أرأيت كيف ذرى الدموع وناحا

خليل مردم بك

30 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    أرأيتَ كيف ذَرى الدموعَ وناحالما رأى بَرْقَ الجزيرةِ لاحا
  2. 2
    وَتنفّسَ الصُعَداءَ حتى إِنْ سرتْنسماتُ أوديةِ العقيقِ ارتاحا
  3. 3
    وَإذا عرته من التشوّقِ غَشْيَةٌثم استفيق بذكرِ (مكة) صاحا
  4. 4
    بلدٌ دعا فيه (الحسينُ) إلى التيتركتْ معبّسةَ الوجوه صباحا
  5. 5
    أملٌ به قد عاد أخضرَ ناظراًمن بعد ما قالَ العداةُ انصاحا
  6. 6
    حيتّكِ يا شبهَ الجزيرة مزنةٌتدع المفاوزَ والملاع قراحا
  7. 7
    هل تعلمين بما أَصاب بلادَنافالبغي مدَّ عَلى الربوع جناحا
  8. 8
    كان الذي ناب البلادَ وَأهلهاقدر تطيش له الحلوم متاحا
  9. 9
    ضاقتْ عَلى أبنائِها أرجاؤهاوَغدا عليها الأجنبيُّ وَراحا
  10. 10
    في الشامِ ما يدع الحليمَ محمّقاًجمحتْ به خيلُ الأَناةِ جماحا
  11. 11
    هاضوا جناحيها وَخلوا قبلهاغرضاً يسيل من السهام جراحا
  12. 12
    وَ (ببعلبكَ) حوادثٌ لو أنهاتنمى لعمرو ما أساغَ الراحا
  13. 13
    هتك المحارمَ وَهو جدّ محرمٍأضحى لأعلاجِ البغاةِ مباحا
  14. 14
    المحصناتُ مباحةٌ حرماتُهاتجد السياطَ عَلى الخصورِ وِشاحا
  15. 15
    كم مسجدٍ حرقوا وَكم مِنْ راكعٍسالتْ دماؤهمُ بها ضحضاحا
  16. 16
    أضحى كتابُ اللهِ وَهو ممزقٌأرجوا إليه أسنةً وَصفاحا
  17. 17
    يا غيرةَ الله اغضبي لكتابهِإنْ قومه لم يبذلوا الأرواحا
  18. 18
    يا أيها الثوار هذا يومكمْفإذا انقضى لا تدركون فلاحا
  19. 19
    إنَّ المواثق والعهود تمخضتْعن شَوْبِ مكر عاد بعد مراحا
  20. 20
    حلفاؤكمْ حسبوا البلادَ غنيمةًجادوا بها إذْ قسَّموا الأرباحا
  21. 21
    الحكمُ لله المهيمن لا لهمْذلّ الذي يلقي الغداةَ سلاحا
  22. 22
    لا خيرَ في وَطنٍ وَلا في أَهلهما دام محتل الذرى مجتاحا
  23. 23
    ما زلتُمُ في فسحةٍ من أمرِكمكي تبعثوها غارةً ملحاحا
  24. 24
    هي جولةٌ لا تنجلي إلاّ وقدْبلغتْ بها نفسُ الأبيّ نجاحا
  25. 25
    بل ليلةٌ ظلماءُ دانٍ صبحُهاحمد السُرى من أدرك الأصباحا
  26. 26
    أين الكتائبُ منكمُ رجراجةًتذر الروابيَ والتلاعَ بطاحا
  27. 27
    أين الأسنّةُ والرماح شواجراًعقدتْ عَلى مهجِ العدو نكاحا
  28. 28
    الموتُ أربحُ صفقة من عيشةٍمِنْ أسرِها لا ترتجون سراحا
  29. 29
    قل للأُلى يتربصون بنا الردىما كل من أدلى الدلاءَ امتاحا
  30. 30
    تَرِبَتْ يدا من يبتغي إذلالَناأودى به عادي الغرورِ وَطاحا