينة الحزن إلا الوحي إذْ يقعُ !!ولذة العدل لانشوى تقارعها
  35. 35
    إلا التحرر من قيدٍ له خضعوا ...كما تمرّد هزاعٌ على لغةٍ
  36. 36
    فأرؤس الشعر أصنامٌ له تقعُهو انقلابٌ على ماكان من ألمٍ
  37. 37
    بلذة الخلق كلّ الحزن منتزعُمثل الصواعق مشحونٌ بنزعته
  38. 38
    كسرُ الثوابت أن لاشيء لا يقعُ !!الضد في الضد تيارٌ تدفقه
  39. 39
    نبض الجمال إذا مااحتدّ يندفعُكهانِبعْلَ يُعيد المجد ثانية
  40. 40
    أسطورة الشعر وحشٌ حين يبتدعُمسٌ من السحر إحياءٌ لأخيلة
  41. 41
    كانت غبارا بوهج الفكر تلتمعُليسقيَ الفنَ من دنٍّ معتقةٍ
  42. 42
    فيها خرافات هذا الكون تجتمعُأمّا الجنون فلي وحدي مراكبه
  43. 43
    بحرٌ من التيه لا شكوى ولا فزعُ !!حوتٌ يُغيّبُ وعيَ الغارقين به
  44. 44
    والوعي إنْ غاب لا تثريبَ إنْ سطعوا!!!هم في الجنون أساطيرٌ مؤطرةٌ
  45. 45
    أقصى التلذذ للأرواح منتجعُمحلقون مع النشوى بلا ألمٍ
  46. 46

    إنّ العذاب بذات الوعي منطبعُ !!!