أيمن وزرقاء اليمامة...

ريم سليمان الخش

54 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حوارية بين أيمن وزرقاء اليمامةسأستخدم لزرقاء * ولأيمن -
  2. 2
    * ماذا تريد؟- عزاءً فيه تأبيني
  3. 3
    مذْ غادرت ودمي أشلاء مطعونمذ أُبعدت وأنا أشباح مقبرة
  4. 4
    بالليل نادبة تبكي وترثوني* اكتب لها خبرا تلق الجواب لما
  5. 5
    يُضنيك مستترا بالغيب مسجون- عندي رسائلها أقتات أحرفها
  6. 6
    وكيف أبعثها دون العناوين؟ذابت وياكبدي آثارُ محْرقَة
  7. 7
    إنّي المهدم لكن دون تأمينِكم رحت أبحث عن خيلي لأصهلها
  8. 8
    جريا على شجنٍ بالشوقِ مشحونكم أطعمت جسدي للنار صورتها
  9. 9
    وسوّرت بأسى عينيَّ من هونِلم أخبز السعد مذ ذابت ملامحنا
  10. 10
    خبزي السهاد وكأسي حزن مغبونكانت تقدّم لي أشواقها طبقا
  11. 11
    عند اللقاء ومن عشقٍ تُغذّينيكانت خوابيَ من شهدٍ أضيع بها
  12. 12
    والحقل ممتلئٌ بالخوخ والتينكانت تساعدني في زرعه حبقا
  13. 13
    وتغرس التل أشتال الرياحينخمرا تسيل على روحي وأشربها
  14. 14
    حتى الثمالة تسري في شرايينيكانت قصيدة حب جدّ صاخبة
  15. 15
    حتى علقنا ببيتٍ غير موزونضاعت وخلّت كسير الوزن مكتئبا
  16. 16
    والشعر ياللشعر لم يحفل بمسكينلاشيء يربطني بالحب ثانية
  17. 17
    إلا انهمارٌ من الرؤيا يُسلّيني* في عالم ما لقد ظلّت مكوّرة
  18. 18
    مازلت تحضنها بين البساتينمازلت تعجنها شوقا وتخبزها
  19. 19
    خبز الوصال على جمر المحبينمازلت تنظمها دنّا معتقة
  20. 20
    كحرف وجدٍ بنشوى الحسّ مخزونِ- ماذا ؟ وكيف ؟ وهل حقا مجسّدة ؟
  21. 21
    *في كوكبٍ ما مدارٌ من تخامين !* في بقعة ما ..بعيدا عن مجرّتنا
  22. 22
    أرضٌ هناك على درب الحساسينهناك للدفء أبوابٌ مشرّعة
  23. 23
    لاريح تفصل عن نشواه قلبين !مثل احتمالٍ وإيمان بأنّ لنا
  24. 24
    قرائنَ الذات من أسرار تكوين* إنّا احتمالٌ لشحناتٍ مذبذبةٍ
  25. 25
    مسارك الآن حظٌ من ملايينكلّ المسالك في التخمين واقعة
  26. 26
    بعالمٍ ما وذا تشخيصُ تخمينيإني أراها كوجه البدر بازغة
  27. 27
    وحضرة الليل مزمار الخليلينعلى الترائب كالبللور ذائبة
  28. 28
    وبحة الناي تسري بين شقينيارب لحنٍ على أوتار عاشقة
  29. 29
    يُصيّر الحسّ اوكسترا التلاحينلحنا تسيل على أنثى مموسقة
  30. 30
    والأذن تلعق ماقد سال في الحينياربّ بحرٍ قويّ المدّ متصلٍ
  31. 31
    بروضة التوت والعناب والتينهذا الجمال الذي ماكان دونكما
  32. 32
    ومضٌ تجلى كلولو فيك مكنون- الحب لوحة رسام وربّتما
  33. 33
    في ريشة ما اخنلاط في التلاوينماذا ستخبرني الزرقاء ثانية ؟
  34. 34
    هل ثمّ حظٌ وفير التمر عرجوني؟* حقيقة الأمر أنْ للروح طائرها
  35. 35
    يُشعّبُ الحظ تشعيبَ الأفانينجميع من تركوا ومضا بذاكرتي
  36. 36
    كانوا التقاء شعاعٍ منذ دهرينكانوا اجتماعا على نجمٍ وقد برقوا
  37. 37
    كانوا حروفا على متن الدواوينلقوة الجذب أسرارٌ ممغنطةٌ
  38. 38
    : لحنٌ تآلف إيقاعا ومن حين- بين الحروف قوى مازلت أجهلها !!
  39. 39
    بعضٌ يُوافقني بعضٌ يُعاصيني* كنه الوجود حروفٌ حين صوّرها
  40. 40
    تولدَ الكون بين الكاف والنون-كم أشتهي سبر بعض من عوالمها
  41. 41
    كعالم الصرف بالكيمياء مفتونلكنّ قلبي ماانفكت جوارحه
  42. 42
    عصيّة الغوص في عمق البراهين* بعض الحروف إذا ما جُمّعت صعقت
  43. 43
    كأنّ ألسنَها نارٌ بتنين- ماذا عن القلب يازرقا أليس به
  44. 44
    حزنٌ يلوّعه يذوي كغسلين !ألست هائمة بالوجد مشحنة؟
  45. 45
    * إنّي علقتُ بشحنٍ محض مجنونمن ألف عام وهذا الجذب يرسمني
  46. 46
    وحيا يُمدّ إلى ماقبل تكويني !إنّا نولّدُ أمواجا ترددَها
  47. 47
    تردد الموت عشقا كالمجانينحتى القرائن لم تترك غوايتها !
  48. 48
    عاد الدقيق وعدنا للطواحينوأغلب الظنّ أني من وشيعته
  49. 49
    توترٌ قادحٌ أعتى البراكينذاك التجاذب قد أنهى معالمنا
  50. 50
    - قد يُحدث الجذب تفكيك الموازين* بتنا كأخيلة في ريح أتربة
  51. 51
    حتى مُزجنا معا هطلا على الطينلكنّ مهجتنا نبعٌ نفجّرها
  52. 52
    بالشعر كالسحر في الأنفاس مقرونأنْ ليس تجمعنا للشدو أيكتنا
  53. 53
    لكننا عبقٌ بين الأفانين* تبلل الغصنُ من غيم يُظللنا
  54. 54

    حتى نما حبقٌ للشدو يدعوني .....