أدال الله (جلق) من عداها

خليل مردم بك

34 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    أدالَ اللهُ (جلَّقَ) من عداهاوَأحسنَ عن أضاحيها عزاها
  2. 2
    فكم حملتْ عن العربِ الرزاياكذاك الأُمُّ تدفعُ عن حماها
  3. 3
    مضتْ عشر عليها حالكاتكقطعِ الليلِ لم يكشفْ دجاها
  4. 4
    أعادتْ عصرَ (تيمورٍ) إليهافظنتْ مرةً أُخرى غزاها
  5. 5
    وَما شابتْ لها الأطفالُ لكنْبشرعِ طغاتِها وَردتْ رداها
  6. 6
    عرفنَا يومَ (يوسف) مبتداهافهلْ مِنْ مخبرٍ عن منتهاها
  7. 7
    (أَيوسفُ) والضحايا اليومَ كثرٌليهنك كنتَ أولَ من بداها
  8. 8
    زكا نبتُ البلادِ وَليس بدْعاًزكيّاتُ الدما كانت حياها
  9. 9
    فديتُك قائداً حيّاً وَميْتارفعتَ لكل مكرمة صُواها
  10. 10
    غضبتْ لأُمةٍ منها معدٌفأرضيتَ العروبةَ والإِلها
  11. 11
    فيالك راقداً نبّهتَ شَعباًوأيقظتَ النواظرَ من كراها
  12. 12
    وَيا لك ميِّتاً أحييتَ منانفوساً لا تقرُّ عَلَى أذاها
  13. 13
    سمتْ بك للمعالي نفسُ حرٍلقدْ كانت منيّتها مناها
  14. 14
    هويتَ عَلَى المنيةِ لا تباليكما تهوى الثواقبُ من سماها
  15. 15
    فداً لك بل لنعلك كلُّ تاجٍتصرّفه الطغاةُ عَلَى هواها
  16. 16
    مصيبةُ (ميسلون) وَإن أَمضّتْأخفُّ وَقيعة مما تلاها
  17. 17
    فما من بقعةٍ بدمشق إلاّتمثل ميسلونَ وَما دهاها
  18. 18
    فروعُ النارِ قد طالتْ ذراهاوَبالدمِ لم يزلْ رطْباً ثراها
  19. 19
    فسلْ عمّا تصبّبَ من دماءٍتخبّركَ الحقيقةَ (غوطتاها)
  20. 20
    وَلم أر جنّةً أمسى بنوهاوقودَ النارِ فائرةٍ سواها
  21. 21
    وَما زالتْ بقايا السيفِ منهمتعاني غربةً شطّتْ نواها
  22. 22
    هُمُ كتبوا صحائفَ خالداتٍأرى صدرَ الزمانِ لقدْ وَعاها
  23. 23
    وَمحنتُهمْ عَلَى مرِّ الليالييرنُّ بسمعِ الدنيا صداها
  24. 24
    عشقتُ دمشق إِذْ هِيَ دارُ خلدٍمقيم سعدُها دانٍ جناها
  25. 25
    فلما شبّتِ النيرانُ فيهاوَطال لهيبُها أعلى ذراها
  26. 26
    أرتنيها المحبةُ بيتَ نارٍيلوح (لموبذ) وَهْناً سناها
  27. 27
    عبدناها نعيماً أو جحيماًوألهمتِ النفوسُ بها هداها
  28. 28
    وكان تمامَ محنتِها أمورٌلقد ضحكَ الزمانُ بها سفاها
  29. 29
    بهزلِ الدهرِ تاه بها وضيعٌكما إبليسُ في الفردوس تاها
  30. 30
    وَشرذمةٌ تسابق في المخازيعجبتُ لربنا أنّى براها
  31. 31
    أظنُّ مقاطعَ المأساةِ تمّتْبمهزلة تَظرَّفَ من رواها
  32. 32
    إذا ما ليلةٌ حلكتْ وَطالتْفأجدرْ أن يكونَ دنا ضحاها
  33. 33
    وَعاقبةُ الشدائدِ والرزاياإلى فرجٍ إذا بلغتْ مداها
  34. 34
    سأقصرُ فالقوافي اليوم جمرٌأخافُ على المسامعِ من لظاها