أَسيغوا البث واحتبسوا الزفيرا

خليل مردم بك

37 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    أَسيغوا البثَّ واحتبسوا الزَّفيراوَإِنْ ملأَ الجوانحَ والصُّدورا
  2. 2
    فما يرضي الحسين بأَن تطيشواوَإن كان المصابُ به كبيرا
  3. 3
    فصبراً واستمدوا منه روحاًتعيدُ جَزوعكم جَلْداً صبورا
  4. 4
    أَلم يكن أُسوةً في كلِّ خطبٍيدكُّ بهولِ هدَّته (ثبيرا)
  5. 5
    عَلَى أَنَّ (الحسينَ) وَإِنْ نعوهكتابٌ بالخلودِ غدا جديرا
  6. 6
    صحائفُه المجيدةُ ليس تُطوىعَلَى الأيامِ بل تَطوي العصورا
  7. 7
    فيا رمزَ الحياةِ أَفضْ عليناعزائمَ في الشدائدِ لَنْ تخورا
  8. 8
    تمطّى ليلُ محنتِنا فلمّاسفرتَ سفرتَ صبحاً مستنيرا
  9. 9
    وَكدنا ندفنُ الآمالَ حتىأَهَبْتَ بنا فكنتَ لها نُشورا
  10. 10
    صدقتَ فكنتَ أَوفى الناسِ عهداًوَأَنقاهم وَأطهرَهم ضميرا
  11. 11
    ظللتَ عَلَى الصراحةِ حين راغواوَوَفَّيْتَ المواثقَ والنذورا
  12. 12
    فلما أيسروا خذلوك بَغْياوَكنتَ لهمْ بشدَّتِهم نصيرا
  13. 13
    وَليس عليك إنْ نكثوا وَخانواوليس عليك إنْ وَعَدوك زورا
  14. 14
    هَوَيْتَ فزدتَ يومَ هويتَ قدراًوَلم يك فوزَهمْ إلاّ غرورا
  15. 15
    فكنتَ ككفَّةٍ رجحتْ وَفاءًوَكانوا كفَّةً شالتْ خفورا
  16. 16
    هويتَ فكنتَ صاعقةً عليهمْتشبُّ عَلَى مطامِعهمْ سعيرا
  17. 17
    كذاك السيفُ أَمضى وَهو هاوٍوَأَقطع مضرباً منه شهيرا
  18. 18
    حكيتَ (محمَّداً) لمّا أَتتهقريشٌ تبذلُ المالَ الكثيرا
  19. 19
    فقالوا خلّ ما تدعو إليهوَكنْ إنْ شئتَ ملكاً أَو أميرا
  20. 20
    فقال وَعينه بالدَّمع شكرىيروّي دمعُها الأملَ النَّضيرا
  21. 21
    أَما واللهِ ربي لو وَضعتمْبكفي الشمسَ والقمرَ المنيرا
  22. 22
    لمّا خَلَّيْتُ ما أدعو إليهوَلو إدراكُهُ أَمسى عسيرا
  23. 23
    أبا الأملاك إنَّكَ طودُ عزٍيردُّ الطرفَ من زيغٍ حسيرا
  24. 24
    أَعدتَ لنا (أَبا الحسنين) كَهْلاوَشيخاً شيبة الحمد الوقورا
  25. 25
    وَجلَّلك المشيبُ فكان تاجاًيفيض جلالة وَهدى وَنورا
  26. 26
    وَأشبهتَ (الوصيَّ) أَباك بأْساًوَجدَّك (أحمداً) كرماً وَخيرا
  27. 27
    خلعتَ الملكَ عَنْ كتفيك لمّابدا لك ثوبُه ضَيْقاً قصيرا
  28. 28
    تبوأْتَ القلوبَ سريرَ ملكٍغداة بذلتَ تاجَك والسريرا
  29. 29
    ركلتَ التّاجَ لا ترضاه غلاّوَغيرُك يعقدون التّاجَ نيرا
  30. 30
    وَربَّ مملَّكين علوا عروشاًكأَنهموا بها نزلوا قبورا
  31. 31
    أَروني في أديمهمُ مصحاًأَكنْ لهمُ (الفرزدق) أَو (جريرا)
  32. 32
    رضيتَ بأنْ تكون وَأنتَ حرٌلتنقذنا وَتفدينا أَسيرا
  33. 33
    فكنتَ وأنتَ مأْسورٌ عزيزاً(كقيصر) (والرشيد) (وَأزدشيرا)
  34. 34
    غضبتَ (لثالثِ الحرمين) حياًفكنتَ لحفظه سيفاً طريرا
  35. 35
    وما أَغفلته ميْتاً ولكنْربضتَ ببابه أسداً هصورا
  36. 36
    تقدسَّ حين قبَّل نعل طهوضمَّك تربُه فغدا عبيرا
  37. 37
    سعيتَ وما بلغت مناك لكنْشرعتَ لنا الطَّريقَ فَلَنْ نجورا