خليلي لا ربع بوهبين مخبر

ذو الرمة

79 بيت

البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    خَليلَيَّ لا رَبعٌ بِوَهبينَ مُخبِرُوَلا ذو حِجىً يَستَنطِقُ الدارَ يُعذَرُ
  2. 2
    فَسيرا فَقَد طالَ الوُقوفُ وَمَلَّهُقلَاَئِصُ أَمثالُ الحَنِيَّاتِ ضُمَّرُ
  3. 3
    أَصاحٍ الَّذي لَو كَانَ مَا بي مِنَ الهَوىبِهِ لَم أَدَعهُ لا يُعزَّى وَينُظَرُ
  4. 4
    لَكَ الخَيرُ هَلاَّ عُجتَ إِذ أَنا وَاقِفٌأُغِيضُ البُكا في دارِ مَيٍّ وَأَزفَرُ
  5. 5
    فَتَنظُرَ إِن مالَت بِصَبري صَبابَتيإِلى جَزَعي أَم كَيفَ إِن كُنتُ أَصبِر
  6. 6
    إِذا شِئتُ أَبكاني بِجَرعاءِ مالِكٍإِلى الدَحلِ مُستَبدىً لِمَيٍّ وَمَحضَرُ
  7. 7
    وَبِالزُرقِ أَطلالٌ لِمَيَّةَ أَقفَرَتثلَاثَةَ أَحوالٍ تُراحُ وَتُمطَرُ
  8. 8
    يَهيجُ البُكا أَن لا تَريمَ وَأَنَّهامَمَرٌ لأَصحابِي مِراراً وََمنظَرُ
  9. 9
    إِذا ما بَدَت حُزوى وَأَعرَضَ حارِكٌمِنَ الرَملِ تَمشي حولَهُ العِينُ أَعفَرُ
  10. 10
    وَجَدتُ فُؤادِي كَادَ أَن يَستَفِزَّهُرَجيعُ الهَوى مِن بَعدِ ما يَتَذَكَّرُ
  11. 11
    عَدَتني العَوادي عَنكِ يا مَيُّ بُرهَةًوَقَد يُلتَوى دونَ الحَبيبِ فَيُهجَرُ
  12. 12
    عَلى أَننَّي في كُلِّ سَيرٍ أَسيرُهُوَفي نَظَري مِن نَحوِ دارِكِ أَصوَرُ
  13. 13
    فَإِن تُحدِثِ الأَيَّامُ يا مَيُّ بَينَنافلَا ناشِرٌ سِرَّاً وَلا مُتَغيِّرُ
  14. 14
    أَقولُ لِنَفسي كُلَّما خِفتُ هَفوَةًمِنَ القَلبِ في آثارِ مَيٍّ فَأُكثِرُ
  15. 15
    ألَا إِنَّما مَيِّ فَصَبراً بَلِيَّةٌوَقَد يُبتَلى الحُرُّ الكَريمُ فَيَصبِرُ
  16. 16
    تُذَكِّرُني مَيّاً مِنَ الظَّبي عَينُهُمِراراً وَفاها الأُقحوانُ المُنَوِّرُ
  17. 17
    وَفي المِرطِ مِن مَيٍّ تَوالي صَريمَةٍوَفي الطَوقِ ظَبيٌ واضِحُ الجِيدِ أَحوَرُ
  18. 18
    وَبَينَ مَلاثِ المِرطِ والطَوقِ نَفنَفٌهَضيمُ الحَشا رَأَدُ الوِشاحَينِ أَصفَرُ
  19. 19
    وَفي العاجِ مِنها وَالدَماليجِ وَالبُرىقَناً مالِئٌ لِلعَينِ رَيّانُ عَبَهرُ
  20. 20
    خَراعيبُ أُملودٍ كَأَنَّ بَنانَهابَناتُ النَقا تَخفَى مِراراً وَتَظهَرُ
  21. 21
    تَرى نِصفَها نِصفاً قَناةً قَويمَةًوَنِصفاً نَقاً يَرتَجُّ أَو يَتَمَرمَرُ
  22. 22
    تَنوءُ بِأُخراها فَلأَياً قِيامُهاوَتَمشي الهَوينا مِن قَريبٍ فَتَبهُرُ
  23. 23
    وَماءٍ كَلَونِ الغِسلِ أَقوى فَبَعضُهُأَواجِنُ أَسدامٌ وَبَعضٌ مُعَوَّرُ
  24. 24
    وَرَدتُ وَأَردافُ النُجومِ كَأَنَّهاقَناديلُ فِيهِنَّ المَصابِيحُ تَزهَرُ
  25. 25
    وَقَد لاحَ للسّاري الَّذي كَمَّلَ السُرَعَلى أُخرَياتِ اللَيلِ فَتقٌ مٌشَهَّرُ
  26. 26
    كَلونِ الحِصانِ الأَنبَطِ البَطنِ قَائِماًتَمايَلَ عَنهُ الجُلُّ وَاللَونُ أَشقَرُ
