واها لأيام الشباب الغض

خليل مردم بك

31 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    واهاً لأيام الشبابِ الغضِّما كان أهنا العيشَ لو لم تمض
  2. 2
    نعمتُ في ظلالها زماناًنشوانَ منْ سكر الصبا ريّانا
  3. 3
    أَرودُ مازها من الرياضوَأَردُ العذبَ من الحياض
  4. 4
    وَربَّ شقراءَ حَكَتْ شمسَ الضحىتختالُ في بردِ الشباب مَرَحا
  5. 5
    بيضاءُ مثلُ الدرّةِ الفريدهْأنفاسُها طيبةٌ برودهْ
  6. 6
    هيفاءُ لفّاهُ نحيلٌ خصرُهاناعمة المتنينِ غضٌّ ظهرُها
  7. 7
    ممشوقةٌ ليِّنةُ الأَعطافِميادةٌ مرتجَّةُ الأرداف
  8. 8
    جبهتُها وَضاءَةٌ كالبدرِإذا بدا لأربعٍ وَعشرِ
  9. 9
    وَشعرُها كالذهبِ الوهّاجوَجيدُها وَصدرُها كالعاجِ
  10. 10
    عينان خضراوانِ كالزبرجدتأْتلقانِ كائتلاقِ الفرقدِ
  11. 11
    لا تفترانِ تغزلانِ السِحْراحبائلاً تكثرُ فيها الأسرى
  12. 12
    والهدبُ فينانٌ مريعٌ أَوطفُوَفوقه مزججٌ وَمرهفُ
  13. 13
    وَخدها مورّدٌ أسيلُولحظُها مهندٌ صقيلُ
  14. 14
    أما الثنايا فلها بريقُمن مبسم كأنه عقيقُ
  15. 15
    كالدرِّ لَمَّاحاً إذا الدرُّ اتَسقْأو كائتلاقِ البرق من خلفِ الشفقْ
  16. 16
    أنفاسُها يصحو بها المخمورُكما يفوحُ الزَهَرُ الممطورُ
  17. 17
    كأَنَّ بين سحرها والنحرِلجةَ ماءٍ أو بياضَ زهرِ
  18. 18
    يسطع من ثمة طيبِ ريّاافعل في النفس من المحيّا
  19. 19
    كأَنَّ صدرها فدته نفسيلجةُ ماءِ في شعاع الشمسِ
  20. 20
    نهدانِ بارزان للتصديدأْبهما الإغراءُ والتحدي
  21. 21
    رأيتُ منها معصماً وَزندايقتدحانِ للغرامِ زنْدا
  22. 22
    لما أَخذتُ كفَّها بكفيرفَّ لها الفؤادُ أيّ رفِّ
  23. 23
    لما يبق عرقٌ ساكن إلاّ نبضْوَلا دفينٌ مِنْ مُنى إلاّ انتفضْ
  24. 24
    تكلَّمتْ بسحرها العيونُما أبلغَ العيونَ إذْ تبينُ
  25. 25
    أَحسنُ كفٍ راحة وَخمساتخالُ من نعومة دمقسا
  26. 26
    هممتُ أن أضمّها لصدريفخفتُ أن أُرمي بها في الجمرِ
  27. 27
    حتى إذا ما نديَ الكفَّانِواشتبكَ البنانُ بالبنان
  28. 28
    وَعلّتِ الأنفاسُ والتراقيوَدرَّتِ العروقُ والمآقي
  29. 29
    وَقد تلظَّى خفراً خدّاهاوارتجَّ فوق صدرها نهداها
  30. 30
    تنفستْ كالرشإ المبهورِوارتعشتْ كَرعشةِ المقرور
  31. 31
    وَكان سلُّ كفِّها من كفِّيكخطفِ كأْسِ الشاربِ المشتفِّ