أقمطة و نياشين و ولاّعات للرجال السعداء

رياض الصالح الحسين

57 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    -لا ماء في البحرلا حياة في القبلة
  2. 2
    لا عدالة بين نابي أفعىو لا شمس ساطعة في قلبي
  3. 3
    قطيع من الموتى في فميو الغسيل على الشرفات-
  4. 4
    موظفون لزرق الكآبة في الشرايينملائكة بقوانين حمورابية لإغتيال الموتى و الأحياء و القبور
  5. 5
    محاسبون لإحصاء الأظافر و الأيديو الرؤوس المتعبة
  6. 6
    ثيران بقوائم لطيفة لشرب البيرة و إصدار المراسيمحشرات ملوّنة على الشرفة
  7. 7
    و فراشات كالحة على الرمالعشاق فاشلون
  8. 8
    لوحات تشكيلية فاشلةربطة عنق ناجحة
  9. 9
    دوائر، و امرأة محطمةصورة بإطار. صورة بلا إطار
  10. 10
    صورة بيضاء. صورة سوداء. صورة سكوب بالألوانو لكن ليس هذا هو العالم كله:
  11. 11
    فالرمال ما زالت ناعمة و دافئةو البحر ما زال يرسل للصيادين الخرافات و الأسماك
  12. 12
    ماء النهر صافٍو الأطفال ما زالوا يحبون الفستق
  13. 13
    ثمة رجل يبحث في جيوبه عن امرأةثمة امرأة تبحث عن حذائها في الطريق
  14. 14
    و الصغار يستطيعون أن يبتكروا ألف لعبةبإصبع واحدة من الطباشير
  15. 15
    إذن، لا تحلموا بالشمس كثيرًافالشمس ستشرق في الساعة السادسة
  16. 16
    و الثلاثين دقيقة حتمًاإذن، لا تسألوا العصافير عن لون السماء
  17. 17
    لا تسألوا الزمن عن الذكرياتلا تسألوا الأشجار عن نكهة الفؤوس في الخاصرة
  18. 18
    لا تسألوا الصعاليك عن رطوبة الأرصفةلا تسألوا التوابيت عن رائحة الموتى
  19. 19
    لا تسألوا القتلة عن رائحة الدمو لا تسألوا سمر عن قلبي
  20. 20
    فالأسئلة البسيطة قذيفةالأسئلة المعقدة انتحار
  21. 21
    و نحن سكان الأرض الأسوياءمن الأفضل أن نوزّع الأقمطة و النياشين على مغتصبي العالم:
  22. 22
    "من الأفضل أن نوزّع التعب الإسبارطي و النقود البيزنطية على الناس بالتساوي"هذا ما قالته المرأة الواسعة التي مسحت أحذية القادة
  23. 23
    بلسانها الملتهبو كانت تقول لي:
  24. 24
    و أصابعها تتحرك كقطيع من الوعول في شَعري:ألديك غرفة بطول قامتي؟
  25. 25
    و هل نافذتها تطلّ على الشارع أم على المقبرة؟المرأة التي عبرت المجنزرات بين نهديها كسرب من النوارس البيضاء
  26. 26
    كانت تقول لي أيضًا و هي تنتحب بانفطار:لماذا لم أعد أراك؟
  27. 27
    لماذا لم أعد أراك في المطر؟هل أخذوا منك معطفك الداكن ليمسحوا به أحذية الملوك؟
  28. 28
    المرأة التي تركت على سترتي صوتها المضيءتهتم بالحب و الأغاني المكتوبة
  29. 29
    و تقول لي:أتريد أن تقبلني؟
  30. 30
    أتريد أن أقبلك؟إذن، اغمض عينيك و دع الشرفة مفتوحة
  31. 31
    المرأة التي لم تقبّل أحدًا منذ معركة واترلومعركة العلمين
  32. 32
    مذبحة دير ياسينو مذابح العالم الأول و الثاني و الثالث و الرابع
  33. 33
    كانت تقول لي و هي تضع يدها الطريةقلبك لم يعد طريًّا
  34. 34
    و نبضك يدق ببرودفهل جعلوا من قلبك منفضة لرماد سجائرهم؟
  35. 35
    و من شرايينك أحزمة لبواريد جنودهم؟المرأة التي كانت تبكي في الأزمنة البعيدة
  36. 36
    كانت تقول لي:ألديك أصابع؟ أين هي أصابعك؟
  37. 37
    هل سرقوها منك دون أن تدري؟هل أخذوها عنوة بمساعدة السكاكين؟
  38. 38
    هل سقطت منك و أنت تركض في الليلةالفائتة وراء ظلّك؟
  39. 39
    و كانت تقول لي –المرأة اليابسة كقشور الكستناء-الممتلئة كالكستناء
  40. 40
    الناعمة كالكستناءالطيبة كالكستناء:
  41. 41
    أمس لم يسأل عنك أحدلا ماء في البحر
  42. 42
    و لا سمكة على الشاطئأمس لم يسأل عني أحد
  43. 43
    زارني الموت و لم يكن على الرفّ قهوةو لأن الموت يحب القهوة مثل جميع الناس
  44. 44
    فلقد قلب شفتيه و صفق الباب وراءهو مضى في قطار العتمة.
  45. 45
    أنت لا تبكيأنت لا تبتسم
  46. 46
    فمن احتسى دموعك بدلاً من الفودكا بالبرتقال؟و من أكل ابتسامتك بدلاً من فطائر الكبد المشوي؟
  47. 47
    فمك مغلق، و لسانك مصفّدتُرى، هل تختبئ في فمك أغنية أم نقالة موتى؟
  48. 48
    حديثًا عن عطلة نهاية الأسبوع؟أم طفلة بعينين مفقوءتين؟
  49. 49
    هل نسفوا لسانك أيضًا؟أم ثبتوه بسقف حلقك بالدبابيس الفضية؟
  50. 50
    و كانت المرأة التي تعدّ على أصابعها قتلىحروب الطبقات تقول لي:
  51. 51
    هل تعرف نيرون؟هل قرأت عن نيرون؟
  52. 52
    نيرون لم يكن مذهلاً لكنه أحرق روماأنا هي عاصمتك المحترقة
  53. 53
    و أعرف أنك لست نيرونهل تحبني؟ هل تحبني؟ هل تحبني؟
  54. 54
    هذا ما قالته المرأة الواسعة قبل أن تحملمظلتها الضيقة
  55. 55
    و تمضي في المطر الناريو أنا –المهذب، المهذب، المهذب-
  56. 56
    إلتففت بمعطفي و مضيتو أنا أذكر أنها قالت:
  57. 57
    من الأفضل أن نبتلع المجنزراتبدلاً من حبوب الكورسيدين!.