أنيخوا مطاياكم غداة نودع

رشيد مصوبع

31 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    أنيخوا مطاياكم غداة نودعلتملاء عيبي فرقة وتودعُ
  2. 2
    وأنظم عقداً من دموعي لنحركمولو أن عقد الوصل عقدٌ مقطعُ
  3. 3
    فأنتم ختام في حديثي مطلعوأنتم حرف في كلامي ومقطعُ
  4. 4
    أفي الخدام في القد روحي أودعأبيت سوى قتلي لديك لتنظري
  5. 5
    بعينيك أني ذو الصبابة يصرعُوقلبي لهُ عاصٍ وللحسن طبعٌ
  6. 6
    يقولون لي عن نظم شعرك أقلعنفعقباه فقرٌ يأكل النفس مدقعُ
  7. 7
    فقلت لهم أن حال حال جمالهاأداوي بها روحي إلى حين أرجع
  8. 8
    أشاهد في مصرٍ بدوراً طوالعاوإذ جادت الأفلاك فيها ببارقٍ
  9. 9
    أحنُّ لبرقٍ من ثناياك يلمعوإذ هاجني ذكراكِ غابت وعنهم
  10. 10
    لا نجم غربي من عيوني مطلعُلمرأى جمال لم تجدهُ فتجزع
  11. 11
    فغصنٌ غدا يزوي وآخر يمرعُولي محجر يرنو إليكِ بجرأة
  12. 12
    ولا ينثنى بل لا يرد ويمنععلى أن عيني في الطباع كريمة
  13. 13
    فتوشك من فرط الحياة تقنعولكن غدت معذورة إذ تجاسرت
  14. 14
    فيأخذها حسن الوجه فتتبعُوأفني عيوني بالبكاء صبابةً
  15. 15
    ترق أدمع العين حسناً كحسنهاإذا منك سحت لامن العين أدمعُ
  16. 16
    إذا أتلعت جيداً عزيزاً تعلمتوكنت بذياك إليها أتمتمعُ
  17. 17
    لو أن شوك الورد يؤذي ويوجعويا حبذا تلك الشعور وأن تكن
  18. 18
    على ظهرها مثل الأراقم تلسعُوقفت إلى جنب الطريق ومدمعي
  19. 19
    يحن أديم الأرض من وطائتهاكأن أديم الأرض قلب وأضلعُ
  20. 20
    وياليتني القمري على بان قدهاأغني وما بين الغلائل أسجع
  21. 21
    إذا خلعوا برداً عليها فأنهاغدا بين صدري إذ يشع ويسطعُ
  22. 22
    فأنعم به من دارس يتضلعُوخد من الورد المضرج مأوه
  23. 23
    كأن من الآماق يسقيهِ مشرعُولي حرمٌ أعددته لعبادتي
  24. 24
    أرمم من قبل التداعي ربوعهُإذا ما عفا للحسن في الوجه مربعُ
  25. 25
    وأنقله للطرس حتى إذا الصبىويا ويل قلبي إذ عن العين تقلعُ
  26. 26
    جمبلاُ غدا يولي الجمال ويصنعُويب ولكن زهوها والتمنعُ
  27. 27
    تطوفه الأبصار منا كأنهرياض ربي من نرجس العين تزرعُ
  28. 28
    خليلي مثلي لم أجد طائعاً لهاإذا كان إلا الحسن فهو لا طوعُ
  29. 29
    وكنت أعير العاشقين بكا كماقنعت بلحظ الطرف منها وأن يكن
  30. 30
    ولي أذن لكن أبت سمع ألةجمالٌ غدا ملهي الحشى عن هيامه
  31. 31
    جمال غزيرٌ كالهتون إنسكابهكأن عيون العاشقين رثى لها