ألا حي بالزرق الرسوم الخواليا

ذو الرمة

59 بيت

البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَلا حَيّ بِالزُرقِ الرُسومَ الخَوالياوَإِن لَم تَكُن إِلّا رَميما بَواليا
  2. 2
    وَقَفنا بِها صُهبَ العَثانينِ تَرتَميبِنا وَبِها الحاجُ الغَريبُ المَراميا
  3. 3
    فَما كِدنَ لأياً بَينَ جَرعاءِ مالِكٍوَبَينَ النّقا يُعرَفنَ إِلّا تَماريا
  4. 4
    بِنُؤي كَلا نُؤيٍ وَأَزَرَقَ حائِلٍتَلَقَّطُ عَنهُ الآخِرونَ الأَثافيا
  5. 5
    وَشاماتِ أَطلالٍ بِأَرضٍ كَريمَةٍتَراهُنَّ في جِلدِ التُّرابِ بَواقيا
  6. 6
    عَفَت بُرهَة أَطلالُ مِيٍّ وَأَدَرَجَتبِها الريحُ تَحتَ الغَيمِ قَطراً وَسافيا
  7. 7
    رَجَعتُ إِلى عِرفانِها بَعدَ نَبوَةٍفَما زِلتُ حَتّى ظَنَّني القَومُ باكيا
  8. 8
    هِيَ الدارُ إِذ مَيٍّ لأَهلِكَ جيرَةٌليالي لا أمثالهن لياليا
  9. 9
    تَحَمَّلَ مِنها أَهلُ مَيٍّ فَوَدَّعوابِها أَهلَنا لا يَنظُرون التَواليا
  10. 10
    عَشيَّةَ جاءوا بِالجِمالِ وَبَينُهممخالجة لم يبرموها كما هيا
  11. 11
    فَقالوا أَقيموا وَاِظعَنوا وَتَنازعواوَكُل عَلى عَيني وَسَمعي وَباليا
  12. 12
    وَأَبصَرتُهُم حَتَّى رَأَيتُ قِيانَهُمهَتَكنَ السُتورَ وَاِنتَزَعنَ الأَواخيا
  13. 13
    فَأَيقَنتُ أَن البَينَ قَد جَدَّ جِدُّهُوَأَنَّ الَّتي أَرجو مِنَ الحَيّ لا هيا
  14. 14
    عَلى أَمرِ مَن لَم يُشوِني ضَرُّ أَمرِهِوَلَو أَنَّني اِستَأوَيتُهُ ما أَوى ليا
  15. 15
    وَقَد كُنتُ مِن مَيٍّ إِذ الحَيُّ جيرَةٌعَلى البُخلِ مِنها مَيّتَ الشَوقِ ساليا
  16. 16
    أَقولُ لَها في السِرِّ بَيني وَبَينَهاإِذا كُنتُ مِمَّن عَينُهُ العَينُ خاليا
  17. 17
    تُطيلينَ لَيّاني وَأَنتِ مَليَّةٌوَأُحسِنُ يا ذاتَ الوِشاحِ التَقاضيا
  18. 18
    وَأَنتِ غَريمٌ لا أَظُنُّ قَضاءَهُوَلا العَنَزيَّ القارِظَ الدَهرَ حابيا
  19. 19
    وَكُنتُ أَرى مِن وَجهِ مَيَّةَ لَمحَةًفَأَبرَقُ مَغشيّاً عَلَيَّ مَكانيا
  20. 20
    وَأَسمَعُ مِنها نَبأَةٍ فَكَأَنَّماأَصابَ بِها سَهمٌ طَريرٌ فُؤاديا
  21. 21
    وَأَنصِبُ وَجهي نَحوَ مَكَّةَ بِالضُحىإِذا كانَ مِن فَرطِ اللَيالي بَدا ليا
  22. 22
    أُصَلّي فَما أَدري إِذا مَا ذَكَرتُهاأَثَنتَينِ صَلَّيتُ الضُحى أَم ثَمانيا
  23. 23
    وَإِن سِرتُ في الأَرضِ الفَضاءِ حَسِبتُنيأُدارِئُ رَحلي أَن تَميلَ حِباليا
  24. 24
    شِمالاً يُنازِعني الهَوى عَن شِماليارَأَيتُ لَها ما لَم تَرَ العَينُ مِثلَهُ
  25. 25
    لِشَيءٍ فَإِنّي قَد رَأَيتُ المَرائياهِيَ السِحرُ إِلّا أَنَّ لِلسِّحرِ رُقيَةً
  26. 26
    وَأَنّيَ لا أَلقى لِما بِيَ راقياتَقولُ عَجوزٌ مَدرَجي مُتَرَوِّحاً
  27. 27
    عَلى بابِها مِن عِندِ أَهلي وَغادياوَقَد عَرَفَت وَجهي مَعَ اِسمٍ مُشَهَّرٍ
  28. 28
    عَلى أَنَّنا كُنّا نُطيلُ التَنائِياأَذو زَوجَةٍ بِالمِصرِ أَم ذو خُصومَةٍ
  29. 29
    أَراكَ لَها بِالبَصرَةِ العامَ ثاويافَقُلتُ لَها لا إِنَّ أَهلي لَجيرَةٌ
  30. 30
