أرقت دمي هدراً أيا ذلك الخشفُ

رشيد مصوبع

17 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    أرقت دمي هدراً أيا ذلك الخشفُ◆وكان غريمي عندك الحسن والظرفُ
  2. 2
    وأشتاق هاتيك الثنايا التي إذا◆تمتع منها عاشق لذه الحتف
  3. 3
    ثنايا حبيب لو ظفرت برشفها◆لخيل كلي أنني ذلك الرشف
  4. 4
    وأعين محبوب بها الحسن جائل◆وتحريك أعطاف بها سكن اللطف
  5. 5
    وكم نظرة قد حدقت بقوامها◆ويسحرني شوقاً إلى ضمه العطف
  6. 6
    وتعلم أن الصبّ لو سمحت به◆يحف به مثل النطاق ويلتف
  7. 7
    وبي قد غدا الحصر الرشيق كأنه◆كلام وفي ذاك الكلام أنا حرف
  8. 8
    لك الله من حسناء قتالة الهوى◆بها مهج العشاق حفت وما حفوا
  9. 9
    يقولون عنها حين كانت صبيةً◆إذا أبصرت بدراً يحل بهٍِ الخسف
  10. 10
    أحن إلى عهد الصبي لجمالها◆فكانت بذاك العهد لم يحكها
  11. 11
    وأشتاق لو أني ولدت بعهدها◆لكان يرى طرفي الذي ما رأى طرفي
  12. 12
    لها جسد قد غص في ما حسنه◆نظير حبابٍ فوق كأس الطلا يطفو
  13. 13
    وخفت إلى ستر الجمال وثوبها◆أطارته ريح قبل أن يحدث الكشف
  14. 14
    وما أرتد ذاك اللحظ عنها وإنما◆غنا فوق مهد الحسن من جسمها يغفو
  15. 15
    فكان ضجيع الخود لحظي لا أنا◆ويا ليتني لحظ لواصلني الألف
  16. 16
    وقفت على حبيك لم أجز السوى◆وليس نساءُ الأرض بعدك لي تصفو
  17. 17
    كأنكِ هآء السكت قد لعبت بها◆يد الوقف حتى حازني عندك الوقف