يا دار مية بالخلصاء غيرها

ذو الرمة

48 بيت

البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ غَيَّرَهاسَحُّ العِجاجِ عَلى جَرعائِها الكَدَرا
  2. 2
    قَد هِجتِ يَومَ الِلوى شَوقاً طَرَفتِ بِهِعَيني فَلا تُعِجمي مِن دُونِيَ الخَبَرا
  3. 3
    يَقولُ بِالزُرقِ صَخبي إِذ وَقَفتُ بِهِمفي دارٍ مَيَّةَ أَستَسقي لَها المَطَرا
  4. 4
    لَو كَانَ قَلبُكَ مِن صَخرٍ لَصَدَّعَهُهَيجُ الدِيارِ لَكَ الأَحزانَ وَالذِكَرا
  5. 5
    وَزَفرَةٌ تَعتَريهِ كُلَّما ذُكِرَتمَيٌّ لَهُ أَو نَحا مِن نَحوِها البَصَرا
  6. 6
    غَرّآءُ آنِسَةٌ تَبدو بِمَعقُلَةٍإِلى سُوَيقَةَ حَتّى تَحضُرً الحَفَرا
  7. 7
    تَشتو إِلى عُجمَةِ الدَهنا وَمَربَعُهارَوضٌ يُناصي أَعالي ميثِهِ العُقُرا
  8. 8
    حَتّى إِذا هَزَّتِ البُهمى ذَوآئِبَهافي كُلِّ يَومٍ يُشَهّي البادِيَ الحَضَرا
  9. 9
    وَرَفرَفَت لَلزُبانى مِن بَوارِحِهاهَيفٌ أَنَشَّت بِها الأَصناعَ وَالخَبِرا
  10. 10
    رَدّوا لِأَحداجِهِم بُزلاً مُخَيَّسَةقَد هَرمَلَ الصَيفُ عَن أَكتافِها الوَبَرا
  11. 11
    تَقري العَلابِيَّ مُصفَرَّ العَصيمِ إِذاغَبَّت أَخاديدُهُ جَوناً إِذا اِنعَصَرا
  12. 12
    كَأَنَّهُ فِلفِلٌ جَعدٌ يُدَحرِجُهُنَضخُ الذَفارى إِذا جَولانُهُ اِنحَدَرا
  13. 13
    شآفوا عَلَيهِنَّ أَنماطاً شآمِيَةًعَلى قَناً أَلجَأَت أَظلالُهُ البَقَرا
  14. 14
    شَبَّهتُها النَظرَةَ الأُولى وَبَهجَتَهاوَهُنَّ أَحَسَنُ مِنها بَعدَها صِوَرا
  15. 15
    مِن كُلِّ عَجزآءَ في أَحشآئِها هَضَمٌكَأَنَّ حَليَ شَواها أُلبِسَ العُشَرا
  16. 16
    لَميآءَ في شَفَتَيها حُوَّةٌ لَعَسٌكَالشَمسِ لَمّا بَدَت أَو تُشبِهُ القَمَرا
  17. 17
    حُسّانَةُ الجيدِ تَحلو كُلَّما اِبتَسَمَتعَن مَنِطقٍ لَم يَكُن غَثّاً وَلا هَذَرا
  18. 18
    عَن واضِحٍ ثَغرُهُ حوٍّ مَراكِزُهُكَالأُقحُوانِ زَهَت أَحقافُهُ الزَهَرا
  19. 19
    ثُمَّ اِستَقَلّوا فَبَتّوا البَينَ وَاِجتَذَبَتحَبلَ الجِوارِ نَوىً عَوجآءُ فَاِنَبتَرا
  20. 20
    ما زِلتُ أُتِبعُ في آثارِهِم بَصَريوَالشَوقُ يَقتادُ مِن ذي الحاجَةِ البَصَرا
  21. 21
    حَتّى أَتى فَلَكُ الخَلصآءِ دُونَهُمُوَاِعتَمَّ قورُ الضُحى بِالآلِ وَاِختَدَرا
  22. 22
    يَبدونَ لِلعَينِ تاراتٍ وَيَستُرُهُمرَيعُ السَرابِ إِذا ما خالَطوا الخَمَرا
  23. 23
    كَأَنَّ أَظعانَ مَيٍّ إِذ رَفَعنَ لَنابوَاسِقُ النَخلِ مِن يَبرينَ أَو هَجَرا
  24. 24
