عاطيتني السحر أم صرفا من الراح؟

خليل مردم بك

78 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    عاطيتني السحرَ أم صرفاً من الراحِ؟للسحرِ عيناك أم للسكرِ يا صاح
  2. 2
    لو شئتِ أن يصحوَ المخمورُ جدتِ لهمما بخديكِ من وَردٍ وَتفاحِ
  3. 3
    "تشفي المراشفُ؛ والألحاظُ جارحةٌ"يا دينَ قلبيَ من آسٍ وَجرّاحِ
  4. 4
    هَلِ المشيبُ وَإِنْ شاعتْ طلائعُهُإذا التقينا لأحلام الصِبا ماح؟
  5. 5
    دعِ العذولَ يمتْ من غيظه كمداًماذا يقول لحاه اللهُ من لاح
  6. 6
    رثيتِ للطيف من عيني وَمنْ خلدييبيتُ ما بينَ خفّاق وَسفّاح
  7. 7
    إِنْ هاجتِ الريحُ أشواقي فلا عجبٌفالنارُ تورى بأَنفاسٍ وَأرياح
  8. 8
    يا يومَ بحبوحةِ الوادي عَلَى (بردى)شفيتِ غلّةَ صادي القلبِ ملواح
  9. 9
    نهرٌ عرائسُه من عبقر عزفتْله وَلاحتْ بأرواح وَأشباح
  10. 10
    أهلَّ كالطفلِ وَضاءً مخايلُهدلّتْ عَلَى مائرِ العطفين طَمّاح
  11. 11
    قامت حواضنُهُ من جانبيه عَلَىأَغرّ أزهر نضرِ الوجهِ نضّاح
  12. 12
    يحبو وَينمو وما ينفكُ مطرداًبغرّةٍ ذات لألآءٍ وَأوضاح
  13. 13
    حتى يصير إلى ملآن من صَلَفٍصعب القيادِ جهير الصوت رَحْراح
  14. 14
    شاكي السلاح من القصباءِ حيث جرىيصول منها بأَسيافٍ وأرماح
  15. 15
    ما ارتدَّ مذْ سار في سهلٍ وَلا جبلكذاك يبلغ إِن لمْ ينكصِ الناحي
  16. 16
    يريك في جريه من مائه صوراًتبدو عَلَى ثَبَجٍ منه وَضحضاح
  17. 17
    ما بين منسربٍ أو مزبدٍ لجبأو مستدير كظهرِ الترس منداح
  18. 18
    إذا تموّج مختالاً بجريتهعجبتَ من قابضٍ كفاً وَمن داح
  19. 19
    ما مرَّ في بقعةٍ إلاّ وَخاطبهاطوْراً بغمغمةٍ طوراً بإِفصاح
  20. 20
    في كل مرحلةٍ لحنٌ فمن هزجٍإلى هديرٍ إلى ترنيم نوّاح
  21. 21
    يجدُّ في ضيقه حتى إذا انفرجتْضفافُهُ سار رَهْواً سيرَ ممراحِ
  22. 22
    إن دغدغته الصَبا آبَتْ بعبْستِهِلكنّها عَبْسَةُ السكّيرِ للراح
  23. 23
    وَإِن تلاطم أَوْ جاشتْ غواربُهُسمعتَ من موجه تصفيقَ مفراح
  24. 24
    وَإِن تململ في الوادي وَضاق بهسمعت همهمةً من صدرِ طلاّح
  25. 25
    سمحٌ فإِنْ عارضته هوةً قُذُفٌأراك إِقدامَ وَثّابٍ وَدلاّح
  26. 26
    هَوى وَعَجَّ وَلمْ يرفعْ ذلاذلهمن تيهه وَرمى عن قوس نضّاح
  27. 27
    يرغو وَيزيد منهلاً بكوكبةٍمن نابلٍ إِثرَ سيّافٍ وَرمّاح
  28. 28
    رشاشُه وَهو مبثوثٌ هنا وَهنامثل الفراش تهاوى حولَ مصباح
  29. 29
    أو سرب نحلٍ مثار من خليتَهأو وابلٍ في مهب الريح سحّاح
  30. 30
    أو عقد درٍّ وَهى من نحرٍ غانيةٍأو منتحى أَكرٍ يرمي بها الطاحي
  31. 31
    إذا تَشَعّبَ في الوادي حسبتَ يَداًمُدَّتْ أصابعُها في كفِّ مسماح
  32. 32
    وَإِنْ تغلغلَ في روضٍ كساه حلىفمنْ وشاحٍ إلى عِقْدٍ إلى داح
  33. 33
    يختالُ في موكبٍ جذلى بلابلهيحكي بشاشةَ أعراسٍ وَأفراح
  34. 34
    وَكم تمطّى بأعطافٍ مرنَّحةٍفي رفرفٍ كجنانِ الخلد فيّاح
  35. 35
    تخاله ذيلَ طاووسٍ إذا لَمَعتْأَزهارُه بين مخضرٍّ وَميّاح
  36. 36
    والشمسُ ترسل من خيطانِها شَبَكاًعَلَى كرائم درٍّ منه لمّاح
  37. 37
    تفنّنَ النورُ في تلوين بردتِهصِبْغاً وَنفضاً بإِمساءٍ وَإِصباح
  38. 38
    إذا الأصيلُ تراءى فوق زرقتهفالفجرُ في الأُفق من خلف الدجى ضاح
  39. 39
