أضر بغادة هيفاء رود

خليل مردم بك

29 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    أَضرَّ بغادةٍ هيفاءَ رودطوىً بحياتِها قَدْ كادَ يودي
  2. 2
    فباتتْ تحتَ جنحِ الليلِ تذريمن الآماقِ كالدرِّ النضيد
  3. 3
    وتندبُ من يعول بها بصوتٍيلين لسمعهِ القلب الحديدي
  4. 4
    وزاد شجونَها إِعوالُ طفلٍلها داني العهودِ مِنَ المهود
  5. 5
    خوتْ أَحشاؤه مما يقاسيبعادي الجوعِ من أَلمٍ شديد
  6. 6
    فضمتَّه تعلِّله وَأَمستْلظى أَحشائها ذات الوقود
  7. 7
    وَلما ذَرَّ قرنُ الشمسِ أَنشايطالبها بإِنجازِ الوعود
  8. 8
    فظلتْ في خواطر مزعجاتٍيضيقُ بوصفها صدرُ القصيد
  9. 9
    أَأَهرق ماءَ وَجهي في سؤالٍوَما في الحيِّ من رجلٍ رشيد
  10. 10
    أَم اهتك عفةً بسبيلِ قوتٍإِذاً إني لفي غيٍّ بعيد
  11. 11
    وَما عندي من الأَموالِ شيءٌسواءً من طريفٍ أَو تليد
  12. 12
    وَإِنْ يك ليس بدّ من سؤالٍفما عن خالتي لي من محيد
  13. 13
    فقامتْ ترجفُ الأوصالُ منهاوَقد عجزتْ عن المشيِ الوثيد
  14. 14
    وَأَمَّنها عَلَى كرهٍ وَآبتْبنزْرٍ من دراهما زهيد
  15. 15
    وَقد كتبتْ لها صكاً بِدَيْنٍلأَيام بأَربعةٍ شهود
  16. 16
    وَعادتْ لابنها الطاوي بخبرْيلذّ أَمامَه طعمُ الهبيد
  17. 17
    وَلما بات دفعُ الدَيْنِ أَدنىوَقيت الدين من حبلِ الوريد
  18. 18
    وَقَدْ نفِد الذي ادخرتْ وَكانتتقيم ببعضِه صلب الوليد
  19. 19
    وَلمّا يبق مما استقرضتهسوى مائةٍ من المال الجديد
  20. 20
    غدتْ للسوقِ وابتاعت ببقيا الفلوسِ مسدساً واري الزنود
  21. 21
    وَأوصدتِ النوافذَ ثم همَّتْبمحوِ النفسِ من طرسِ الوجود
  22. 22
    فقام الطفلُ مذعوراً إليهاوَفي أَجفانِه سنةُ الهجود
  23. 23
    فلو تر إِذْ تعلَّقَ وَهو يذريشَبيهَ الدرِّ منها بالبرود
  24. 24
    تقبله مودعةً ثلاثاًفمن خدٍ وَناظرةٍ وَجيد
  25. 25
    تقول لئنْ سأُقضي خوفَ عارٍيسجله الطوى أَبدَ الأَبيد
  26. 26
    قَدِ استودعتك المولى وَليستْتضيع وَدائعٌ عند الودود
  27. 27
    وَأَدنتْ مِنْ مسدسِها جبيناًتلوحُ عليه آياتُ السجود
  28. 28
    وتمَّ الأَمرُ وهي تقول دون السؤالِ وذلّه موتُ الشهيد
  29. 29
    لذاب القلبُ منك وإنْ يكنْ منصليبِ الصخرِ أَو قاسي الحديد