هي الحسان أراقت مهجة البطل

رشيد مصوبع

34 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    هي الحسان أراقت مهجة البطلولو يوقي ببيض الهند والأسل
  2. 2
    لنا قلوبٌ معنَّاةٌ تجاورهاإذا أوين إلى الأستار والكلل
  3. 3
    تمشي القلوب وراها وهي خاشعةٌلحسنها وهي لا تلوي على رجل
  4. 4
    رأيتها ثوبها البالي موشحةًكأنما الثوب مثلي في الغرام بلي
  5. 5
    ما مهجةُ العاشق المسكين في يدهِوأنما هي ملك الاعبين النجلِ
  6. 6
    ريانةٌ ليس يفنى ريق مبسمهاوليس ينضب ماء الخدّ من قبل
  7. 7
    جسمٌ خصيب إذا ما مسهُ تعبحدّث عن العرق الجاري ولا تسل
  8. 8
    تخشى الحسان انتقاد الحران وصلتحرَّ افتعرض عنه من حرى الوجلِ
  9. 9
    وتألف الوحش من ناس فيملكهايوماً وفي غيره إن شاها تصلِ
  10. 10
    والندب تعقله عن زلة شيمبقيدهنَّ جهول غيرُ معتقلِ
  11. 11
    إني لأعجب من حب الحسان وأجسام الجميلات لم تنحل ولم تسلِ
  12. 12
    فما فراق حبيب راح يفجعهاحتى يجيب لها دمع على طلل
  13. 13
    ليس الجمال يتيماً أن ترحل مشغوف بع فازت الحسناء بالبدل
  14. 14
    وعاشقوا الحسن لا يحصى لهم عددأوفى وأكثر من لوم ومن عذل
  15. 15
    إن القلوب كالآلات يحركهامن الحسان سكون الحسن قي المقل
  16. 16
    ورب مسألة لا تعبأنَّ بهاولبُّ غيرك فيها ظل في شغل
  17. 17
    هذه دمائي فوق الطرس قد قطرتمثل السيوف وقد عادت من القلل
  18. 18
    أنا أموت ويبقى لي دمٌ وبهِتحيا المهارق من دوني إلى الأزل
  19. 19
    أصوغ من دم فكري درة حسنتيجيد خود لرب العلم والعمل
  20. 20
    له يراع إذا ما قام يقبضهُكأنه صال بالعسالة الذبل
  21. 21
    أقواله عندما من فيه قد برزتاسببى وأفتن من ظبي بلا حلل
  22. 22
    فيه لطافة فتيان وحكمة إنسان لقد عرك الأيام مكتهل
  23. 23
    رقت حواشيهِ مثل الخمر صاحبهُأعطافه لم تفارق سورة الثمل
  24. 24
    ومن نداء يعم الناس أجمعهمكالغيث يسفح في كل من الحلل
  25. 25
    لو كان كل أمرء يحكيه في كرملاستئصلت شأفة التقتير والبخل
  26. 26
    له عليَّ جميل لست أغفلهما عاشت في الأرض حتى منتهى الأزل
  27. 27
    تلك الأيادي التي نفسي بها غمرتقدماً كما يغمر الصمصام بالخلل
  28. 28
    ولم تزل ديم الأفضال جاربةوقلت قدماً لأن الفضل الأول
  29. 29
    وقالوا لقد قلت صدقاً في مدائحهوفي سواهُ مقال الصدق لك تقل
  30. 30
    ولم أجد كلماً فيه أبلغ فيمدح النقولا وضاعت دون ذا حيلي
  31. 31
    فلا أمل له مدحاً ومدحتهُباتت أرق من التشبب والغزل
  32. 32
    ومن يمل ثنايا الغانيات إذامافاز منها برشف الشهد والقبل
  33. 33
    يا من نؤمل فيه عند كربتناولا يؤمل إلا كل ذي أمل
  34. 34
    ومن نود له في أن يدوم لناحتى تدوم عفاة الناس في جذل