يفنى الزمان وذكره يتجدد

خليل مردم بك

35 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    يفنى الزَّمانُ وَذكرُه يتجدَّدُآمنتُ أَنَّ (ابنَ الحسين) مخلدُ
  2. 2
    لَمْ تأْلفِ الأَيّامُ صحبةَ غيرِهأَمسِ البعيدُ ويومُنا ذا والغد
  3. 3
    الشِّعرُ والنَّفْسُ الأَبيَّةُ والحجىجُمِعتْ لَهُ فعلامَ لا يتفَرَّد
  4. 4
    أَمّا الطُّموحُ فخلِّ عنكَ حدودَهُمِنْ دونِهِ يَدنو السُّهى والفرقد
  5. 5
    فَكَأَنَّه فلكٌ تلوحُ نجومُهللمبصرين وكلُّ بيتٍ مَرصد
  6. 6
    أُنظرْ تجدْ في كلِّ بيتٍ قَبْسَةًكالنُّورِ في مشكاتِه يتوقَّد
  7. 7
    سقياً لباديةِ (الشآمِ) فقد نضتْسيفاً وشبَّتْ شُعلةً لا تخمد
  8. 8
    مَدَّتْ له أَملاً كرحبِ فضائِهاوورَتْ زنادَ عزيمةٍ لا تصلد
  9. 9
    طبعته مرآةُ يريك صفاؤهاصُورَ النُّفوسِ عوارِياً تتجسد
  10. 10
    وحي البداوَةِ صادِقٌ ما شابهزورَ الكلامِ ولا عراه تزيد
  11. 11
    بالشيخِ والقيصومِ يَعْبَقُ شعرُهوالعُنْجُهِيَّةُ فيهما تتمرد
  12. 12
    مَحَضَ (ابنَ حمدان) هواه لأَنَّهُحيفٌ بوجهِ المعتدينَ مجرَّد
  13. 13
    يا مالئَ الدنيا وشاغِلَ ناسِهاالدَّهرُ راوِيَةٌ لشعرِك منشد
  14. 14
    ضِمنَ الزَّمانُ بقاءَه فَكأَنَّهُأنفاسُه في صدرِه تتردَّد
  15. 15
    آياتُهُ لا تنقَضي وعظاتُهُكالبحرِ زاخرُ موجِهِ لا ينفَد
  16. 16
    للهِ رأْيكَ في السِّياسةِ إنَّهُسهمٌ إلى كبدِ الصَّوابِ مُسدَّدُ
  17. 17
    العربُ ما صلحتْ عَلَى يدِ أَعجمحكمُ الأَعاجمِ للعروبةِ مفسد
  18. 18
    أخذوا عليك قساوَةً وَلو أنهمْخبروا النفوسَ كما خبرتْ لأَيَّدوا
  19. 19
    شكواكَ ما زلنا نعاني مثلَهاكفٌ مضرجةٌ وَوَجهٌ أَسود
  20. 20
    ساموه خطةَ عاجزٍ فأَبتْ لهنفسٌ مشيعةٌ وَعزمٌ أَيد
  21. 21
    عرضوا حمايتَهمْ عليه بجزيةٍأمرانِ ذا نكدُ وذلك أنكد
  22. 22
    أَترى الفتى العربيَّ يُعطي جزيةًأَم كيف يرضى بالحماية سيد
  23. 23
    يأْبى له أنفٌ أَشمُّ وَصفحةٌتزورُّ من صعرٍ وَعنقٌ أَصيد
  24. 24
    شرفٌ حماه بنفسِه وَوَحيدِهلمَّا هوى وَتلا خطاه (محسَّد)
  25. 25
    لو دافع المستضعفون دفاعَهما كان ثمَّ ثعالبٌ تستأْسد
  26. 26
    ما ضمَّه قبرٌ وَكيف يضمُّهأَرأَيتَ حياً في الضرائِح يلحد
  27. 27
    لو نال ما يبغي لكانتْ دولةأَهدى إلى سبلِ الصوابِ وَأرشد
  28. 28
    وَلَسَنَّ فيها للأَنامِ سياسةًما للخديمةِ والرياءِ بها يد
  29. 29
    الحقُّ فيها لا يُغالب إِنّهبظبى السيوفِ إذا استبيح مؤيد
  30. 30
    تأْبى التسلط والخنوع فما بهامستعبدٌ عاتٍ وَلا مستعبَد
  31. 31
    فالماكرون أَذلُّ مِنْ أَنْ يمكرواوالمعتدون أَقلُّ مِنْ أَنْ يعتدوا
  32. 32
    يا جامعاً شملَ العروبةِ بعد ماأَمسى بأيدي الحادثاتِ يبدد
  33. 33
    فأخو العراقِ بسحره (متدمشقٌ)وَأخو الشآمِ بآيه (متبغدد)
  34. 34
    الشعرُ في كفِّ الزمانِ دراهمٌيُرمى ببهرجه ويبقى الجيد
  35. 35
    ذهب (ابن أوس) و (الوليد) بحرِّهِلكنْ بمعجزه تَفَرَّدَ (أحمد)