  27. 27
    تُهاوي بي الظَلماءَ حَرفٌ كَأَنَّهامَسَيَّحُ أَطرافُ العَجيزَةِ أَصحَرُ
  28. 28
    سِنادٌ كَأَنَ المِسحَ في أُخَرياتِهاعَلى مِثل خَلقاءِ الصَفا حِينَ تَخطِرُ
  29. 29
    نَهوضٌ بِأُخراها إِذا ما اِنبَرى لَهامِنَ الأَرضِ نَهّاضُ الحَزابِيِّ أَغبَرُ
  30. 30
    مُغَمِّضُ أَطرافَ الخُبوتِ إِذا اِكتَسىمِنَ الآلِ جُلاًّ نازِحُ الماءِ مُقفِرُ
  31. 31
    تَرى فِيهِ أَطرافَ الصَحارى كَأَنَّهاخَياشيمُ أَعلامٍ تَطولُ وَتَقصُرُ
  32. 32
    يَظَلُّ بِها الحِرباءُ لِلشَّمس ماثِلاعَلى الجَذلِ إِلا أَنَّهُ لا يُكَبِّرُ
  33. 33
    إِذا حَوَّلَ الظِلُّ العَشِيَّ رَأَيتَهُحَنيفاً وَفي قَرنِ الضُحى يَتَنَصَّرُ
  34. 34
    غَدا أَكهَبَ الأَعلَى وَراحَ كَأَنَّهُمِنَ الضِحِّ وَاِستِقبالِهِ الشَمسَ أَخضَرُ
  35. 35
    أَنا اِبنُ الَّذين اِستَنزَلوا شَيخَ وائِلٍوَعَمرَو بنَ هِندٍ وَالقَنا يَتَكَسَّرُ
  36. 36
    سَمَونا لَهُ حَتَّى صَبَحنا رِجالَهُصُدورَ القَنا فَوقَ العَناجيجِ تَخطِرُ
  37. 37
    بِذي لَجَبٍ تَدعو عَديّاً كُماتُهُإِذا عَثَّنَت فَوقَ القَوانِسِ عِثيَرُ
  38. 38
    وَإِنّا لَحَيٌّ ما تَزالُ جِيادُناتُوَطِّئُ أَكبادَ الكُماةِ وَتأَسِرُ
  39. 39
    أَخَذنا عَلى الجَفَرينِ آلَ مُحَرِّقٍوَلاقَى أَبو قابوسَ مِنّا وَمُنذِرُ
  40. 40
    وَأَبرَهَةَ اِصطادَت صُدورُ رِماحِناجِهارَاً وَعُثنونُ العَجاجَةِ أَكدَرُ
  41. 41
    تَنَحَّى لَهُ عَمروٌ فَشَكَّ ضُلوعَهُبِنافِذَةٍ نَجلاءَ وَالخَيلُ تَضبِرُ
  42. 42
    أَبي فارِسُ الحَواءِ يَومَ هُبالَةٍإِذ الخَيلُ في القَتلى مِنَ القَومِ تَعثُرُ
  43. 43
    يُقَدِّمُها لِلمَوتِ حَتَّى لَبانُهامِنَ الطَعنِ نَضّاحُ الجَدِيّاتِ أَحمَرٌ
  44. 44
    كَأَن فُروجَ اللأَمَةِ السّردِ شَدَّهاعَلى نَفسِهِ عَبلُ الذِراعَينِ مُخدِرُ
  45. 45
    وَعَمِّي الَّذي قادَ الرِبابَ جَماعَةًوَسَعداً هوَ الرَأَسُ الرَئِيسُ المُؤَمَّرُ
  46. 46
    يَزيدُ بنُ شَدّادِ بنِ صَخرِ بنِ مَالِكٍوَذَلِكَ عَمّي العُدمُلِيُّ المُشَهَّرُ
  47. 47
    عَشيَّةَ أَعَطتنا أَزِمَّةَ أَمرِهاضِرارُ بَنو القَرمِ الأَغَرِّ وَمِنقَرُ
  48. 48
    أَبَت إِبِلي أَن تَعرِفَ الضَيمَ نِيبُهاإِذا اِجتِنبَ لِلحَربِ العَوانِ السَنَوَّرُ
  49. 49
    أَبَى عِزُّ قَومي أَن تَخافَ ظَعائِنيصِياحاً وَأَضعافُ العَديدِ المُجَمهِرُ
  50. 50
    لَها حَومَةُ العِزَّ الّتي لا يَرومُهامُخيضٌ وَمِن عَيلانَ نَصرٌ مُؤَزَّرُ
  51. 51
    تَجُرَُ السَلوقيَّ الرِبابُ وَراءَهاوَسَعدٌ يَهُزّونَ القَنا حِينَ تُذعَرُ
  52. 52
    وَعَمرٌو وَأَبناءُ النَوارِ كَأَنَّهُمنُجومُ الثُريَّا في الدُجا حِينَ تَبَهرُ
  53. 53
