أقسى من الليل ...

ريم سليمان الخش

54 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أقسى من الليل كابوس به علقايؤرق الجفن مس القلب فانطبقا
  2. 2
    تسعا يعاود ماانفكت بليتهتراود الجسم والأعصاب والرمقا
  3. 3
    أقوى من النزف لم تؤلمه عاهرةغزت أظافرها في جرحه شبقا
  4. 4
    لكنه أرق بالغيظ محتقنامن طعنة الغدر من تزييف مااختلقا
  5. 5
    أقسى من الجبت من يأتيك مدعياكشف الغمامة لكنْ غيثنا سرقا
  6. 6
    من يسكب الدمع تلميعا لصورتهلكنّ ثروته ثورات من زُهقا
  7. 7
    لا سامح الله خنزيرا مطامعهموارد الشعب حتى نزفه لعقا
  8. 8
    تحكي الحكاية أنْ كانت لنا شغفاتفتّح الزهر في أحداقنا عبقا
  9. 9
    كم راح ينشدها طير الحقول جوىبعضٌ يحيط بها والبعض قد لحقا
  10. 10
    مرجا من النور آفاقا تضوع سناتُبلّغ العطرَ أنّا خيرُ من عشقا
  11. 11
    وأنّ قصتنا لوح الضياء وقدأصاب كوكبنا الإشعاع فانفلقا
  12. 12
    في الصور تنفخُ في أجداث من قبروافانشقت الأرض ميقاتا لمن صعقا
  13. 13
    ماأثقل القبر في أحشائه وجعيبكي عظام الذي في عيشه انسحقا
  14. 14
    قمنا سُكارى وخمر الحب يُسكبُ مندنِّ القلوب يُروّي الطير والطرقا
  15. 15
    جئنا ربيعا واصحاحا بحبر ندىلبيدر القمح لا نقصا ولا رهقا
  16. 16
    كنّا وكانت سهول الضوء واعدةًوأنهر العشق تسقي الشارع النزقا
  17. 17
    كنا طهارة غيم الله منسكباكي يغسل الرجسَ أحقابا به التصقا
  18. 18
    كان النشيد نداء الحب حنجرةلصحوة الفكر ترتيلا ومعتنقا
  19. 19
    خيلٌ أغرُ وماكانت حلائبهإلا التماسا لفحوى العدل إنْ سبقا
  20. 20
    كنا قلوبا من الحلوى وأطيبناطوعا أمام جياع الحب قد دُلقا
  21. 21
    نسائم العطر عن واحاتنا أفلتتلفّح الجوّ من وهج الوغى حُرُقا
  22. 22
    قال السعير أنا باقٍ لألسعكمسوطا غليظا ولا أُبقي بكم رمقا
  23. 23
    طيرا أبابيلَ ماانفكت قذائفهاترمي الهلاك وزهر الدار قد مُحقا
  24. 24
    ماانفكت الريح تعوي في الخواء أسىوينزف الغيم آلام الندى ودقا
  25. 25
    صمتٌ يُخيم في الأكوان لا أفقٌيمدّ للأرض تخليصا لها نفقا
  26. 26
    لم يترك البغي إلا (الله ) قسمتهاونصر ربك لايأتي لنا فِرقا !!!
  27. 27
    جُنح البعوضة لم تعدل بحسبتهفالزم جراحك لاتأمل بذا أرِقا
  28. 28
    تفرّق الناس في غوغائهم شيعاكلّ يحج إلى تيهٍ له اعتنقا
  29. 29
    بعضٌ تشبّه بالطاغوت منيتهسحق الوئام بفتوى الكره قد علقا
  30. 30
    بعضٌ تخبّط في أوجاع غربتهعلى صقيع من اللاوجد محترقا
  31. 31
    بعضٌ تناهب أعشاش الطيور وقدكان الموكل في رزق لها سرقا
  32. 32
    تكدّس المال وازدادوا به حُمُقاًفما الضرورة في انقاذ من سُحقا !!!؟
  33. 33
    من احتوته ليال لابزوغ بهامن مسّه غاز ذاك الوحش فاختنقا
  34. 34
    من ملّ قطع سنين لاوجوه لهاولاظلال ولا نبعا بها اندفقا
  35. 35
    وعقرب الوقت يمشي في رتابتهمشيّ الشقيّ غريبا لم يرَ الأفقا
  36. 36
    تشابه الضيق في صدر الورى ولَكَمتشابه القهر في أرزاقهم زهقا
  37. 37
    أيدي الجوار كمسمار ومطرقةروحي الضحية من ضجت بهم رَهَقا
  38. 38
    خطوطه الحمر ياقلبي شُنقتَ بهاوهم الرعود تآويلٌ لها اختلقا
  39. 39
    في كل خط خراب لا حدود لهتشابك الحبل شدا فجرنا خنقا
  40. 40
    تروي الحكاية عن عرشٍ ومتكئٍحلم يراود مفتونا له شهقا
  41. 41
    من يطلب العزّ في أكفانه خَرِقٌمثل الغريق الذي في قشّة علقا
  42. 42
    وآخرون مقاماتٌ بهم ضجرتلو ينطق الصرح في أفواههم بصقا
  43. 43
    جدي الحسين وقد ضلّ الشهيد بهمهذا المراق دما رفضا لمن أبِقا
  44. 44
    جدي الحسين وقد أدمنت سيرتهحبا يُلازمني رمزا ومعتنقا
  45. 45
    تشابه الغلّ في صدر البغاة وماإلاّ الصفاقة والتسويف إذ نطقا
  46. 46
    ملخص الحال أنّ الحُسن يحبسهأولاد يعقوب في بئر لنا انغلقا
  47. 47
    رواية الدمّ قد سادت لأن بهامآرب الغول فيمَ انهدّ أو مُحقا
  48. 48
    نضالك اليوم ارهابٌ كذا كتبتدفاتر الجبت فالزم ذلك الخُلُقا
  49. 49
    لاخير في الوقت إمّا اعتدت مسكنةًقاوم بفكرك تلقَ التيه قد زُهقا
  50. 50
    بشائر الغيم تهديد لبلقعهموسطوة القحط لن تستجلب الودقا
  51. 51
    أخلصتُ لله في بحثي وأسئلتيإخلاص صبّ ببحر العلم قد غرقا
  52. 52
    فلجة النور مايحمي سفائنناعند انقلابات جوٍّ هاج واخترقا
  53. 53
    وخمرة الشعر أمواج تداعبهاإذا التخيّل في أشعارنا اندفقا
  54. 54
    أخلصت للحب حتى شفّني لهبالم يبق عندي كيان كله احترقا