برح الخفاء فلست أكتم لوعة

خليل مردم بك

42 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    بَرَحَ الخفاءُ فلستُ أكتمُ لوعةًعَبَثَ الأسى بين الضلوعِ وهاجَها
  2. 2
    دافتْ ليَ الأيامُ كأْسَ قطيمةٍتأبى المودةُ أنْ أسيغ أُجاجها
  3. 3
    فذكتْ بقاصيةِ الجوانحِ جمرةٌضمنتْ وإنْ طأمنتها إيهاجها
  4. 4
    والسهدُ حالَفَ مقلةً مقروحةًمن طولِ ما قد أرسلتْ ثَجّاجها
  5. 5
    من لي بمن تشجيه أخبارُ الهوىفالنفسُ تأنس إنْ رأتْ أزواجها
  6. 6
    فلقد ضربتُ من الهيامِ بوافرٍوَركبتُ من لُججِ الهوى أثباجها
  7. 7
    قل للأولى اتخذوا الملامةَ ديدناًأنا لستُ أسمع في الملامِ حجاجها
  8. 8
    ما كان لي في الحبِّ رأيٌ إنماهي علةٌ جهل الأُساةُ علاجها
  9. 9
    دافعته جهدي فلما آدنيأسلمته نفسي فقاد لجاجها
  10. 10
    عبثاً أُكلفها الفطامَ عن الصبابة بعد أنْ قدْ خامرتْ أمشاجها
  11. 11
    ليكاد يذهبها شعاعاً يأْسُهالولا أمانٍ يعترضنَ فجاجها
  12. 12
    هذي الشبيبةُ وَهي خيرُ وَسيلةٍأمسى التوجُّدُ كافلاً إنهاجها
  13. 13
    سقياً لأيامٍ تقادم عهدُهابلغتْ بها نفس المتيم حاجها
  14. 14
    سالمنني حتى وَردتُ موارداًقد كان سمّ السالخات مزاجها
  15. 15
    يا ليلةً باتتْ تنازعني بهانفسي اللقاء فأزمعتْ إدلاجها
  16. 16
    فقطعتُ مُوْماةً عزوفاً جُنهاضَلَّتْ بها كدرُ القطا منهاجها
  17. 17
    حتى وَلجتُ خباءَها متنكراًوَكفأْتُ من خوفِ الرقيبِ سراجها
  18. 18
    ما كنت أعلم كعبةً مأمومَةًمن قبلها ما أمَّنَتْ حُجَاجها
  19. 19
    وكأنَّ نقطَ مدامعي في نحرِهابردٌ بمرآة جلوتُ زجاجها
  20. 20
    بأبي الربوعَ وأهلَها وَجوارَهابل مَنْ رأى تلك الربوعَ وَعاجها
  21. 21
    فلكم جعلتُ دواءَ نفسي ماءَهاوَجعلتُ أثمدَ ناظريَّ عجاجها
  22. 22
    قالتْ ولم تملكْ بوادرَ دمعِهاوالغيظُ ينفخ كظمه أوداجها
  23. 23
    ما أنت من همّي وَلا من لوعتيفارفقْ بنفسي أن تزيدَ هياجها
  24. 24
    هبك (ابن حجر) بالقوافي حرةبل هبك في رجّازها (عجّاجها)
  25. 25
    أتظن أنَّك نافعي من بعد ماأنهجتمُ ومن رقعتي ديباجها
  26. 26
    مهما تكنْ أو لست من بعض الأُولىعادتْ بهم رسل المنى أدراجها
  27. 27
    هجروا من الكلمِ الصحاحَ سخافةًواستبدلوا بعرابها أعلاجها
  28. 28
    لم يتركوها بعد ذاك وَشأنهابل أجهزوا كي يطفئوا وَهّاجها
  29. 29
    هذي اللغاتُ عَلى حداثةِ سنِّهاأمسى جوادي تالياً هملاجها
  30. 30
    هل من يجير حشاشتي من زفرةٍضمنتْ إذا صعّدتها إخراجها
  31. 31
    وَإذا أُحاول كظمَها حرجتْ بهانفسي وَلستُ مفرِّجاً إحراجها
  32. 32
    واهاً لآسادٍ فمنذ ثكلتهمْقصرتْ يدي عن أنْ تذودَ نعاجها
  33. 33
    يا هل تردُّ ليَ الليالي جيرةنوتِ النوى عن موطني إزعاجها
  34. 34
    صمدتْ لعادي الدهرِ أطولَ مدَّةلو لم يقدرْ فرعه أبراجها
  35. 35
    تتمخضُ الأيامُ لي عن طالعٍوَأرى بأنحس طالعٍ إنتاجها
  36. 36
    عزَّ الثقات من الرواة بما روواأيامَ تسمع للجدال ضجاجها
  37. 37
    بل عَزَّ أشياخُ النحاةِ بعلمهافرّائها وَقرينه زَجّاجها
  38. 38
    واضرِبْ بطرفِك هل ترى من أُمةعقدتْ عَلى هامِ المجرَّة تاجها
  39. 39
    إلاَّ وَللّغة المقام المجتبىجعلوا إلى هامِ السها معراجها
  40. 40
    وَإلى هنا عَقَلَ البكاءُ لسانَهاوالحزنُ حتى ما تسيغ مُجاجها
  41. 41
    لله مرتجاً عليها من الأسىما كان أبين في الأسى أرتاجها
  42. 42
    فاقضوا معي نذر الدموعَ على التيرتجتْ عليها الحادثاتُ رتاجها