نشيد المقاومة ...!

خليل عوير

36 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    إقحمْ عُبابَ الهولِ لا تخشَ الفناءْقدرُ الشهيدِ الموتُ من أجل البقاءْ
  2. 2
    أدِّ الشهادةَ من دمائكَ صادقاًشرفُ الشهادةِ يقتضي صِدقَ الأداءْ
  3. 3
    ردِّ الأمانةَ للترابِ ولا تَهبْفأمانةُ الأحرارِ دَينٌ من دماءْ
  4. 4
    وارفضْ حلولَ الذلِّ رفضاً قاطعاًومفاوضاتٍ ما جنَتْ إلا الهباءْ
  5. 5
    أججْ لهيبَ الجرحِ وابتلعِ الأسىمن ثورةِ الآلامِ ينبثقُ الرجاءْ
  6. 6
    وأضِفْ إلى سِفرِ الخلودِ فضيلةًقدرُ الخلودِ فضيلةٌ للأنبياءْ
  7. 7
    سلّحْ أخاك من الحجارةِ وارميابحجارة السجيلِ أعداء السماءْ
  8. 8
    حجرٌ بكفِّ الطفل أصدقُ لهجةًمن كل أشكالِ التفاوضِ بانحناءْ
  9. 9
    يُضفي على علمِ البيانِ بلاغةًويُميِّزُ الإرهابَ عن معنى الفداءْ
  10. 10
    يا ربُّ فاشهدْ كيف أعدَدْنا لهمْمن قوّةِ الإيمانِ إرهاباً دواءْ
  11. 11
    طفلٌ يواجهُ بالحجارةِ مدفعاًوالصدرُ يملأهُ الشموخُ من الإباءْ
  12. 12
    هبّتْ فلسطينٌ لوقفةِ عِّزهاودماؤها ممزوجةٌ بالكبرياءْ
  13. 13
    واستعذبتْ سَكْبَ الدماءِ لنصرِهاوالنصرُ نصرُ الله إن تأتوه جاءْ
  14. 14
    يا من يخبئُ بالأصابعِ رأسَهُخلفَ الأصابعِ لا يفيدُ الإختباءْ
  15. 15
    هذا مسيحيٌّ يعاهدُ مسلماًبدم الفدا يتعاهدان على الوفاءْ
  16. 16
    هذا صلاحُ الدين يربطُ خيلهُوعلى رُبى حطينَ قد رفَع اللواءْ
  17. 17
    ويقود للتحريرِ جيشاً فاتحاًيختارُ من نهْجِ الحسين الاقتداءْ
  18. 18
    نهجُ الحسينِ سبيلُنا.. وولاؤناألله يشهدُ أنَّه مَحْضُ الولاءْ
  19. 19
    إنَّ الحسينَ إمامُ كل مناضلٍيأبى بأنصافِ الحلول الإكتفاءْ
  20. 20
    إما يعودُ الحق كلاً كاملاًأو دونه نُفنى إذا حَكمَ القضاءْ
  21. 21
    كَرَمُ النفوسِ فضيلةٌ في شعبنابنفوسنا يومَ الفدا كان السخاءْ
  22. 22
    لبيكِ يا قدسَ القداسة فاشهديفي الشام شعبٌ يعربيُّ الانتماءْ
  23. 23
    ورثَ الأمانةَ في الكفاحِ وصانهاببسالةٍ تروي البطولةَ بالدماءْ
  24. 24
    تعطي العروبةَ عزةً وكرامةًوتُعلمُ الأحرارَ درساً بالوفاءْ
  25. 25
    لبيكِ يا قدسَ القداسةِ فاشمخيفي كل جيلٍ واستزيدينا عطاءْ
  26. 26
    نعطيكِ ما ترجينَ منا أنفساًوبكل نفسٍ نفحةٌ من كربلاءْ
  27. 27
    يا خجلةَ الأعرابِ من تاريخهمماذا سيكتبُ في السجلاتِ الوِضاءْ
  28. 28
    يُخفونَ نورَ الشمس خلفَ غبائهمهل يعرفُ التاريخُ ما معنى الخفاءْ
  29. 29
    من يُبلغُ الأعرابَ أن بنفطهمناراً ستحرق أرضهم وهم الشُّواءْ
  30. 30
    من يُفهمُ الأعرابَ أن عدَّوهميسخو لهم ممّا لهمْ.. تبَّ الغباءْ
  31. 31
    جهلُ الأعاربِ بالعروبةِ آفةٌوعروبةُ الأعرابِ سخطٌ.. بل بلاءْ
  32. 32
    معنى العروبةِ أن تكونَ دماؤنافيضاً.. ومنبعُها شرايينُ الإباءْ
  33. 33
    معنى العروبةِ أن نهبَّ لنصرنافي القدسِ.. إن الله ينصرُ من يشاءْ
  34. 34
    أوَيطلبونَ منَ العدوِّ معونةً..!؟وهُمُ المعونةُ للعدوِّ على البقاءْ
  35. 35
    يستنجدونَ عدوهم كي يُنصَرواأيُّ انتصارٍ بعدما خسروا الإخاء..!؟
  36. 36
    من يرتجي عونَ العدوِّ فأحمقٌيجْترُّ حُمقاً بعدما ابتلعَ الهراءْ