    أين المجرة من نهرٍ يشع سناكم بين جهمٍ وطلق الوجه وَضّاح
  40. 40
    ما نجمُها مثل نجم في جوانبهمن كل لون بديع النظم نفّاح
  41. 41
    حيّته من عَذَباتِ البانِ ألويةٌوَمن هواتِفها ترجيعُ صدّاح
  42. 42
    إذا ترنَّح غصْنٌ تحت ساجعةٍلم تدرِ أيهما النشوان وَالصاحي
  43. 43
    ترى الفراشَ عَلى أزهارِهِ مرحاًيعبُّ منها بأكوابٍ وَأقداح
  44. 44
    فإِنْ تهافتَ حول الزهرِ رفرفةحسبته شرراً من زند قدّاح
  45. 45
    وَربَّ صفصافةٍ قد أَطرقتْ خجلاًإِذْ شَمَّرَ الحورُ عن ساقٍ كسبّاح
  46. 46
    جمّ التلفّتِ ذو وَجهينِ يدفعهإذا تمايل زندُ التين بالراح
  47. 47
    والزهرُ يلوي بأَعناقٍ وَيبتسِمُ عندرٍّ وَيرنو بعين ذاتِ تلماح
  48. 48
    نشوان أنفاسُه نمّتْ عليه فمنْزاكٍ وَمن عبقٍ بالسرّ بوّاح
  49. 49
    يا أيها الشاربُ النشوانُ كم نفسٍوَإِن حرصتَ عَلَى الكتمان فضّاح
  50. 50
    تمر بالزيزفون الريحُ راويةًعن طيّبِ النشر والأنفاس فوّاح
  51. 51
    والجلّنارُ إِذا مالَ النسيمُ بهنارٌ مؤججةٌ أو عُرْف صيّاح
  52. 52
    جناتُ عَدْنٍ بها من كل فاكهةٍوَمن ثمار وَأعنابٍ وَأَطلاح
  53. 53
    بثَّ الحياةَ وَبثَّ الحسنَ حيث جرىوانساح بُوركَ من جارٍ وَمنساح
  54. 54
    هذي (دمشق) بما فيها هديَّتُهُأكرمْ بها منحةً أكرم بمنّاح
  55. 55
    في (الغوطتين) وَفيها منظر عجببحرٌ تعوم عليه ذاتُ ألواح
  56. 56
    يا من رأى نَهرَاً قدْ أنشأتْ يدُهبحراً يموج بأشجار وَأدواح
  57. 57
    كم وَقفةٍ في ظلالِ الأَيك من (بردى)وَبين أَدغالِه والجزع والساح
  58. 58
    كنا كزَوْجي حمامٍ ناعمين ضحىهذي تزقُّ وَذا مستطعم شاح
  59. 59
    كلاهما طالبٌ بالدين صاحبَهملحاحة تقتضي من عند ملحاح
  60. 60
    إِذا تلاحم منقاراهما اختلجاوامتدَّ عنْقانِ من عطشي وَملتاح
  61. 61
    تبادلا الزقَّ معسولاً بريقِهِماوَمازجا بين أرواحٍ وَأرواح
  62. 62
    لا يشبعانِ وَلا يُروى غليلهماوالعذبُ يُغري بإِفراطٍ وَإِلحاح
  63. 63
    تحزُّ في كبدي الذكرى وَتوهجهاوَربما فَرَّجَتْ همي وَأَتراحي
  64. 64
    وَتبعثُ الوجدَ حياً والتشوق فيقلبٍ لعهدِ الصِبا والحب مرتاح
  65. 65
    قفْ موقفي بضفافِ النهرِ تَلْقَ بهبحراً من الشعر عجاجاً لممتاح
  66. 66
    يا ناعماً بحماه أَنت في ملإِترى وَتسمعُ فيه الملهمَ الواحي
  67. 67
    قلْ للذي كَدَّرَ الصافي رُوَيْدكَ لاتبغ الفسادَ به من بعد إصلاح
  68. 68
    وردتَ أَعذبَ وردٍ من مشارعِهِفكفَّ عنه أَذى باغٍ ومجتاح
  69. 69
    لم ترع حرمةَ وادٍ بتَّ تقذفُهبكل خطبٍ يُشيب الطفلَ فدّاح
  70. 70
    مرعى أنيق لأسرابِ الظباءِ فلاتجعله دمنةَ نعّار وَنطّاح
  71. 71
    وَلا تنفِّرْ قيانَ الطيرِ ساجعةًعَلَى الغصون بخوّارٍ وَضبّاح
  72. 72
    وارفقْ بزغبٍ عَلَى الأَعشاشِ جاثمةمن كل أَسود ذي نابين فحّاح
  73. 73
    ولا ترعْ وادعَ الحملانِ راتعةًبظفرِ ذئبٍ وَلا سكين ذبّاح
  74. 74
    فالمنزلُ الخصبُ ما لمْ ترع حوزتَهيؤولُ معشبُه يوماً لمنصاح
  75. 75
    يا معطيَ القفلِ أعيا من يعالجهما نفعُ قفْلٍ عصى من غير مفتاح
  76. 76
    سفينةٌ عصفةْ هوجُ الرياحِ بهاليلاً فخفتُ عليها جورَ ملاّح
  77. 77
    أَرى الكنانةَ تشفى في مواطنهاوالرمزُ أَبلغُ من شرحٍ وَإيضاح
  78. 78
    عليّ أَن أرسلَ السهمَ المصيبَ وَماعليَّ إِنْ لم يغبْ في جلد تمساح