    يُعارِضُ الزُرقَ هاديهِم وَيَعدِلُهُحَتّى إِذا زاغَ عَن تِلقآئِهِ اِختَصَرا
  25. 25
    إِذا يُعارِضُهُ وَعثٌ أَقامَ لَهُوَجهَ الظَعائِنِ خَلٌّ يَعسِفُ الضَفِرا
  26. 26
    حَتّى وَرَدنَ عِذابَ المآءِ ذا بُرَقعِدّاً يواعِدنَهُ الأَصرامَ وَالعَكَرا
  27. 27
    زارَ الخَيالُ لِمَيٍّ بَعدَ ما رَحَلَتعَنّا رَحى جابِرٍ وَالصُبحُ قَد جَشَرا
  28. 28
    بِنَفحَةٍ مِن خُزامى فايِحٍ سَهِلٍوَزَورَةٍ مِن حَبيبٍ طالَ ما هَجَرا
  29. 29
    هَيهاتَ مَيَّةُ مِن رَكبٍ عَلى قُلُصقَدِ اِجرَهَدَّ بِها الإِدلاجُ وَاِنشَمَرا
  30. 30
    راحَت مِنَ الخُرجِ تَهجيراً فَما وَقَفَتحَتّى اِنفَأَى الفَأَو عَن أَعناقِها سَحَرا
  31. 31
    يَسمو إِلى الشَرَفِ الأَقصى كَما نَظَرأُدمٌ أَحَنَّ لَهُنَّ القانِصُ الوَتَرا
  32. 32
    وَمَنهَلٍ آجِنٍ قَفرٍ مَحاضِرُهُتُذري الرياحُ عَلى جَمّاتِهِ البَعَرا
  33. 33
    أَورَدتُهُ قَلِقاتِ الضُفرِ قَد جَعَلَتتُبدي الأَخِشَّةُ في أَعناقِها صَعَرا
  34. 34
    فَاستَكمَشَ الوِردُ عَنها بَعدَ ما صَدَرَتيَحوي الحَمامُ إِلى أَسارِها زُمَرا
  35. 35
    تَرمي الفِجاجَ بِآذانٍ مُؤَلَّلَةٍوَأَعيُنٍ كُتُم ما تَشتَكي السَهَرا
  36. 36
    أَقولُ لِلرَّكبِ إِذ مالَت عَمآئِمُهُمشارَفتُمُ نَفَحاتِ الجودِ مِن عُمَرا
  37. 37
    كَم جُبتُ دونَكَ مِن تَيهآءَ مُظِلمَةٍتيهٍ إِذا ما مُغَنّي جِنِّها سَمَرا
  38. 38
    وَمُزبِدٍ مِثلِ عُرضِ الَليلِ لُجَّتُهُيُهِلُّ شُكراً عَلى شَطَّيهٍ مَن عَبَرا
  39. 39
    أَنتَ الرَبيعُ إِذا ما لَم يَكُن مَطَرٌوَالسآئِسُ الحازِمُ المَفعولُ ما أَمَرا
  40. 40
    ما زِلتَ في دَرَجاتِ الأَمرِ مُرتَفِعاًتَسمو وَيَنمي بِكَ الفَرعانِ مِن مُضَرا
  41. 41
    حَتّى بَهَرتَ فَما تَخفى عَلى أَحَدٍإِلّا عَلى أَحَد لا يَعرفُ القَمَرا
  42. 42
    أَنا وَإِيّاكَ أَهلُ البَيتِ يَجمَعُناحَسّانُ في باذِخٍ فَخرٌ لِمَن فَخَرا
  43. 43
    مَجدُ العَديَّينِ جَدّاكَ اللَّذانِ هُماكانا مِنَ العَرَبِ الأَنفَينِ وَالغُرَرا
  44. 44
    وَأَنتَ فَرعٌ إِلى عيصَينِ مِن كَرَمٍقَد اِستالا ذُرى الأَطوادِ وَالشَجَرا
  45. 45
    حَلَلتَ مِن مُضَرَ الحَمرآءِ ذِرَوتَهاوَباذِخَ الِعزِّ مِن قَيسٍ إِذا هَدَرا
  46. 46
    وَالحَيُّ قَيسٌ حُماةُ الناسِ مَكرُمَةًإِذا القَنا بَينَ فَتقَي فِتيَةٍ خَطَرا
  47. 47
    بَنو فَزارَةَ عَن آبآئِهِم وَرِثوادَعآئِمَ الشَرَفِ العاديَّةَ الكُبَرا
  48. 48
    المانِعونَ فَلا يُسطاعُ ما مَنَعواوَالمُنبِتونَ بِجِلدِ الهامَةِ الشَعَرا