    فَهَل شاعِرٌ أَو فاخِرٌ غَيرُ شاعِرٍبِقَومٍ كَقَومي أَيُّها الناسُ يَفخَرُ
  54. 54
    عَلا مَن يُصَلِّي مِن مَعَدٍّ وَغَيرِهابِطَمٍّ كَأَهوالِ الدُجَى حِينَ يَزخَرُ
  55. 55
    هُمُ المَنصِبُ العادِيُّ مَجداً وَعِزَّةًوَهُم مِن حَصى الدَهنا وَيَبرينَ أَكثَرُ
  56. 56
    وَهُم عَلَّموا الناسَ الرِياسَةَ لَم يَسِربِها قَبلَهُم مِن سائِرِ الناسِ مَعشَرُ
  57. 57
    وَهُم يَومَ أَجراعِ الكُلابِ تَنازَلواعَلى جَمعِ مَن ساقَت مُرادٌ وَحِميَرُ
  58. 58
    بِضَربٍ وَطَعنٍ بِالرَماحِ كَأَنَّهُحَريقٌ جَرى في غابَةٍ يَتَسَعَّرُ
  59. 59
    عَشِيَّةَ فَرَّ الحارِثيُّونَ بَعدَماقَضى نَحبَهُ في مُلتَقى القَومِ هَوبَرُ
  60. 60
    وَقالَ أَخو جَرمٍ ألَا لا هَوادَةٌوَلا وَزَرٌ إِلا النَجاءُ المُشَمِّرُ
  61. 61
    قَدِ اِحتَزَّ عُرشَيهِ الحُسامُ المُذكَّرُأَبى اللَهُ إِلا أَنَّنا آلَ خِندِفٍ
  62. 62
    بِنا يَسمَعُ الصَوتَ الأَنامُ وَيُبصِرُلَنا الهَامَةُ الكُبرى الَّتي كُلُّ هامَةٍ
  63. 63
    وَإِن عَظُمَت مِنها أَذَلُّ وَأَصغَرُإِذا ما تَمَضَّرنا فَما الناسُ غَيرُنا
  64. 64
    وَنُضعِفُ إِضعافاً وَلا نَتَمَضَّرُإِذا مُضَرُ الحَمراءُ عَبَّ عُبابُها
  65. 65
    فَمَن يَتَصدَّى مَوجَها حِينَ تَطحَرُأَنا اِبنُ النَبِيِّينَ الكِرامِ وَمَن دَعا
  66. 66
    أَباً غَيَرهُم لا بُدَّ عَن سَوفَ يُقهَرُأَلَم تَعلَموا أَنّي سَمَوتُ لِمَن دَعا
  67. 67
    لَهُ الشَيخُ إِبراهيمُ والشَيخُ يُذكَرُلَيالي تَحتَلُّ الأَباطِحَ جُرهُمٌ
  68. 68
    وَإِذ بِأَبِينا كَعبَةُ اللَهِ تَعمُرُنَبيُّ الهُدى مِنّا وَكُلُّ خَليفَةٍ
  69. 69
    فَهَل مِثلُ هَذا في البَرِيَّةِ مَفخَرُلَنا الناسُ أَعطاناهُمُ اللَهُ عَنَوةً
  70. 70
    وَنَحنُ لَهُ واللَهُ أَعلى وَأَكبَرُأَنا اِبنُ مَعَدٍّ وَابِنُ عَدنانً أَنتَمي
  71. 71
    إِلى مَن لَهُ في العِزّ وِردٌ وَمَصدَرُلَنا مَوقِفُ الداعِينَ شُعثاً عَشيَّةً
  72. 72
    وَحَيثُ الهَدايا بالِمَشاعِرِ تُنحَرُوَجَمعٌ وَبَطحاءُ البِطاحِ الَّتي بِها
  73. 73
    لَنا مَسجِدُ اللَهِ الحَرامُ المُطَهَّرُوَكُلُّ كَريمٍ مِن أُناسٍ سَوائِنا
  74. 74
    إِذا ما التَقَينا خَلفَنا يَتأَخَّرُإِذا نَحنُ سَوَّدنا اِمرأً سادَ قَومَهُ
  75. 75
    وَإِن لَم يَكُن مِنَ قَبلِ ذَلِكَ يُذكَرُهَلِ الناسُ إِلا نَحنُ أَم هَل لِغَيرِنا
  76. 76
    بَني خِندِف إِلا العَواريَّ مِنَبرُأَبونا إِياسٌ قَدَّنا مِن أَديمِهِ
  77. 77
    لِوالِدةٍ تُدهي البَنينَ وَتُذكِرُوَمِنَّا بُناةُ المَجدِ قَد عُلَمِت بِهِ
  78. 78
    مَعَدٌ وَمِنَّا الجَوهَرُ المُتَخَيَّرُأَنا اِبنُ خَليلِ اللَهِ وَاِبنُ الَّذي لَهُ ال
  79. 79

    مَشاعِرُ حَتّى يَصدُرَ الناسُ تُشعَرُ