العضد الهزيل

ريان عبدالرزاق الشققي

38 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يا أيها الشعب المكبل بالحنينْيا أيها الشعب الفخور على السنين
  2. 2
    قامت حضارة أرضنافي كل حدب رنة وتقدمٌ...
  3. 3
    نحو المعارف والفنونماذا دهاك لتغتدي
  4. 4
    شيخاً مسناً بات يصرعهُ الرنينعملاق أنت! وليس فيك وسيلةٌ...
  5. 5
    تنجي بها روحاً يخالجها أنينتركوك دون عقيدة ترجى
  6. 6
    يا أيها الهرم الكسول بلا يقينقلبوا رؤاك وجف ما قد أفرغوا خلف الجبين
  7. 7
    كسبوا رضاك فأرسلوا أفكارهمكالسوسة الرعناء في خشب رصين
  8. 8
    ما كاد يظهر للورى إلا بمظهره المشينعرفوك مثل الجمر تسطع جاهراً
  9. 9
    عما يدور بقلب أحشاء الجنينفرموك بالماء المدنس والعصارات البذيئة والمجون
  10. 10
    علموا همومك صخرةًتنازح شبراً خلف شبرٍ نحو أعطاف اليقين
  11. 11
    فتجمعوا كالطوق أرعبه الفناكالحالكات على المدى
  12. 12
    كالقرش حول فريسةٍكلفافة الإعصار في وسط الفلا
  13. 13
    وتكتلوا فوق الأديم وأرسلواسمّاً يطير على جناحات الهوى
  14. 14
    ويطوف فوق البحر يحمله السفينفقنعت يا شعبي كجلمود رسا
  15. 15
    في أسفل القعر السحيق ليستريح ويستكينوفي أنفاسهم أحداق أسلاف القرون
  16. 16
    لغير صديقهم مُرّ المنون!!فَدَبَّتْ في زوايا الأرض أسباب المكائد والمصائب والظنون
  17. 17
    أين السلام.. وذاك غدرهم الدفين!!غدرٌ كطودٍ لا يهون ولا يلين
  18. 18
    في كل يوم قصة مدروسةٌ-وقضيّة مخلوقةٌ-
  19. 19
    (تلفيقة) تطغى على ماضي الصراع وتستبينوالناس لا يدرون كيف تمر أنباء الكمين
  20. 20
    قد أُشغلوا-بالقوت بالترجيع باللغو المحنط بالأنين
  21. 21
    والقلب يكبر جوفه-كي يملأ الدنيا نقيقاً فارغاً-
  22. 22
    وصواعقَ تأتي بأحلام الجموع إلى الركونهادوا، فكيف لنا سكون؟!
  23. 23
    يا قدس لا تبكي ولا تتوسليفمقامك المحمود يبقى شامخاً
  24. 24
    وصفاؤك المعهود يبقى ثابتاًحتى وإن طال الزمان على الحنين
  25. 25
    أبكيك! لا أبكيك يا بنت الأصوليا بنت أحفاد الكرام
  26. 26
    في صولة القوم العظاموالقبر خلف القبر ينبس بالقديم
  27. 27
    ناهيك عن أرض السلامة واليقينمعراج خير الخلق نحو سمائه
  28. 28
    نحو الكمال المستطاب على المراحل والسنينيا قدس لا تأسَيْ لا تتخوَّفي
  29. 29
    فيك البشائر والمحافلُوالمقامات العزيزة تعتلي فوق الشجون
  30. 30
    هذا (صلاحٌ) صرخة الآفاق والدهر العنيددهر الملاحم لا يُضاهى من قديم أو حديث
  31. 31
    القبة البيضاء رمزٌ للثبات على العهوديا أمتي حان الرحيل إلى اللحود
  32. 32
    الجيل يسعىوما في الأفق أحلام تعين على المضي إلى المصير
  33. 33
    والجسم يفنى وما في العمر إلا ما نراه لنا رهينالكوة السوداء تمتص الرحيق من العقول
  34. 34
    والكل يفنى لا مناص من المنونالغدر لا يبقى،
  35. 35
    ... وذاك الحقد أصغر من سواد بات خلف أبواب القبورعفن يزول وأمتي تبقى تزاول مهنة الحراس للدين القويم
  36. 36
    لكننا قبل الملاحم لا نكونإلا إذا صهلت جياد ضميرنا:
  37. 37
    "هيا أفيقوا يا نيام من الرواسب والخنوعمن عقدة العضد الهزيل
  38. 38
    من رقدة الأوهام في حضن البلادة والركونفالحق لا يعلوا بأسياف من المطاط سُلَّتْ من شخيرِ الحالمين"