أهلاًٍ بطلعة وجهك المتهلّل

رشيد مصوبع

33 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    أهلاًٍ بطلعة وجهك المتهلّلوبخير من يبدو عليّ وينجلي
  2. 2
    أهلاً بسيّد عرش أرفع مالكعرشاً وابرع قائد للجحفل
  3. 3
    بالأمس زمّلني رجالك بالعلىحتى قصرت عن البجاد الأطول
  4. 4
    لم يكفهم تزميلهم وكفى بهمحتى يزمّلني أجلّ مزمّل
  5. 5
    لست الخليق بقدركم لكنماعطف الملوك الصيد بعض تفضّل
  6. 6
    ولسوف أخلق بالنجوم لأننيفي ظلكم تدنو النجوم الزهر لي
  7. 7
    أبداً يجدّ رداء فخري قبلمايودي البلى برداء فخري الأول
  8. 8
    كالزهر فتّح ردنه وشقيقهفي جنبه يزهو ولمّا يذبل
  9. 9
    حاكت مكاركم صبابة مهجتيبكم وقلبي ليس حيناً بالخلي
  10. 10
    سيشيع ذكري بعد طيب لقائكمويشمّ منه الناس طيب المندل
  11. 11
    وتعيره شرفاً كرامةً قدركمفيعود محترماً مصون المنزل
  12. 12
    كم ذا احتملت من الزمان فوادحاًواليوم قد أحرزت قدر تحمّلي
  13. 13
    شرفٌ يكافئني على حملي الذيأهوى ويثقلني كحملي المثقل
  14. 14
    خطّت يمين المجد بعد بلوغههذا جزاء الصّابر المتجمّل
  15. 15
    ألبستم قلمي قشيب محاسنٍوخلعتم عنه عتيق المبذل
  16. 16
    سترونه يختال في أكتافكممن حسنه مثل الوشيج الذّبل
  17. 17
    ظلم الزمان مكانتي فتركتهيبكي عليّ وجئت أهل الموئل
  18. 18
    وأتيت أجلو آفلاً من كوكبفي منزلٍ فيه الأوافل تنجلي
  19. 19
    في منزل فيه الأوافل للنهىطلعت وأقمار النهى لم تأفل
  20. 20
    أهلاً بكلّ مهفهفٍ في أرضكميختال مثل السمريّ الأميل
  21. 21
    هذا معدٌّ للكريهة والوغىيحمي أعزّ حمىً وأكرم منزل
  22. 22
    وأحبّ ما أهواه قدّ رافلٌلكم بمجد الدولة المتأثل
  23. 23
    اليوم في قصر الأليزا ماثلٌفي حضرة الملك الرئيس الأمثل
  24. 24
    شرفٌ يدوم على الزمان مكبّريرغم الزمان الحائل المتبدّل
  25. 25
    فخرٌ يحالفه البقاء وما عفاطللٌ لفخر من لقائك مقبل
  26. 26
    سربلتني بعلّى أتيه بها علىغيري لأنّ سواي غير مسربل
  27. 27
    شرفٌ عرفت به ولم أك عارفاًإذ أنّ فالياراً به لم يبخل
  28. 28
    حاشا له من أن يضنّ به علىصبٍّ بأهل بلاده متغزّل
  29. 29
    يا من يعزّ عليّ إلاّ أن أرىعلياءكم فوق السّماك الأعزل
  30. 30
    أسخو عليكم من حجاي بدولةٍتزهو بمرقي الفصيح ومقولي
  31. 31
    وبعزمةٍ تفري الحديد وهمّةٍصارت إلى مثلٍ شرودٍ مرسل
  32. 32
    لا مجد لي يوماً ولم أجلب لكمخيراً ولا صادفت يوم تهلّل
  33. 33
    يا دولة الأحباب عشت على المدىوبقيت شاعر حبّك المتأصّل