الموتُ حقٌّ ...! \ رثاء

خليل عوير

31 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    وترجـــّـل الفــارسالموتُ حقٌّ لا يصانُ بعاصمِ
  2. 2
    والحقُّ حيٌّ في الوجودِ الدّائمِحَكَمَ القضاءُ ولا مردَّ لحكمهِ
  3. 3
    فالعمرُ تقديرُ القديرِ الحاكمِوالمرءُ مأسورٌ لحين وفاتهِ
  4. 4
    فيصيرُ حرّاً في كيانٍ هائمِوالناسُ في أسر الحياةِ تصارعوا
  5. 5
    لحيازةِ الموروثِ والمتقادمِولحفظهِ سنّوا الشَّرائعَ إنّما
  6. 6
    من حازَ خلّى للوريثِ القادمِوابنُ الأصولِ إذا تملَّكَ عاقلٌ
  7. 7
    حَسَنُ السِّياسةِ في فضائلِ عالِمِفالمُلكُ إرثٌ زائلٌ مُتداوَلٌ
  8. 8
    بين الأكارم من سلالة آدمِقدْ حازهُ صقرُ القواسمِ برهةً
  9. 9
    زَهِداً بهِ زُهدَ الغنيِّ الغانمِصقرٌ سما بين النجومِ مكانُهُ
  10. 10
    ومضى لفردوسِ الرّحيمِ الرّاحمِتركَ الإمارةَ تستنيرُ بروحِهِ
  11. 11
    نبراسَ حزمٍ للأمير الحازمِسبحان من جعلَ الإمارةَ مطلباً
  12. 12
    يسعى لهُ الأحرارُ دون تزاحمِفإذا الإمارة تستخيرُ أميرها
  13. 13
    تسعى له بردائها والخاتمِهذي الإمارةُ قُدِّرتْ أقدارها
  14. 14
    لـ "سعودَ" من عند المليكِ القائمِهوَ أَهلُها ومحلُّها ومَقامُها
  15. 15
    ترنو إلى نجم السعودِ الباسمِقدرٌ لهُ ومقدَّرٌ منها بهِ
  16. 16
    في حكمةٍ قد نالها من قاسميإنَّ الإمارةَ والقيادةَ فطرةٌ
  17. 17
    تختصُّ بالنبلاء كلَّ مكارمِبمكارمٍ قدْ أسّستْ لمكارمٍ
  18. 18
    وعزائمٍ قد أُلحِقتْ بعزائمِفإذا ترجَّلَ فارسٌ عن متنها
  19. 19
    تنقادُ للمختارِ لا للرَّائمِواليومَ أنتَ أميرُها وأسيرُها
  20. 20
    والمجدُ يُشبهُهُ ركوبُ ضراغمِمولايَ عذراً والمقامُ أُجلُّهُ
  21. 21
    فالحكمُ من شرعِ الحياةِ الدّائمِهذي القبائلُ والعشائرُ بايعتْ
  22. 22
    أَسَرَتكَ تأمرُها بحكمةِ حاكمِالقاسميونَ الكرامُ بنبلهمْ
  23. 23
    ورثوا المكارمَ عن أبيهمْ قاسمِالمطعمونَ فقيرَهم من زادِهمْ
  24. 24
    والمنصفون لجارِهم من غاشمِوالمنعمون على الكرام بفضلِهمْ
  25. 25
    ما كان جوداً من كرامِ أكارمِأسروا الأنامَ بفضلهم وبجودهمْ
  26. 26
    فأحبَّهم كلُّ الورى في العالمِوأسيرُهم يرجو البقاءَ بأسرهمْ
  27. 27
    أسْرُ المحبةِ لا يكون لظالمِلهمُ المهابةُ في الورى لكنَّهمْ
  28. 28
    يتواضعون بكبرياءٍ باسمِسعدُ الُّسُعودِ إلى القواسمِ قادمٌ
  29. 29
    أنعمْ واكرمْ بالأميرِ القادمِأنعمْ وأكرم بالقواسمِ كلِّهمْ
  30. 30
    وختامُ حزنٍ في سعودِ الحاكمِوالله ربُّ البيتِ عظَّمَ أجركمْ
  31. 31

    إن التَّعازي عاجزٌ عنها فمي