مذكرة دفاع ...!!

خليل عوير

32 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    شرفُ البطولةِ مُدرِكٌ أهلَ الهممْيسمو بهمْ نحوَ العُلا فوقَ القممْ
  2. 2
    وطني ربوعُ الخيرِ يثمرُ غرسُهُشِيَمَ البطولةِ والشهامةِ والشّممْ
  3. 3
    إنْ كانَ فرَّقَنا انتدابٌ غاشمٌفالكلُّ شعبي فوقَ أرضي لا أُممْ
  4. 4
    أكرمْ بجنديْ من بلادي رافضٍقانونَ تأجيرِ الأراضي بالعدَمْ
  5. 5
    أكرمْ بجنديْ ما استساغَ لشعبِهِذُلاً تجاوزَ نسبةً حجمَ الرقمْ
  6. 6
    يا أهلنا في الضّفتينِ لتهتفوامرحى لأمٍّ أنجبتْ زَخَمَ الشّيمْ
  7. 7
    مرحى لجيشٍ يعربيٍ باسلٍبإبائِهِ صنعَ «الكرامةَ» بالكرَمْ
  8. 8
    يا أيها الجنديُّ أطلَقَ نارَهُمن كانَ مظلوماً فإنهُ ما انتقمْ
  9. 9
    ما كنَّ سبعاً من نساءٍ إنَّماأفعى بسبعةِ أرؤسٍ نفخَتْ بسمْ
  10. 10
    تسعى إليكَ بسمِّها فاستيقظَتْروحُ الرجولةِ والشهامةِ والألمْ
  11. 11
    بين اتِّهامِكَ والإدانةِ شعرةٌإن يقطعوها يقطعوا صِلَةَ الرحمْ
  12. 12
    قل مرحباً بالموتِ شنقاً وابتسمْأو كان رمياً بالرصاصِ فقلْ نعمْ
  13. 13
    لا شكَّ في أنَّ المماتَ ولادةٌفي شُرعةِ الأحرارِ إن لم تُحترمْ
  14. 14
    قُتلَ الحسينُ ولم تمُتْ أفكارُهُمازالَ رمزاً للتمسُّكِ بالقيمْ
  15. 15
    وقناعتي أنْ لمْ يزلْ في موطنيوجدانُ قاضٍ بالنزاهَةِ قد ألمْ
  16. 16
    يا أيها القاضي بحكمٍ عادلٍشرفُ البلادِ أمانةٌ فيكَ اعتصمْ
  17. 17
    إنْ كنتَ في سِلكِ القضاءِ مُنفّذاًأمرَ الحكومةِ كنتَ خصماً لا حكمْ
  18. 18
    أيجوزُ في شرعِ القضاءِ عدالةًأنْ يحكمَ القاضي لمنْ منهُ اختصمْ..؟
  19. 19
    العدلُ يقضي باحترامِ نصوصِكمْإن القضاءَ عدالةٌ ترعى الذممْ
  20. 20
    إن تُعدموهُ فإنهُ.. لم ينعدمْأو تطلقوهُ.. تُطلقوا رمزاً علمْ
  21. 21
    أو تحبسوهُ فنفسُهُ قد حلَّقتْنحوَ الجلالةِ والسموِّ معَ الكرمْ
  22. 22
    أو تمنحوا العُذْرَ المُحِلَّ عدالةًفأمامكمْ أسمى وأشرفُ متَّهمْ
  23. 23
    بالشرعِ والأخلاقِ والعُرفِ احتمىللحقِّ والقانونِ والعدلِ احتكمْ
  24. 24
    قد كانَ في حالِ الدفاعِ ضرورةًعن أمةٍ منها الدُّنى قِدَمَ القِدَمْ
  25. 25
    قد كان مفطورَ الإباءِ كشعبِهِلم يرتضِ الضيمَ الذي فيهِ انظلمْ
  26. 26
    حُكْمُ الضرورةِ يا قضاةُ يُبيحُهُنهجُ الشرائعِ والطبيعةِ والشممْ
  27. 27
    إن الضميرَ يحثُّكمْ أن تُصدِرواحُكماً يُشرِّفُ عدلَكُم شرَفَ القلمْ
  28. 28
    لا يستحي التاريخُ في تسجيلِهِكلَّ الوقائعِ ما سما منها وذمْ
  29. 29
    ولتعلَموا منْ يدخلِ التاريخَ منْبوابةِ الأبطالِ حقاً ما انهزمْ
  30. 30
    فإذا عجِزتُمْ أن تصونوا عدلَكمْعن منبرِ العدلِ المُقدَّسِ كالحرمْ
  31. 31
    فلتسمحوا للشعبِ يُصدرُ حُكمهُحكماً يرينا العارَ مُغتسلاً بدمْ
  32. 32
    وتفضَّلوا بالاحترامِ لشعبِكمْمن كلِّ أحرارِ الشعوبِ منَ الأممْ