ما غادرت باريس بدراً يشرق

رشيد مصوبع

20 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    ما غادرت باريس بدراً يشرق◆في غير أربعها وقلباً يخفق
  2. 2
    دار البيان فكلّ ما دبّجته◆فيها له حسنٌ يشوق ورونق
  3. 3
    لا تقتضي إلاّ فؤاداً يعشق◆حتّى يعاش بها ومالاً ينفق
  4. 4
    نهوى العلى ونودّ داراً عندها◆شقّ العلى حتّى لنوشك نخفق
  5. 5
    لا فخر في بلٍ به سهل العلى◆صبّ الكواكب للكواكب شيق
  6. 6
    أهوى أجلّ حمى ليدوي منه لي◆كرٌ يغرّب تارةً ويشرّق
  7. 7
    وربوع باريس لديها وحدها◆في الأرض هاتيك المنى تتحقق
  8. 8
    إني أكرّر ذكرها فرقاً من ال◆هجر الذي منه يخاف ويفرق
  9. 9
    وكأنني أهدي الوداع لها وما◆ودّعت غير الروح اذ نتفرّق
  10. 10
    يا من يخالوني أغالي عندما◆أطري محاسنها تعالوا وارمقوا
  11. 11
    إن كنتم لا تشتهون حمامكم◆فيها فلا عاش الغلاة ولا بقوا
  12. 12
    دارٌ عشقناها وأفضل بلدةٍ◆فيها يعاش حمى يحبّ ويعشق
  13. 13
    نقضي بها بعض الشباب وقطعنا◆بعض الصّبى بحمى المحاسن يخلق
  14. 14
    وتجرّ فيها ذيلنا مع أهلها◆والثغر يبسم والأسرّة تبرق
  15. 15
    عزّ المكانة أن تميس تبختراً◆مع من مكانة عزهم لا تلحق
  16. 16
    لا يرتقي الإنسان إلاّ بالهوى◆وبنو فرنسا من نحبّ ونعلق
  17. 17
    قومٌ نحبّهم وأطيب عيشةٍ◆مع من يحبّ من الأيام ويومق
  18. 18
    نختال بين ربوعهم وكأننا◆بربوعنا لا شيء مما يفرق
  19. 19
    أهدى لنا هذا الدّلال بأرضهم◆قلبٌ يهيم بحبهم متعلق
  20. 20
    ولطالما جلب الهوى حقاً لنا◆وجى بصيّب نعمةٍ يتدفّق