شكرا

خليل عوير

30 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ما صيغةُ الشكرِ يا بيروتُ لا أدريجلَّ المقامُ عن التعبيرِ بالشكرِ
  2. 2
    وجلَّ حبكِ في قلبي.. أأُعلنهُ..؟هذا شعوري مع التسليمِ بالأمرِ
  3. 3
    هل يستطيعُ مقالي أن يحيطَ بماللكبرياءِ من الإجلالِ والقدرِ
  4. 4
    أو أستطيعُ بأشعاري – وإن وجبتْ -أن أُكملَ القولَ تعبيراً عن البرِّ
  5. 5
    لا الشعرُ يكفي ولا الإهداءُ يُشعرنيأني وفيتُ ولو عُشراً من العُشرِ
  6. 6
    تُهدي السماءُ إلى بحرٍ على خجلٍلا شكَّ فالبحرُ لا يحتاجُ للقطرِ
  7. 7
    أنتِ التي رسمَ الوجدانُ صورتَهاشفافةَ الروحِ.. بل أنقى من الطُهرِ
  8. 8
    لولاكِ شعري تمادى في تجرُّدهِوكان في القلبِ إيماني كما كفري
  9. 9
    أهديتِ ما كنتُ محتاجاً لروعتهِأهديتني لذَّةَ الإحساسِ بالعمرِ
  10. 10
    من قبلِ لقياكِ آمالي تواعدُنيأن ألتقي امرأةً يزهو بها شعري
  11. 11
    صبَّرتُ نفسي على الحرمانِ أُقنعهافي موكبِ العشق لقيانا غداً يجري
  12. 12
    لا تشتكي الهمَّ فالمحزونُ مأملهُمن رحمةِ الله بعد العسرِ باليسرِ
  13. 13
    حتى التقينا وكان اليأسُ يملأنيصبراً قنوعاً على الحرمانِِ والقهرِ
  14. 14
    ما كنتُ آملُ أن ألقاكِ في بشرٍلكن قضى الله بالمفعولِ من أمري
  15. 15
    فاستيقظتْ حُلمُ الأعماقِ مُدنفةًترنو إليكِ.. أهذا موعدُ النشرِ..!؟
  16. 16
    في كلِّ يومٍ أرى نجواكِ ساهرةًفي هدأةِ الليلِ «حتى مطلعِ الفجرِ»
  17. 17
    هذا شعوري وكم حاولتُ أكتمهُوالقلبُ يخشى لسانَ الحالِ أن يدري
  18. 18
    إن جئتُ أختارُ من عينيكِ قافيةًألقاك باسمةَ العينينِ والثغرِ
  19. 19
    والجرحُ ينسى بأنْ مازالَ يؤلمُنيمرآكِ أقوى من التخديرِ والسحرِ
  20. 20
    والروحُ تألفُ والإحساسُ يُشعرنيكأنني قائدٌ في نشوةِ النصرِ
  21. 21
    أو زاهدٍ هابَ من كشفِ الغطاءِ لهُحتى بدا ثملاً في غايةِ السكرِ
  22. 22
    تُضفي القوافي معانيها معانقةًفي القصدِ معناكِ بين السطرِ والسطرِ
  23. 23
    لا تَعجبي إن كتمتُ الحبَّ عن عمدٍفالعاشقُ الصَّدْقُ من يهوى مع السَّترِ
  24. 24
    لو كنتِ ممنْ قبِلنَ الوهمَ مستتراًلما التقينا.. ولا أهديتُ في سُرِّ
  25. 25
    لكن تميَّزتِ بين الناسِ في زمنيبالصدقِ والطهرِ والإخلاصِ والكبرِ
  26. 26
    كلُّ النساءِ من الأرحامِ منشأُهاإلاكِ أنتِ.. لقد أُنشئتِ في صدري
  27. 27
    أهديتِ وحياً وإلهاماً أترجمُه شعراًوأهديتِ لي نفسي.. ألمْ تدري..!؟
  28. 28
    من يستحقُّ هدياتي سواكِ؟.. فماأهديتِ لي ليس يُفنى في مدى الدهرِ
  29. 29
    إني أقولُ بها شكراً.. أخذتِ يديمن حيرةِ الرأيِ من دوّامةِ الفكرِ
  30. 30
    أهديكِ ما ليس تحتاجينَ في أملٍأن تقبلي رمزَ تعبيري عن الشكرِ