أحبكمَ و الشاهداتُ الحواسدُ

رشيد مصوبع

43 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    أحبكمَ و الشاهداتُ الحواسدُوحسنكمُ دون الحواسدِ شواهدُ
  2. 2
    وقلبكم يدري وان كان قاسياًوحتّامُ هاتيكَ القلوبُ جلامدُ
  3. 3
    أحنُّ إلى من ضمكمُ الى فؤادهِوما ضمكم إلا أنا و المعاهدُ
  4. 4
    أحنُّ الى تلك التراقي التي بهادموع عيوني السافحات قلائدُ
  5. 5
    أحنُّ الى تلك البماسم أنهامتى ابتسمت عني تزول الشدائدُ
  6. 6
    أنا عبدكم في الحبِ و الحسن سيدٌعلي َّومعبود وقلبي عابدُ
  7. 7
    أحبكم أرواح روحي في الحشاو إن لامني عمٌّ وخالٌ و والدُ
  8. 8
    وأفديكم ُ بالروح و هي جميلكمعليَّ ويفديكم طريفُ و تالدُ
  9. 9
    يزان بكم درٌ فما ازدنتمُ بهِفانتم درٌ قلدتهُ الخرائدُ
  10. 10
    أحباء قلبي ما جرى بعد بينناوهل عهدكم باقٍ كما أنا عاهدُ
  11. 11
    فما جرمتكم غير أيدي قتيلكمولا ظفرت بالحسن إلا القصائدُ
  12. 12
    أُعز حياةِ في مذلة حبكموأخشنُ عيش في هواكم باردُ
  13. 13
    يضارعُ بعضاً في المحاسن بعضكمفلا ذاك أدنى منه ُ أو ذاك زائدُ
  14. 14
    لو اتصلت تلك الثنايا ببعضهالما افترقت بالشكل تلك الفرائدُ
  15. 15
    صلينا نصلك اليوم قبل فراقنافما أحدٌفي الأرض يا هندُ خالدُ
  16. 16
    وحسن وجوه الغيد كاللون حائلٌوروق شباب المرءِ كالظل بائدُ
  17. 17
    تمثل لي ذاك الرشا و هو واقفكما أنني شاهدته وهو قاعدُ
  18. 18
    ومن يعشق الحسناء ليس بهينٍومن يصل الحسناء فهو لماجدُ
  19. 19
    وشيمة أهل العجز عن وصل غادةٍكلامٌ بذئٌ لقنتهُ المفاسدُ
  20. 20
    فان فاقني بالمال غيري فربمابحسن تفوق السيدات الولائدُ
  21. 21
    فما أنا مختال بحسن جواهريفأحسن منها للجواهر ناقدُ
  22. 22
    هو المصطفى المشهور في الناس ذكرهوهل جهلت نجل العيون المراودُ
  23. 23
    حلفت بأني لست أمدح واحداًمن الناس إلا وهو في الناس واحدُ
  24. 24
    وهذا الذي شاهدته فرد عصرهبإقدامه حتى تنال المقاصدُ
  25. 25
    وأروج شيءٍ عنده علم عالمٍوما سوق ذا الاعذارى كواسدُ
  26. 26
    له نفثاتٌ عند القريع مجرملو أن قلدت كالسيف فيها نجالدُ
  27. 27
    سبرت سجاياه الحسان فإنهامناهل راحٍ للفتى و مواردُ
  28. 28
    وينجز دون الوعدِ مأرب طالبٍفلا أنت ممطولٌ ولا هو واعدُ
  29. 29
    ويفعل ما يهواه دون تهيبٍو أفعاله اللائي صدرن فوائدُ
  30. 30
    يجود من الطبع الكريم بمالهوإن سألوه النفس فهو لجائدُ
  31. 31
    يفرقه يقظان طرفٍ و غيرهيفرقه في نومه وهو راقدُ
  32. 32
    أيا شاعراً انضم تحت لوائهفأنت لواء الشعر و النثر عاقدُ
  33. 33
    و يا خير من زفت بنات خواطريإليه و من انطوى إليه الفدافدُ
  34. 34
    ويا مفني الأجفان من سهر الدجىبدرس كتاب و الشهود الفراقدُ
  35. 35
    وغيرك ممن تيم العشق قلبهفظل نجوم الليل وجداً يشاهدُ
  36. 36
    بلى قد نهبت المعجمات ولم تزلتفتش عما لم تصده المصائد
  37. 37
    بشعرك درُّ البحر رصع كلهُفإن بحار الأرض ثكلى فواقدُ
  38. 38
    و ننظر أعواد المابر كلمااغتليت ذراها وهي نشوى موائدُ
  39. 39
    وكل بلادٍ أنت تعطي قيادهايعمُّ بها أمنٌ ويصلح مفاسدُ
  40. 40
    اذا بنت عن دارٍ بكتك مآثرُهناك لقد خلفتها و محامدُ
  41. 41
    بأول دبواني قصيدتك التيلها قافيات الشعر طراً و حواسدُ
  42. 42
    فحاكت صدوراً لغانيات وفوقهالقد نهضت تللك الثدي النواهدُ
  43. 43
    وحسبي أن راقت لديك هديتيفيؤجران حازت قبولاً مجاهدُ