أو يمضي حولٌ ولست أرى با

رشيد مصوبع

74 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    أو يمضي حولٌ ولست أرى باريس هذا أشدّ مبتلياتي
  2. 2
    قد تعوّدت أن أراها ويشتدّعلينا تغيّر العادات
  3. 3
    وترى من فوق الطّروس اسمها عيني فتبكي أيامها الخاليات
  4. 4
    وإذا ما رأيته رحت أهديه هياماً في حسنه القبلات
  5. 5
    أو مالي سوى بعد ما كنت بيومي أجوبها مرّات
  6. 6
    لا رعى الله ما وصلت إليهمن زمانٍ أودى بطيب حياتس
  7. 7
    لست أنسى فيها أنين المحبّين إذا خيّمت دجى الظّلمات
  8. 8
    ما نواح القمرّ اطرب ممّاأسمعته العشّاق من أنّات
  9. 9
    لا وشاةٌ للصّبّ فيها فتلهوبالهوى مثله عيون الوشاة
  10. 10
    لست أنسى الليالي الزّهر فيهالي تجلو الليالي الداجيات
  11. 11
    ساء مكثي بها العداة ولمّابنت عنها قرّت عيون العداة
  12. 12
    قد رآها لي الحسود مجالاًفيه تجري مواهبي سابحات
  13. 13
    بلدةٌ تحمل الملوك فتختال ازدهاءً بالبلدة المزدهاة
  14. 14
    لا تتيه الملوك فوق ثراهافهي فوق الملك والملكات
  15. 15
    كلّ رأس يحنى لديها وكم ردّالجمال الرؤوس منحنيات
  16. 16
    وهي أض القامات يحسن للغيد عليها تبختر القامات
  17. 17
    ندفن الهمّ في ثراها ونمشيفوقه رافلين بالبهجات
  18. 18
    هي أرض العزّ التي لست تدريفوقها غير أوجهٍ جذلات
  19. 19
    وكأن الثغور مخلوقةٌ زهراً قلم تلف غير مبتسمات
  20. 20
    لا ترى فوق ذيولها الهيف حتّىخلتها من ذيولها السّابغات
  21. 21
    ويتيه المشاة فيها كأنّ المشي فيها فضائل للمشاة
  22. 22
    وإذا ما جرى اسمها فتن النّاس كأن اسمها من الغانيات
  23. 23
    وهي أرض اجمال لا تقع الأعين فيها إلاّ على مغريات
  24. 24
    وهي أرض الجلال لم ير فيها الطرف إلّ الجلال في الفتات
  25. 25
    وهي أرض النهى فما أبصرت عيناك فيها إلا نهىً خالبات
  26. 26
    وهي أرضٌ تعنو لها كلّ أرضٍنستحقّ السجود عند الصّلاة
  27. 27
    شرفٌ باذخٌ لمن ذكروهاوعلّى هزّ عطفهم كالقناة
  28. 28
    قد كفتها محاسن الشانزليزايا لها من محاسنٍ بارعات
  29. 29
    لست أنسى ذاك الجناب ولمّاتعف فيه الآثار من خطراتي
  30. 30
    مفرد الحسن مورثٌ عجب باريس وثانٍ لها بلا أخوات
  31. 31
    أمن العاشقون فيه فكم جندٌ لهم من ظلاله الوارفات
  32. 32
    قد أرانا من المصابح زهراًطلعت في غياهب الشجرات
  33. 33
    ذاك حسنٌ يزين طلعة باريس وكم من محاسنٍ باقيات
  34. 34
    من أرونا تلك البائع دلّواأنّهم سادة النهى والهبات
  35. 35
    جاد صوب الحيا مرابع باريس ودامت ديارها عامرات
  36. 36
    لست أنسى تجرير ذيلي عليهالا ولا ما فتحت من مهجات
  37. 37
