فاحت ريلح أزهارٍ و لطائمِ

رشيد مصوبع

19 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    فاحت ريلح أزهارٍ و لطائمِ◆فذكرت زهر الفل بين معالمي
  2. 2
    وطفقت أتبع بائعاً باقاتهِ◆لكنني من باع لست بشائم
  3. 3
    يحكي بناصع لونه ببيض الطلى◆و بلطفه لطف البنان الناعمِ
  4. 4
    فتبسمت من بعد طول عبوسها الد◆نيا بثغرٍ مثل ثغرك باسمِ
  5. 5
    بل كنت أستهدي بعرف كبائه◆لم يكفني ضوء الصباح الناجمِ
  6. 6
    حتى إذا انقطعت روائحه رجع◆ت إلى مكان شميمي المتقادمِ
  7. 7
    فأثوب مقتفياً شذاء عطوره◆و صدى نداه للمحب الهائمِ
  8. 8
    صوتٌ تحن له القلوب له تلهفاً◆فكأنه صوت الحبيب القادمِ
  9. 9
    طال البكاء بزنجبار بمعزلٍ◆عن شامتٍ أو حاسدٍ أو لائمِ
  10. 10
    بلدٌ لقد شفعت له أزاهرٌ◆بي فهو لولاها لأصبح عادمي
  11. 11
    أفنيت أماقي ومنديلي لقد◆أفنيته في مسح دمعي الساجمِ
  12. 12
    والدمع هان على المتيم حملهُ◆و أخو الشماتة ليس فيه بعالمِ
  13. 13
    سفرٌ لو أن لم أرب فيه تولعاً◆بك من أسى لعضضت سن النادمِ
  14. 14
    وأخذت أستشفي بشم الزهر إذ◆تشجي روائحه كربع طاسمِ
  15. 15
    إن فاته طل الندى فمدامعي◆جاءت بمثل الوبل فوق كمائمِ
  16. 16
    لم يحتمل إذ كان رطباً ليناً◆كخدودك الملساءِ لثم اللاثمِ
  17. 17
    ذبلت محاسن زهرتي رأد الضحى◆فسقيتها أسفاً ثقال غمائمي
  18. 18
    فبكيت ذكراها و بكيتها◆و الدمع للخدين ليس براحمِ
  19. 19
    و كأنما نجم النحوس يقول لي◆هذا السرور عليك ليس بدائمِ