حيّا منازلنا الغزال الأمنع

رشيد مصوبع

25 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    حيّا منازلنا الغزال الأمنع◆فغدت نجوم السعد منه تطلعُ
  2. 2
    ما غادرت منهُ المحاسنُ موضعاً◆إلا وكنت هناك فيهِ أرتعُ
  3. 3
    صبٌّ متى عبس الظلام يوهجهِ◆يلجأ إلى ثغره الحسان فيقشعُ
  4. 4
    وإذا صروف الدهر أسبل سترها◆غير العواتق سترها لا يرفعُ
  5. 5
    فتجمعي يا نائبات عليَّ إني◆في أمان لستُ ممن يجزعُ
  6. 6
    وأتوب على عشق الحسان وكلما◆تبدو معاطفها الرشيقة أرجع
  7. 7
    عينيَّ قابت فاستزادت مهجتي◆ولعاً وكدت من الصبابة أولع
  8. 8
    هنَّ الحسان يزدن غيرة والهٍ◆إن كان فيها غيرةٌ وتولعُ
  9. 9
    والثوب كالجسد المجرد فاتن◆لما به جسم الدُّمى يتلفّعُ
  10. 10
    قبلت منها وجنة و جينها◆قُبلَ الصبابةِ من فمي يتوقعُ
  11. 11
    والثغر يبسم راغباً في لثمه◆فوعدته إني بهِ أتمتع
  12. 12
    ما زلت أصليها وتصليني عماً◆ناراً تضيء مع الوصالِ وتلمعُ
  13. 13
    قالت عيوني قلت أنت حشاشتي◆قالت جفوني قلت أنتِ الأضلعُ
  14. 14
    قالت وهل تهوى الملاح أجبتها◆إني بقامات الملاح مولعُ
  15. 15
    قالت وهل ترضى التذلل في الهوى◆قلت التذلل في الغرام تمنعُ
  16. 16
    قالت وهل لك أن تضم معاطفي◆فأجبتها والزند مني أسرعُ
  17. 17
    متدكراً قبل الحنين لمثلها◆ولى التذكر ضمها استرجع
  18. 18
    وتسير تلك اغانيات على الثرى◆فقلوبنا آثارها تتبعُ
  19. 19
    وتود مهجةُ عاشقٍ لو أنها◆أرض لا قدام الدمى هي مضجع
  20. 20
    من ينفق الساعات في الدنيا على◆غير الحسان فعمرهُ لمضيَّعُ
  21. 21
    ماذا يفيد بأن أكون عميد من◆قالوا القريض وما غليلي ينقعُ
  22. 22
    الشعر جهل نظمه في عصرنا◆و العصر شعر كاسدٌ لا ينفع
  23. 23
    و الجهل فيه راحة ببلادنا◆و العلم فيه كربة وتوجعُ
  24. 24
    و العلم فيه مذلة و مذمة◆ونفوس أحرارٍ أسى تقطعُ
  25. 25
    فالموت أجمل بين نهدي غادة◆و الغيدا عذب كأس موت تجرعُ