أيصحو عاشق أم يستفيق

خليل مردم بك

52 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    أَيصحو عاشقٌ أَم يستفيقُ◆لأَصحوَ أم ترى يسلو مشوقُ
  2. 2
    وَمَنْ يك مستهاماً بالغواني◆فذاك بأَنْ يَضُلَّ بها خليق
  3. 3
    وَمن يك هائماً في مثل حبي◆فإِنَّ به التصبّر لا يليق
  4. 4
    أأَسلو أَمْ أُصَبِّرُ عنه نفسي◆وَعودُ صبابتي غضٌ وَريق
  5. 5
    فهطْلاً يا سماءَ الجفنِ هَطْلاً◆فقد لمعتْ من الذكرى بروق
  6. 6
    وَيا عيني اسعدي أَنْ بتُّ شوقاً◆أُريقُ من المدامعِ ما أُريق
  7. 7
    وَيا قلبي الذي ما زال مضنى◆ليزددْ فيك يا قلبي الخفوق
  8. 8
    فَقَدْ أَصبحتُ لا أَخشى ملاماً◆وَهل يخشى من البللِ الغريق
  9. 9
    وَربَّ مليحةٍ كالبدرِ وَجهاً◆تَغَنَّتْ بالصبا فصبا العشيق
  10. 10
    يدبُّ غناؤها في كلِّ عضوٍ◆وَأنملةٍ كما دبَّ الرحيق
  11. 11
    ترانا من سُلافةِ صَوْتِها قَدْ◆ثملنا للتكلّمِ لا نطيق
  12. 12
    سكوتاً والهوى قد نابَ عَنّا◆وَما غير الهوى فينا نطوق
  13. 13
    وإذْ رقصتْ فهزَّتْ غصنَ بانٍ◆يأَوِّدُه الهوى وَبه يحيق
  14. 14
    جَرَتْ من حبها في القلبِ مني◆مياهٌ واستقتْ منها عروق
  15. 15
    كأني وَهي فاطمةُ (ابن حجر)◆(بدارة) إذْ يقلّهما الفنيق
  16. 16
    يجيشُ الشعرُ في صدري وَلكنْ◆عَنْ أعرابِ الصبابةِ قد يضيق
  17. 17
    إليكَ إليكَ أشكو أَنَّ قلبي◆وَدمعي ذا أَسيرُ وَذا طليق
  18. 18
    وَإني مذْ نأيت أَخو اكتئابٍ◆قريحُ الجفْنِ في دمعي شريقُ
  19. 19
    وإنَّ النَّومَ ينفرُ عن جفوني◆كما نفرتْ عن الصبِّ العَلوق
  20. 20
    فَلَوْ تك ناظري والسقمُ منّي◆عَلَى قابٍ وإِبلالي سحيق
  21. 21
    تقلِّبني يدُ الأدواءِ بطناً◆إلى ظهرٍ لتلقفي علوق
  22. 22
    أَراعكَ منظري وشجاكَ حالي◆وسالَ بدمعِ ناظِرك العقيق
  23. 23
    ولكني أَراكَ نسيتَ خدناً◆عَلَى السرّاءِ والضرا صديق
  24. 24
    إذا ذكرَ التئام الشملِ أَمسى◆يكاد تشوّقاً وجدي يسوق
  25. 25
    فإِنْ يكُ حبلُ ودِّك ذا انصرام◆فإنَّ الحبلَ من ودّي وَثيقُ
  26. 26
    وإِنْ أَضحى وما عهدي مشوباً◆فوُدّي لا مشوب ولا مذيق
  27. 27
    أتنسى يوَمنا بالدَّيرِ صُبحاً◆وَهامُ الأُفْقِ كَلَّله الشُّروق
  28. 28
    إِذِ النَاقوسُ يُقْرعُ والعذارى◆تُرَتِّلُ والنُّفوسُ لها تَتوق
  29. 29
    وَأيّاماً (بزَحلةَ) قد تَقَضّى◆لنا عيشٌ بها غَضٌّ أَنيق
  30. 30
    فقدْ قَسَّمْتَ قلباً في رُباها◆لقد كادتْ تغصُّ به الحلوق
  31. 31
    فريقٌ منه عندك يا ابنَ وِدِّي◆وعند كعابِها منه فريق
  32. 32
    وفي (دير النَّجاة) غداة كنّا◆تَكَبَّلَ بِالهوى السدمُ المشوق
  33. 33
    أَفول وقد بدتْ للعينِ عِينٌ◆ووِلدانٌ لناظرها تروق
  34. 34
    أهذي جنَّةُ الفرْدوس أَم ذي◆رُبى (البردون) لولا الجاثليق
  35. 35
    فدعْ عنك الخيالَ وعدْ لعتْبٍ◆عَلَى مَنْ لي بصحبته وثوق
  36. 36
    سأبقى عارضاً للعتْبِ رمحاً◆كماجا عارضاً رمحاً شقيق
  37. 37
    أَنسيانٌ بربِّك أَم تَناسي◆سكوتُك ما عهدت كَذا الصَّديق
  38. 38
    تذكَّرْ بالحديقة منْ (دمشق)◆عهوداً كاد يُغضبِها العُقوق
  39. 39
    إذا بالقربِ منّا كلُّ خودٍ◆غنى منها عَن الصَّهْباءِ ريق
  40. 40
    ولا تنْس المواثقَ إِذْ سرينا◆بليلٍ وَجهُه داجٍ غسوق
  41. 41
    إلى نادٍ يضمُّ دمى وعينا◆وإذْ أَنَّ السُّرى منّا عنيق
  42. 42
    سأثني من عنانِ العُتبِ آنا◆عسى لك منْ شؤونك ما يعوق
  43. 43
    وإلاّ فالقوافي طائعاتٌ◆وإنَّ جَوادَ أشعاري سَبوق
  44. 44
    أَنا اللَّسِنُ البليغُ ولا ادِّعاءٌ◆أنا الزيرُ المشوق ولا فسوق
  45. 45
    وها أنا ما قرضتُ الشعرَ كيما◆يُقالُ لشاعرٍ فطنٌ ذَليق
  46. 46
    فإنَّ مقامِيَ السّامي مقامٌ◆يخرُّ لعزِّه الطَّوْدُ الزليق
  47. 47
    ولكن في ودادكَ جاءَ عفواً◆كما تقضي الصَّداقةُ والحقوق
  48. 48
    كذلك فليكُنْ لفظٌ رَشيقٌ◆وَمعنى رائقٌ بِكرٌ رقيق
  49. 49
    فإنْ أَحسنت فالإِحسانُ دأْبي◆وهَل غيري به أَبداً حقيق
  50. 50
    وإِنْ يَكُ لا فعندي كلُّ همٍّ◆يضيقُ ببعضه الفطن اللَّبيق
  51. 51
    أَلا قَدْ أَحْرَجَتْ صدري هُمومٌ◆أَرى صدر الفضاءِ بِها يضيق
  52. 52
    وفي الختمِ السَّلامُ عليكَ مِمَّنْ◆يراك بأَنَّك الخِدْنُ الصَّديق