أهلاً وسهلاً بالذي هو قابلُ

رشيد مصوبع

22 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    أهلاً وسهلاً بالذي هو قابلُ◆فالدار دارُكَ والمسلمُ نازلُ
  2. 2
    أَهلاً بمن سمي علينا المصطفى◆الملقاة منه على قلوب حبائلُ
  3. 3
    أهلاً بطلعاتك التي طلعت بها◆مثل الكواكب أربعٌ ومنازلُ
  4. 4
    فرددت أطلال الديار مغانياً◆فهي تغني الطيرُ وهي بلابلُ
  5. 5
    وما قوبلت إلا الحصافةُ والعلى◆والحلم فيه والقضاءُ العادلُ
  6. 6
    وتكادُ أفئدة الورى من وجدها◆تطأُ الأديم مليكهن ّتقابلُ
  7. 7
    أوحشت في المنصورة الأهل الألى◆لا زال عندهم الخيال الخاذلُ
  8. 8
    وهنا لقد شقت الديار فما لها◆إلا الحنين إليك شغل شاغلُ
  9. 9
    فالعار فوكَ تمثلوك صبابةً◆وجميل ذكرك والمآثر جاهلُ
  10. 10
    إني أُهني الدار فيك لأنها◆فازت بامنع ما ينالُ النائل
  11. 11
    سألت عليك تحسُّراً منصورة◆وشبين من فرحٍ غدت تتمايلُ
  12. 12
    قد أقفرت تلك الربوع وإنما◆بك كل قلبٍ من ذويها أهلُ
  13. 13
    اللهُ لستُ إلى النوال بمعوزٍ◆فجميل فعلك والخلائق نائلُ
  14. 14
    إني عرفتك والأنام جميعها◆عرفت سخاءك والسحاب الهاطلُ
  15. 15
    إني مللت من المديح لأنني◆ألفيت أن أخا الحذاقة بأقل
  16. 16
    إلا مديحك فهو أحسن مدحةٍ◆قد حرَّكت فيها اليراع أناملُ
  17. 17
    أن كان يكمل كل شهرٍ مرَّةً◆بدرُ السماء فأنت دوماً كاملُ
  18. 18
    أنت الربيع أتيتَ في فصل الربي◆عِ فزهرهُ في جنب زهرك ذابلُ
  19. 19
    أنت المقيم لنا الربيع مدى المدى◆إذ أنه عما قليلٍ راحلُ
  20. 20
    هذا الذي تقضي المطامع عندهُ◆ويفوز في أَمل الجاح الآملُ
  21. 21
    يشفي أخو الداءُ العضالِ به كما◆يشفى به البلد الجدير الماحلُ
  22. 22
    لا زالت ترعانا بعين مسهدٍ◆وعن الغوائل طرف عينك غافلُ