    لأَكثِبَةِ الدَهنا جَميعا وَمالياوَما كُنتُ مُذ أَبصَرتِني في خُصومَةٍ
  31. 31
    أُراجِعُ فيها يا اِبنَةَ القَومِ قاضياوَلَكِنَّني أَقبَلتُ مِن جانِبي قَساً
  32. 32
    أَزورُ اِمرَأً مَحضاً نَجيباً يَمانيامِن آلِ أَبي موسى تَرى الناسَ حَولَهُ
  33. 33
    كَأَنَّهُمُ الكِروانُ أَبصَرنَ بازيامُرِمّينَ مِن لَيثٍ عَلَيه مَهابَةٌ
  34. 34
    تَفادى الأُسودُ الغُلبُ مِنهُ تفادياوَما يُغرِبونَ الضِحكَ إِلّا تَبَسُّماً
  35. 35
    وَلا يَنبِسونَ القَولَ إِلّا تَناجِيالَدى مَلِكٍ يَعلو الرِجالَ بِضَوئِهِ
  36. 36
    كَما يَبهَرُ البَدرُ النُجومَ السَوارِيافَما الفُحشَ مِنهُ يَرهَبونَ وَلا الخَنا
  37. 37
    عَلَيهِم وَلَكِن هَيبَةً هِيَ ما هِيابِمُستَحكِمٍ جَزلِ المُروءَةِ مُؤمِنٍ
  38. 38
    مِنَ القَومِ لا يَهوى الكَلامَ اللَواغِيافَتى السِنِّ كَهلِ الحِلمِ تَسمَعُ قَولَهُ
  39. 39
    يُوازِنُ أَدناهُ الجِبالَ الرَواسِيابِلالٍ أَبي عَمرٍو وَقَد كانَ بَينَنا
  40. 40
    أَراجيحُ يَحسِرنَ القِلاصَ النَواجِيافَلَولا أَبو عَمرٍو بِلالُ تَزَغَّمَت
  41. 41
    بِقُطرٍ سِواها عَن لَيالٍ رِكابِياإِذا ما مَطَوتُ النُسعَ في دَفِ حُرَّةٍ
  42. 42
    يَمانِيَةٍ تَطوي البِلادَ الفَيافِياغَريرِيِّةٍ كَالقَرمِ أَو جَوشَنِيَّةٍ
  43. 43
    سِنادٍ تَرى في مَرفَقَيها تَجافِياوَأَشمَمتُها أَعقارَ مَركُوِّ مَنهَلٍ
  44. 44
    تَرى جَوفَه يَعوي بِهِ الذِئبُ خاوِياعَلَيها اِمرُؤٌ طاوي الحَشا كانَ قَلبُهُ
  45. 45
    إذا هم منقاد القرينة ماضياأَبَيتَ أَبا عَمرٍو بِلالَ بنَ عامِرٍ
  46. 46
    مِنَ العَيبِ في الأَخلاقِ إِلاّ تَراخِياتُقىً لِلَّذي فَوقَ السَماءِ وَنَجدَةً
  47. 47
    وَحِلماً يُساوي حِلمَ لُقمانَ وافِياوَخَيراً إِذا ما الريحُ ضَمَّ شَفِيفُها
  48. 48
    إِلى الشَولِ في دِفءِ الكَنيفِ المَتالِياإِذا اِنعَقَدَت نَفسُ النُجَيدِ بِمالِهِ
  49. 49
    وَأَبقى عَنِ الحَقِّ الَّذي لَيسَ باقِياتَفيضُ يِداكَ الخَيرَ مِن كُلِّ جانِبٍ
  50. 50
    كَما فاضَ عَجّاجُ يُرَوّي التَناهِياوَكانَت أَبَت أَخلاقُ جَدِّكَ وَاِبنُهُ
  51. 51
    أَبيكَ الأَغَرُّ القَرمُ إِلاّ تَعالِياوَأَنتُم بَني قَيسٍ إِذا الحَربُ شَمَّرَت
  52. 52
    حُماةُ الوَغى وَالخاضِبونَ العَوالِياوَإِن وَضَعَت أَوزارَها الحَربُ كُنتُمُ
  53. 53
    مَصيرَ النَدى وَالمُترَعينَ المُقارِياتَكُّبونَ لِلأَضيافِ في كُلِّ شَتوَةٍ
  54. 54
    مِحالاً وَتَرعيباً مِنَ العُبطِ وارِياإِذا أَمسَتِ الشِعرى العَبورُ كَأَنَّها
  55. 55
    مَهاةٌ عَلَت مِن رَملِ يَبرينَ رابِيافَما مَربَعٌ الجيرانِ إِلاّ جِفانُكُم
  56. 56
    تُبارونَ أَنتُم وَالرِياحُ تَبارِيالَهُنَّ إِذا أَصبَحنَ مُنهُم أَحِفَّةٌ
  57. 57
    وَحينَ تَرونَ اللَيلِ أَقبَلَ جائِيارِجالٌ تَرى أَبناءَهُم يَخبِطونَها
  58. 58
    بِأَيديهِمُ خَبطَ الرِباعِ الجَوابِيابُحورٌ وَحُكّامٌ قُضاةٌ وَسادَةٌ
  59. 59

    إِذا صارَ أَقوامٌ سِواكُم مَوالِيا