اللحن الخالد - دمشق

خليل عوير

29 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أحببتُ دمشقَ بلا تدليلِبلا تكحيلِ بلا تجميلْ
  2. 2
    وبلا سببٍ وبلا عتبٍوبلا منعٍ أو تسهيلْ
  3. 3
    أحببتُ دمشقَ امتدَّتْ أبداًنوراً فكراً علمَ فضيلْ
  4. 4
    أحببتُ دمشقَ امتدّت أُسُداًمن طوروسَ لوادي النيلْ
  5. 5
    فجرُ حضارةِ هذا الكونِمنَ التكوينِ لآخرِ جيلْ
  6. 6
    من تشرينَ إلى آذارَإلى تموزَ إلى أيلولْ
  7. 7
    غطَّتْ حُباً كلَّ الدنيابالإجمالِ وبالتفصيلْ
  8. 8
    غنيّتُ دمشقَ اللحنَ الخالدَبالإنشادِ وبالترتيلْ
  9. 9
    آهِ دمشقُ وكم أهواكِولا تحويلُ ولا تبديلْ
  10. 10
    قد جئتُ إليكِ منَ المعقولِإلى واحاتِ اللامعقولْ
  11. 11
    فخذيني رحلةَ عمرٍ في عينيكِنغوصُ بأعماقِ المجهولْ
  12. 12
    إنّي أعلمُ أنكِ أبعدُمن آفاقكِ بالتحليلْ
  13. 13
    وأنا أعلمُ أنّكِ أقربُمن عينيكِ إلى التسبيلْ
  14. 14
    قولي كيفَ أكفُّ عنِ التأويلِعنِ التحليلِ عنِ التعليلْ
  15. 15
    شرفي حبُّكِ.. وقفةُ عزِّيرغمَ القالِ ورغمَ القيلْ
  16. 16
    فبدا حبُّكِ يغمرُني.. نورُكِيُغريني.. وسناكِ دليلْ
  17. 17
    حينَ بدا أملي أن جفاءكِليسَ يطولُ وسوفَ يزولْ
  18. 18
    ثم بدا أملي أن لقاءكِيا سيدتي بعدَ قليلْ
  19. 19
    فحديثُكِ حلوٌ عذبٌ مثلُالنبعِ الصافي حين يسيلْ
  20. 20
    وعيونُكِ تغري الحبَّ وتُغريالحُسْنَ بكلِّ جميلْ
  21. 21
    عينُ المهجةِ عينٌ حمراتُغري الحزنَ يموتُ قتيلْ
  22. 22
    عينُ الفيجةِ عينٌ خضراتَسقي الحبَّ بكلِّ سبيلْ
  23. 23
    فإذا المرجةُ تغري القادةَوالأحرارَ بكلِّ جليلْ
  24. 24
    عيشي المجدَ تحدِّي الكونَبكلِّ تليدِ بكلِّ أصيلْ
  25. 25
    من يسمو مثلكِ يا سيدتيبالإجلالِ وبالتبجيلْ
  26. 26
    لو كنتِ كمثلِ نساءِ الأرضِلما أحببتكِ بالتأويلْ
  27. 27
    لكنكِ أسمى.. أطهرُ.. أعرقُ..كالقرآنِ وكالإنجيلْ
  28. 28
    وحملتِ الحبَّ ولدتِ الكونَمن التاريخِ بلا تسجيلْ
  29. 29
    وسيبقى حبكِ هذا الشعرُبهذا اللحنِ لآخرِ جيلْ