    كنت سحراً به سطوت على القوم فأدركت منهم جاجاتي
  38. 38
    قد قتنت الأنام فيها وجرّرت ذيول الملك والسّادات
  39. 39
    ووطئت الأيام بأساً وأذللت لهنّ الهوادي العاتيات
  40. 40
    شهد الدهر أنها سنةٌ أعلت مكاني بين الورى سنوات
  41. 41
    شهد الدهر أنها سنة فوق خدود السنين كالشّامات
  42. 42
    إن أهن في الحياة يوماً فإنينلت في المجد ما ازدرى النيّرات
  43. 43
    إن تكوني أوليت ذلك يا باريس لا عاش في هواك لحاتي
  44. 44
    زادك الشوق رونقاً فإذا ماعدت يوماً ضاعفت لي الفتكات
  45. 45
    لانضا الدهرّ عنك ثوب جمالٍلا ولا حلت أربعاً دارسات
  46. 46
    أيّ دارٍ نؤمّها ونرى بعدك فيها لنا نعيم الحياة
  47. 47
    كنت تحييني فترقد عينيمن أريج الخمائل الأرجات
  48. 48
    شجراتٌ إن فاتها الزّهر نابتعنه من فوقهنّ زهر الكرات
  49. 49
    رام منك العداة قهراً فردّواعنك والحسن فوق كل أذاة
  50. 50
    كم بكينا عليك يوم فراقٍومطرنا الخدود بالعبرات
  51. 51
    ونحبنا لدى القطار فأخقينا عويلاً أصواته الصّافرات
  52. 52
    كلّ شعرٍ ما قيل فيك شكا وحشة حسن وناح كالثاكلات
  53. 53
    أنت هذّبت لي كلامي فلمّاقلت شعراً أتيت بالآيات
  54. 54
    أنت أنت التي بها يقبس المجد وتمشي الأيام مفتخرات
  55. 55
    أنت أنت التي بها حيي الفكر وتمشي وأهدي للعالم المعجزات
  56. 56
    أنت أنت التي جرت أرؤس الأقلام فيها باللفظى المنتقاة
  57. 57
    أنت أنت التي يعدّ سعيداًمن مشى فوق أرضك المشتهاة
  58. 58
    قد سباني بنوك لفظاً خرّت من الدوح لدى شجو لفظهم ساجدات
  59. 59
    يشتهي المرء أن يردّد ماقالوا وكم قولهم له من رواة
  60. 60
    هو هذا البيان أول ما يفتن قلبي ويستحثّ التفاتي
  61. 61
    صدحوامنطقاً وتصدح منهملغةٌ تزدري جميع اللغات
  62. 62
    هي منهم بلابلٌ وهم منها أراك البلابل الصّادحات
  63. 63
    فطيور على طيور فأعجببطيور في بعضها ساجعات
  64. 64
    كلّ ما تقتضي الطبيعة قالوه وليست تخشى قلوب الكماة
  65. 65
    وهناك الذكاء قد حرّك الأعين والحسن ردّها ساكنات
  66. 66
    إن يفتني لقاء باريس نابتعن لقائي قصائد الحسرات
  67. 67
    نظرةٌ منك يا حبيبة من قبل منوني وودّعي نظراتي
  68. 68
    ودّعيني فلست احسب أنيظافرٌ من مصيبتي بالنجاة
  69. 69
    واعذريني إذا نسيتك في قبري فلا ذكر من سحيق الرّفات
  70. 70
    واذكري شاعراً عليك مشى حيناً وقال القوافي الضافيات
  71. 71
    وأجلّت أشعاره قدر باريس فجازت به السّهى طبقات
  72. 72
    ودعي غيثك الذي جادني حيناً يحيّي آثاري العافيات
  73. 73
    واتركي أيدي الربيع الذي زان زماني تحوك لي مرثاتي
  74. 74
    من بكته عيون باريس تبكه جميع العيون والمهجات